قائد عسكري.. ماتم في جده شان يخص قانون الأمم المتحدة الإنساني
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
كسلا : إنتصار تقلاوي
قائد قوة الاحتياط: شرف الانتماء للقوات المسلحة لايضاهيه شرف
عقيد ركن الفاضل محمد الفاضل : الدعم السريع إلى زوال ومايهمنا معه البندقية
منسق التعبئة للمرأة لدينا برنامج معد للتدريب واعددنا سلالا غذائية دعما للقوات المسلحة
كسلا
أبت نفس المرأة بحي الشهيد تاج السر على حمد بولاية كسلا الا وان يكن حضورا في الميدان استجابة لنداء الوطن وتلبية لنداء القائد العام للقوات المسلحة السودانية رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان وذلك من خلال وقفتهن صفا واحدا معلنين تضامنهم مع اخوتهم من المستنفرين والمستنفرات الذين سبقوهم بخطى التدريب في معسكرات الكرامة بمختلف محليات ومناطق ولاية كسلا.
واحدة وتسعون مستنفرة وأربعة وأربعون من طلائع الجهاد كن هن الطليعة الاولي لإعلان انطلاقة المعسكر وسط تقدير وتشجيع كبير من مواطني الحي. فالروح العالية التي اظهرنها مستنفرات معسكر حي الشهيد حتما ستسهل من مهام التدريب والبرامج الراتبة فيه والتي تشمل محور البيادة والتربية البدنية والتدريب على أسلحة المشاه والتي تشمل الكلاشنكوف والقرنوف والدوشكا والهاوند والقرنوف بالاضافة الى تقديم محاضرات دينية وثقافية وتعبوية. قائد الاحتياط لدى مخاطبته المستنفرات رحب بانضمامهم إلى المعسكر ليلحقوا بالمعسكرات التي بدأت انطلاقتها في السابع عشر من يوليو واستمرت حتى السابع عشر من أكتوبر اي لمدة ٣ أشهر نال فيها المستنفرون فيها من نالوا من جرعات تدريبية حتى تخريحهم لعدد ٢٣ معسكرا. وكان لمعسكرات المرأة التي شملت مناطق واونور والكرمته والسواقي الشمالية وتكروف بقوة ٣٢٢ امرأة ونالوا فيها من التدريب مايكفي كان لها قصتها ونصيبها من الحماس العالي والعمل الجاد. وتعتبر هذه المعسكرات بمثابة أحداث نقلة نوعية من الحياة المدنية إلى العسكرية وحث الشباب والقادرين على حمل السلاح لمساندة القوات المسلحة ضد مليشيا متمردة ارتكبت من الفظائع ما ارتكبت وخير دليل عمليات النهب والسلب والاغتصاب وممارست أشد أنواع التنكيل بالمواطنين في المناطق والولايات التي تدور فيها الحرب والتي وثقتها أجهزة الإعلام والوسائط قي وقت يدعي فيه المتمردون كذبا بأنهم هم من سيجلبون الديمقراطية ودولة المدنية متناسين أن هذه الاشياء لاتاتي عن طريق النهب والسلب والقتل وجرائمهم المرتكبة هذا بالإضافة إلى ادعائهم كذبا لإقامة الدولة الفيدرالية تارة وإزالة دولة ٥٦. ونوه الفاضل إلى أن هذه المسميات والتنادي بها ماهي إلا تأكيد على العنصرية وتأكيد لاطماع أسرة دقلو ولم تكن لها أي صلة بقضايا الوطن. واكد قائد القطاع بأنه يمكن للقوات المسلحة أن تخسر معركة أو أخرى ولكنها لن تخسر الحرب باعتبار أن الشعب ملتف من حولها وان إطلاق اول رصاصة لهذه الحرب تمت بواسطة المدعو عبد الرحيم دقلو وذلك وفقا لمعلومات مؤكده. متسائلا أن القوات المسلحة لم تكن مستعدة لهذه الحرب وكانت تتعامل مع هذه المليشيا قبل تمردها بكل حسن نية حتى في جانب الأفراد الذين كانوا معهم لساعات متأخره في رمضان وتناول وجبة السحور معهم الا انه تم الغدر بهم صباحا. وجدد قائد القطاع التأكيد على أن القوات المسلحة التي قارب عمرها من المائة عام لم تبخل لقوات الدعم السريع في تقديم أي د عم لها باعتبار أنها كانت جزاء من القوات المسلحة حيث قدم لها السلاح والتدريب والوصول بها الي مراحل متقدمه منها إلى أي قائدها المغدور أشار في إحدى خطاباته المتعلقة بالاتفاق الإطاري حالة عدم التوقيع عليهم ان يتلاقوا في النقعة. ودعا الفاضل إلى عدم الاهتمام بمايدور في جدة من نتائج للمفاوضات مؤكدا بأن قوات الدعم السريع المتمردة إلى زوال وليس لهم إلا (البندقية) وان ماتم يأتي في إطار قانون الأمم المتحدة المتعلق بعمليات الشان الانساني مضيفا أن الحرب قد أثرت فعليا على كافة المواطنين ويتمنى الجميع توقفها شريطة أن يكون لصالح القوات المسلحة والشعب. وقال ان العمليات التي تأثرت بها الفاشر وغيرها من المدن في ولايات غرب السودان كانت لانسحابات منظمة وليست سقوط للفرق العسكرية المدن مشيرا إلى البشريات الكبيرة التي حدثت خلال الأيام الماضية خاصة في امدرمان فيما يخص تحقيق التقدم الكبير على القوة المتمردة. وتم تجديد الالتزام تجاه تقديم الدعم للمعسكر والزيارات التفقدية إضافة إلى تقديم جرعات التدريب في علم العسكرية ابتدا من وضع اللبنة الأولى وصولا بالمستنفره إلى حماية أسرتها ثم المجتمع لعدم تكرار ماحدث في ولاية الخرطوم والذي نتج عن عدم تلقي المواطنين للتدريب. وعبر قائد الاحتياط عن شكره وتقديره لكافة الذين ساهموا في أمر معسكرات المستنفرين خاصة المدربين من الجنسين.
منسق التعبئة للمرأة بولاية كسلا صفية محمد شريف سيد أحمد كشفت عن البرنامج التدريبي الذي سيتلقينه المستنفرات بواسطة عدد من المدربات موضحة أنه تم تقديم سلال غذائية بكلفة ٢٠٠ الف سندا للقوات المسلحة والمستنفرين العائدون إلى أسرهم
المصدر: نبض السودان
كلمات دلالية: جده شان عسكري في قائد ماتم للقوات المسلحة القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.