بمكونات روسية بحتة.. "رابتور" قناصات فائقة الدقة تسلم للجيش الروسي
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
تسلم القناصون في الجيش الروسي دفعة جديدة من قناصات "رابتور" الفائقة الدقة. صرح بذلك مدير عام الشركة المصنعة للبنادق ياروسلاف توبولسكي.
وقال إن "شركته سلّمت اليوم، القناصين دفعة من بنادق القنص "رابتور" المزودة بطلقة 338 Lapua Magnum"، مشيرا إلى أن القناصين سيعودون قريبا إلى خط الالتماس المباشر مع العدو.
وأوضح أن بندقية القنص عبارة عن مجمع ناري يتضمن القناصة والذخائر وأجهزة التصويب التي تم تجميع وضبط كل منها وفقا لمتطلبات قدمها كل قناص شخصيا، الأمر الذي يضمن، حسب المدير العام، دقة الرماية القياسية.
يذكر أن رئيس شركة Lobaev Arms الروسية فلاديسلاف لوبايف كان قد صرح، في مايو الماضي، في مقابلة مع صحيفة "كومسومولسكايا" برافدا" الروسية أن شركته بدأت بتزويد قناصاتها بذخيرة Cheytac عيار 10.3 × 77 ملم القوية التي لا تحتوي على مكونات أجنبية الصنع. وأعاد إلى الأذهان أن الطلقات من هذا النوع كانت تنتج سابقا باستخدام الخراطيش الأمريكية والأسترالية الصنع. أما بارود الذخيرة فكانت الشركة تشتريه من فنلندا والولايات المتحدة. أما الآن فيتم إنتاج البارود والخراطيش في مدينة قازان الروسية
يذكر أن قناصة "رابتور" يمكن أن تصيب الأهداف على مسافة حتى 1850 مترا. ولا يزيد وزن البندقية عن 7.1 كيلوغرام ولا تتجاوز دقة الرمي 0.3 دقيقة في الزاوية، ما يعني أن القناص يمكن أن يصيب نقطة واحدة مرتين، العيار الأساسي للقناصة 338 Lapua Magnum، ما يعادل 8.6×70 ملم. وزن الرصاصة 16.2-19.4 غرام، السرعة الابتدائية للرصاصة 900 متر في الثانية.
جدير بالذكر أن الجيش الروسي يستخدم في العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا، منذ عام 2022 قناصة "سومراك" ذات "أقصى مدى للرمي" في العالم من تصنيع شركة "لوبايف" الروسية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
الفضيل: مؤسسة النفط تطالب المصرف المركزي بتحري الدقة
قال الخبير الاقتصادي “عبدالحميد الفضيل”، إن المؤسسة الوطنية للنفط، تطلب من المصرف المركزي، تحري الدقة والموضوعية عند إصدار البيانات وتتهم وسائل الإعلام بنشر تقارير مغلوطة، بل تعدى الأمر إلى اعتبار ذلك استهدافاً لسمعة البلاد.
أضاف “الفضيل”:” على ما يبدو أن بيان المؤسسة الوطنية للنفط جاء ردًا على الآتي : مصرف ليبيا المركزي أشار في عدة بيانات سابقة بانخفاض الإيرادات النفطية، وتأخر تحصيلها، تقارير منظمة الأوبك بأن انتاج ليبيا من النفط الخام بلغت 1.270 مليون برميل يومياً، بينما تقول المؤسسة أن حجم الانتاج قد بلغ 1.4 مليون برميل يوميًا بإنخفاض مقداره (130 ) الف برميل يومياً، وبنسبة انخفاض بلغت (%10.2)، وفقت لوكالة “رويترز” البريطانية.
ولفت الفضيل، إلى أن تأسيس شركة خاصة”أركنو” للنفط، وتُعد أول شركة ليبية خاصة تتحصل على عائدات نفطية، وتتعامل بصورة بعيدة عن مصرف ليبيا المركزي.
وتابع “الفضيل”:” بالتالي ما فات المؤسسة الوطنية للنفط، بأنًّ وسائل الإعلام نقلت البيانات عن جهات رسمية، ولم تكن صانعة للبيانات والتقارير”.