تفاصيل واقعة اعتداء مدرب كرة قدم على طفل بالشرقية
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
أثارت جريمة اعتداء مدرب كرة قدم على طالب بالصف الأول الإعدادي وهتك عرضه بمحافظة الشرقية حالة من الغضب بين رواد السوشيال ميديا، مطالبين بحق المجني عليها.
وقالت والدة الطفل فى تصريحات خاصة لـ «الأسبوع» نجلى عمار.م.ا طالب بالصف الأول الإعدادي بإحدى مدارس مدينة بلبيس بالشرقية، ويتدرب كرة قدم بمركز الشباب وذلك عقب انتهاء اليوم الدراسي بواقع أربعة أيام أسبوعيا.
وأضافت والدة الطفل "فوجئت بعودة نجلي «عمار» من التدريب وعليه أثار التعب والإرهاق ولازم الفراش بصفة مستمرة وعندما سألته عن سبب مرضه، أخبرنى بأن المدعو (ي.ع) مدرب كرة القدم طلب منه عقب انتهاء التمرين التوجه معه لمنزله لحمل حقيبة معه، وفور وصوله للمنزل، أغلق الأبواب وقام بوضع مادة مخدره على وجهه وقام بالتعدى عليه جنسيا وهتك عرضه، كما أستعان بطفلين للاعتداء على نجلي وتصوير مقطع فيديو له
وأشار محمد.ا.م والد الطفل " توجهنا للطبيب المختص للكشف على نجلنا فأكد لنا تعرضه للإعتداء، وعلى الفور توجهنا لقسم شرطة بلبيس وقمنا بتحرير المحضر ٧٨٠١ لسنة ٢٠٢٣ إدارى بلبيس وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وطالبت أسرة الطفل"نطالب القضاء العادل بحق نجلنا، خاصة وأنه يمر بأزمة نفسية جراء ما حدث، ولن يهدأ لنا بال حتى يتم توقيع أقصى عقوبة على من اعتدى على نجلنا، ونتعرض لتهديد مستمر من قبل أسرة المتهم فى وسيلة للضغط علينا للتنازل عن محضر الواقعة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمن الشرقية الاعتداء على طفل النيابة العامة كرة القدم محافظة الشرقية
إقرأ أيضاً:
الجهاد تدين اعتداء أجهزة أمن السلطة على الأسير المحرر محمود جبارين
يمانيون../
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، مشاهد التنكيل بالأسير المحرر محمود جبارين على أيدي عناصر من السلطة الفلسطينية في رام الله والتي وصفتها ب”وصمة خزي وعار وتمادٍ غير مقبول”.
ودعت الجهاد في بيان لها، السلطة وأجهزتها إلى الكف عن التساوق مع ممارسات الاحتلال، وخصوصاً في الوقت الذي يشن فيه الاحتلال عدواناً ضد كل ما هو فلسطيني، ويدخل المناطق المولجة عناصر السلطة بحمايتها.
وأشار البيان إلى أن استمرار السلطة في الاعتقال السياسي للمقاومين والمجاهدين لا يخدم سوى الاحتلال، وهو طعنة في صميم المشروع الوطني الفلسطيني الذي ترفع السلطة شعاره وتدعي حمايته.
وطالبت الحركة بإطلاق فوري لسراح محمود جبارين ولكل المعتقلين السياسيين لدى أجهزة السلطة، وتوحيد الجهود كافة لمواجهة الإحتلال ،
الذي يستبيح الأرض وينتهك المقدسات.