الجزائري عيسى ماندي ولاعب آخر من أصول عربية ينسحبان لحظة دقيقة الصمت على أرواح القتلى الإسرائيليين
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
انسحب الجزائـري عيسى ماندي والإسباني إلياس أخوماش لحظة الوقوف دقيقـة صمت على أرواح القتلى الإسرائيليين قبل انطلاق مباراة فريقهما فياريال أمام مكابي حيفا الإسرائيلي يوم أمس الخميس.
ورفض الثنائي، عيسى ماندي، وإلياس أخوماش، اللاعب صاحب الأصول المغربية، الوقوف دقيقة صمت من أجل التضامن مع إسرائيل، خلال مباراة مكابي حيفا وفياريال (1-2)، التي جمعتهما ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات للدوري الأوروبي لكرة القدم.
???? La imagen más llamativa del @mhfootballclub - @VillarrealCF
???????? Mandi y Akomach, ambos musulmanes, no estuvieron presentes en el minuto de silencio en memoria de las víctimas israelíes
???? #PartidazoCOPEpic.twitter.com/LqqrbObMvm
ووفقا لما نشرته صحيفة "أس" الإسبانية، يوم الخميس، لم يدخل الثنائي العربي إلى أرضية الميدان مع بقية الزملاء قبيل انطلاق اللقاء بمسابقة الدوري الأوروبي، وابتعدا عن دائرة منتصف الميدان التي اصطف فيها لاعبو نادي فياريال، وكذلك لاعبو نادي مكابي حيفا، على ملعب أيك لارنكا، في قبرص.
واستجاب نادي فياريال لرغبة لاعبيه العربيين، حيث كشفت مصادر من النادي الإسباني لوكالة (إفي) أنه سيقف دقيقة صمت على "جميع الضحايا الأبرياء".
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الحرب على غزة
إقرأ أيضاً:
النظام الجزائري يغلق قنصليات بفرنسا رداً على طرد مواطنيه
زنقة 20 ا متابعة
قرر النظام العسكري الجزائري غلق قنصلياته بفرنسا رفضاً لترحيل “الإرهابيين” و”المجرمين” من أصل جزائري المقيمين بعدد من المدن الفرنسية، وذلك ردا على قرار السلطات الفرنسية القاضي بإبعادهم عن أراضيها.
و أقدم النظام الجزائري على غلق القنصلية في مدينة نسي نيس وفي إقليم الألب البحرية كما قام بغلق قنصليتي مرسيليا ومونبلييه.
وتسبب هذا القرار الجزائري في تعطيل مصالح المواطنين الجزائريين المحتجزين في مراكز الاحتجاز الإداري وكذلك إصدار تصاريح المرور.
يشار إلى مئات المجرمين الجزائريين من ذوي السوابق الخطيرة، المقيمين بفرنسا، يواجهون خطر الترحيل نحو بلادهم، وسط أزمة علاقات عاصفة بين البلدين.
يذكر أن السلطات الفرنسية أعلنت عن بدء إعداد قائمة تضم أسماء “المئات” من الجزائريين ذوي “الملفات الخطيرة” ترغب في إعادتهم إلى بلادهم، حيث يعارض هذا القرار النظام العسكري الجزائري.