شؤون البيئة بالشرقية يحرر 538 محضر حرق قش أرز
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
قال الدكتور مجدي الحصري، رئيس الفرع الإقليمي لجهاز شؤون البيئة بالشرقية والإسماعيلية، إن غرفة العمليات الفرعية التابعة لوزارة البيئة قامت بالتنسيق مع مديرية الزراعة والحماية المدنية بالمرور على 110موقعاً لتجميع قش الأرز مطابق لاشتراطات الحماية المدنية بمراكز ومدن المحافظة.
وأشار إلى أنه عن توفير عدد 224 معدة متنوعة ما بين ( مكبس، جرار، لمامة، فرامة) والمملوكة لوزارة البيئة بإيجار رمزي دعماً من وزارة البيئة للمزارعين لتجميع المخلفات وتدويرها وتقديمها اعلاف غير تقليدية، منوهاً أنه تم تجميع نحو 160 ألف طن قش أرز للاستفادة منها حتى الآن.
وأوضح الحصري أن فريق عمل غرفة عمليات جهاز شؤون البيئة قام بتحرير 538 محضر لمزارعين قاموا بحرق مخلفات زراعية بنطاق بمراكز (منيا القمح -أبو حماد - بلبيس - كفر صقر- أولاد صقر- الزقازيق) وذلك طبقاً لنص المادة رقم 20 من قانون المخلفات رقم 202 لسنة 2020 ( يحظر الحرق المكشوف للمخلفات وذلك لما نتج عنه من انبعاثات ضارة بالبيئة بالمخالفة للمعايير والاشتراطات البيئية الواردة بقانون تنظيم إدارة المخالفات وكذا نص المادة رقم 70 من القانون المذكور تنص على أن (يعاقب بالحبس مدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تزيد عن مليون جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من يخالف أحكام المادة 20 من هذا القانون.
ولفت إلى قيام إدارة الإعلام والتوعية بجهاز شؤون البيئة بمحافظة الشرقية بالتنسيق مع مديريات الأوقاف والشباب والرياضة والتربية والتعليم والوحدات المحلية والجمعيات الزراعية، بتنفيذ 584 نشاط توعوي للمزارعين بكيفية التعامل السليم والاستفادة الاقتصادية والاستغلال الأمثل للمخلفات الزراعية، وبيان الآثار السلبية لحرق تلك المخلفات الزراعية على البيئة والصحة العامة للمواطنين، وذلك لوقف جميع الأنشطة المسببة للتلوث أثناء الفترة الحالية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شؤون البيئة قش الأرز الحماية المدنية مديرية الزراعة الشرقية شؤون البیئة
إقرأ أيضاً:
صفيح متهالك ومنازل متنقلة وأكوام من مخلفات البناء وسط الأحياء السكنية بالموالح تبحث عن حلول!
يعاني السكان في منطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، من وجود منازل الصفيح المتهالك والمنازل المتنقلة المصنوعة من (الأخشاب) التي تركت منذ سنوات بحالة مشوهة للمظهر العام، وأصبحت ملاذا للحشرات والقوارض والكلاب السائبة، كما تنتشر ظاهرة تأخر نقل المخلفات المنزلية، وتكدس مخلفات البناء وترك المركبات المهملة بين الأحياء والمنازل.
وطالب عدد من سكان المنطقة، بلدية مسقط بممارسة دورها في مراقبة الأحياء وإزالة بقايا الصفيح المتهالك والمخلفات ومنع رمي المهملات ومخلفات البناء بين المنازل والأحياء السكنية أو بالقرب من الطرقات، ونقل مخلفات المنازل في موعدها قبل تحللها وخروج الروائح الكريهة منها.
مراقبة الأحياء
وقال سمير بن عوض المخمري من سكان منطقة الموالح، نطالب البلدية بممارسة دورها الرقابي ومتابعة الأحياء السكنية، والتزام السكان باللوائح المنظمة للأحياء، في عدم ترك المنازل القديمة المبنية من الصفيح بالطريقة التي تشوه المظهر العام، وتتسبب في تجمع المهملات والحشرات والقوارض.
وأضاف: تكثر في المنازل المهجورة القوارض التي تنتشر فيما بعد في المنازل القريبة وتزعج السكان وتسبب لهم مشاكل بيئية، كما تتسبب في تجمع الأكياس المتطايرة وتصبح مكبا للنفايات بطريقة عشوائية.
وطالب المخمري الجهات المختصة بمتابعة الأحياء السكنية، وبذل مزيد من الجهود في النظافة العامة وتخليص الأحياء من هذه الظواهر التي أصبحت تشكل مصدر إزعاج للسكان.
مخلفات البناء
من جانبه أكد قيس بن خميس الفرقاني أن ظاهرة تكدس مخلفات البناء تتزايد، وأصبح العديد من الأشخاص لا يلتزمون بنقل مخلفات البناء إلى الأماكن المخصصة بعيدا عن الأحياء السكنية.
وقال: تتميز الأحياء السكنية بمنطقة الموالح بجماليّاتها وطرازها الحديث وتناسقها، لكن وجود بعض المنازل المتنقلة ببعض الأراضي منذ عدة سنوات دون إزالتها أصبح يشوه المظهر العام، ويتسبب في تجمع القوارض التي تزعج السكان.
وأضاف: نطالب من بلدية مسقط تكثيف الرقابة على المخالفين ووضع اللافتات التوعويّة وإزالة المنازل الخشبية الموجودة منذ سنوات وسط الأحياء السكنية.
عبء بيئي
من جانبه أعرب إبراهيم القاسمي عن استغرابه من ظاهرة رمي المخلفات وتكدسها بطريقة عشوائية بين الأحياء السكنية وقال: مخلفات البناء يرميها بعض المقاولين بعد الانتهاء من أعمال صيانة المنازل أو البناء، لذلك من الضروري أن يتم مراقبة الأحياء السكنية وفتح خط اتصال لتلقي البلاغات حول هذه المخالفات التي أصبحت عبئا على البيئة وجمال مظهر الأحياء السكنية.
مخلفات المنازل
وقال إبراهيم المقبالي: الأحياء السكنية في منطقة الموالح تعاني من وجود العديد من الظواهر السلبية بينها ترك المخلفات لفترات طويلة دون نلقها ما يتسبب في تراكمها بجانب براميل القمامة.
وقال: من الواضح أنه لا يوجد مواعيد محددة لنقل القمامة، ففي بعض الأحياء تتكدس عشرات الأكياس عند البراميل لعدة أيام، حتى تخرج منها روائح كريهة وتتجمع حولها القوارض وتنهشها الكلاب السائبة وتبعثرها في الطرقات وبين المنازل.
وطالب المقبالي بضرورة الالتزام بنقل المخلفات في موعد محدد، وعدم تركها لفترات طويلة حفاظا على سلامة ونطافة الأحياء السكنية.
وأكد خالد بن سعيد العمري أن المناطق السكنية بالموالح تتشابه فيها الظواهر، خاصة فيما يتعلق برمي مخلفات البناء، مشيرا إلى أنَّ هناك تصرفات غير مسؤوله من قبل البعض، تتمثل في رمي عشوائي للمخلفات، وعدم الالتزام بنقلها إلى الأماكن المخصصة.
و قال: في كثير من الأحيان تكون المنطقة نظيفة وبدون مخلفات بناء، وفجأة نجد أكواما قد رميت بمواقع كانت عن قريب نظيفة، لذلك من الضروري تكثيف الرقابة ومعاقبة المخالفين وتعاون الجميع لوقف هذه التصرفات.