قال كريم إمام، أمين الشباب بحزب حماة الوطن، أن الشعب يترقب السباق الانتخابي لمنصب رئيس الجمهورية والذي انطلقت الدعاية الانتخابية له بشكل رسمي أمس الخميس، وان هذا الحدث يستلزم من الجميع متابعة المرشحين جيدًا والإطلاع على برامجهم الانتخابية والوعي بها، كونها عاملًا من عوامل الاختيار في صناديق الاقتراع.

وأكد أمين الشباب في حزب حماة الوطن في بيان له اليوم، على أهمية المشاركة الإيجابية في هذه الانتخابات، والتي تعد واجباً وطنياً واستحقاقا دستوريا، يتطلب مشاركة الجميع، تأكيدا على الالتزام بالنهج الديمقراطي والحرص على إتاحة المجال العام للمشاركة الشعبية في صنع القرار.

 

وأضاف إمام أن المشاركة الإيجابية تعني إرساء مبادئ الديمقراطية التي تحرص على نزاهة وعدالة العملية الانتخابية، لضمان تعزيز الديمقراطية النابعة من اختيار الشعب لقيادته الرشيدة خلال هذه الفترة الحرجة والتي تتطلب الإمعان في الاختيار لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار أمين شباب حزب حماة الوطن إلى التأثير القوي التي تخلفه المشاركة الإيجابية في العملية الانتخابية، والتي تؤكد على أن الديمقراطية تسير على نهج سليم بمشاركة شعبية واعية تبحث عن الصالح العام للبلاد، بعيدًا عن السلبية التي لا تقود مصير الشعوب إلا نحو الظلام.

وثمّن إمام جهود قوى المجتمع المدني ومراكز الشباب والأحزاب التي أطلقت برامج ومبادرات توعوية للشباب وجميع فئات المجتمع في أنحاء الجمهورية بأهمية المشاركة السياسية التي تصنع الديمقراطية الحقيقية وتحافظ على استقرار وأمن مستقبل هذا الوطن.


وأكد أمين الشباب على دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي في تلك الانتخابات نظرا لما حققه من إنجازات منذ توليه مقاليد الحكم ، ولذا من الضروري أن يستمر في قيادة البلاد خاصة في تلك الفترة الحرجة التي تمر بها المنطقة والتي تحتاج إلى قيادة حكيمة وقوية ورشيدة.

وأشاد إمام بتوجيه حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي بتخفيض أوجه الدعاية الانتخابية لصالح غزة يؤكد حرص سيادته على دعم القضية الفلسطينية، وهو ما يؤكد إخلاص الرئيس السيسى وحملته والمصريين جميعا فى الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه ضد بطش قوات الكيان الصهيوني وما يقترفه من مجازر ضد المدنيين العزل والأطفال والنساء.

وأكد أمين شباب حزب حماة الوطن أن الوطن العربي يواجه تحديات صعبة، تقف لها مصر بالمرصاد باعتبارها الشقيقة الكبرى في المنطقة بما يحفظ ويؤمن الأمن القومي العربي والمصري، لافتا إلى أن حملة الرئيس السيسي تحملت مسؤوليتها المجتمعية تجاه الأشقاء في غزة وجددت العهد في حماية البلاد والتصدي لتوترات المنطقة بتوجيه دعم الحملة إلى مساندة الفلسطينيين في محنتهم، والتأكيد على الموقف المصري من القضية الفلسطينية

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: كريم إمام رئيس الجمهورية حماه الوطن الدعايا الانتخابية حماة الوطن

إقرأ أيضاً:

وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟

في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.

لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.

ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.

زيارة قلبت المشهد

يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:

برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.

توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.

ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.

 مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.

وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.

وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.

من فتح لها الأبواب؟

اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.

وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.

مقالات مشابهة

  • وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
  • الرئيس السيسي يوفد مندوبين للتعزية
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • أمين مجلس الشورى يزور المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • الرئيس السيسي يتلقى تهنئة ترامب بمناسبة عيد الفطر في اتصال هاتفي
  • ترامب: أجريت اتصالا جيد جدا مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس التونسي
  • الرئيس السيسي يتبادل التهاني مع الرئيس التونسي بمناسبة عيد الفطر المبارك