مصدر من بيراميدز: متى اجتمع اتحاد الكرة ليحيل رئيس النادي للانضباط
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
كشف مصدر من نادي بيراميدز عن أن النادي لم يصله أي إخطار من اتحاد الكرة بشأن ما صرح به عامر حسين عضو مجلس الجبلاية بشأن إحالة المهندس ممدوح عيد رئيس بيراميدز إلى لجنة الانضباط مؤخرا.
اقرأ أيضا
وأعلن عامر حسين أن اتحاد الكرة قرر إحالة المهندس ممدوح عيد للجنة الانضباط بحجة ما وصفه بأنه هجوم على لجنة الحكام عقب مباراة بيراميدز والزمالك في نصف نهائي كأس مصر.
أشار المصدر متسائلا:" إحالة أي فرد من منظومة اتحاد الكرة للجنة الأنضباط يقتضي اجتماعا لمجلس إدارة الجبلاية لاتخاذ القرار، فمتى وأين اجتمع اتحاد الكرة؟ أم أن القرار صدر من عامر حسين نفسه على الهواء؟ وكيف يعلنه في الإعلام ولم يصدر من اتحاد الكرة أي تفاصيل بشأن اجتماع رسمي للإدارة تعلن فيه تفاصيل الإحالة وأي قرارات أخرى؟ أم أنه تم تعيينه متحدثا رسميا للجبلاية؟!!
وهل رئيس لجنة مسابقات الرابطة هو الذي يعلن عقوبة مرتبطة بمباراة الكأس التي لا تشرف عليها الرابطة، أم ماذا؟
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيراميدز ممدوح عيد أخبار الرياضة عامر حسين اتحاد الکرة
إقرأ أيضاً:
اتحاد الكرة… جمهورية “جيب ليل”
جعفر العلوجي ..
في اتحاد الكرة العراقي ، لا صوت يعلو فوق صوت “الزعيم”، ولا قرار يُولد إلا من رحم المزاج ، أما الجماهير؟ فلتذهب آهاتها إلى الجحيم!
أسبوع كامل من الاجتماعات والاستعدادات والتحضيرات… لا لنهضة كروية ولا لإصلاح وطني ، بل لتلميع الكرسي وتلميع صور الفشل في مرايا الإعلام الرسمي ، فيما الجماهير تُقهر ، والمنتخبات تذوي، والمدرب يُرمى كبش فداء لإرضاء مزاجات شخصية ترفض الاعتراف بالخطأ .
الاجتماع “المهزلة” الأخير جاء كنسخة مكررة من كل الاجتماعات السابقة قرارات فردية ، مسرحية محسومة ، ونهاية واحدة… لا شيء لا مراجعة ، لا مساءلة ، لا خجل ، بل تمسك غريب بمنظومة فشلت فنيًا، قانونيًا وإداريًا ، رغم المليارات التي ضُخت في جيوب اتحاد لم يعرف سوى البذخ والسفرات والمكافآت، وترك الميدان يحترق .
اتحاد الكرة بات أكبر مثال على أن الدعم الحكومي حين يُمنح بلا محاسبة ، يتحول إلى وقود للفوضى والغطرسة ومن الواضح أن “التسريبات” التي تملأ السوشيال ميديا ليست عشوائية ، بل مدروسة، مخطط لها ، الهدف منها إشغال الجماهير بقشور الأزمات ، وإبعاد الضوء عن الرأس الكبير الذي يرفض أن يُمس أو يُحاسب .
المطلوب اليوم… تدخل صارم من رئيس الوزراء نفسه ، فالأمر لم يعد مجرد نتائج ، بل قضية كرامة وطنية. كل دقيقة تأخير في التغيير تعني نقطة جديدة تُهدر ، وجمهورًا آخر ينكسر ، واسم العراق يُهان على ملاعب العالم