ختام فعاليات الدوري الرياضي للأسر الطلابية في «الدلتا التكنولوجية» بالمنوفية
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
اختتمت فعاليات الدوري الرياضي للأسر الطلابية بجامعة الدلتا التكنولوجية برئاسة الدكتور عربي السيد كشك، والذي نظمته الإدارة العامة لرعاية الطلاب، بحضور الدكتور أشرف السيسي نائب رئيس الجامعة، والدكتور أحمد الصاوي وكيل كلية تكنولوجيا الصناعة والطاقة لشئون التعليم والطلاب.
الأنشطة الرياضية في جامعة الدلتا التكنولوجيةيأتي ذلك في إطار اهتمام جامعة الدلتا التكنولوجية في المنوفية، بالمشاركة الفعالة للأنشطة الطلابية والرياضية لجميع الطلاب، لتنمية قدراتهم ومهاراتهم وتكوين الشخصية المتكاملة لهم.
وفاز بالمركز الأول في فعاليات الدوري الرياضي للأسر أسرة طلاب من أجل مصر، بينما فاز بالمركز الثاني أسرة المستقبل التكنولوجي، بينما حصلت ـسرة دلتا تكنولوجي على المركز الثالث.
تعزيز روح العمل الجماعي والمنافسة الإيجابيةومن جانبه، وجه الدكتور عربي كشك رئيس الجامعة، الشكر لإدارة رعاية الطلاب والاسر الطلابية الموجودة بالجامعة على المجهود المتميز، مؤكدًا اهتمام الجامعة بالأنشطة الطلابية المختلفة التي تُسهم بجوار العملية التعليمية في تقديم خريج متميز علميًا وبدنيًا ونفسيًا وكذلك دعم مواهب الطلاب، مشيرًا إلى حرص الجامعة على المشاركة في مختلف الأنشطة والمسابقات وزيادة عدد الطلاب المشاركين من عام لآخر، لأهميتها في إكساب الطلاب خبرات حياتية متنوعة وتعليمهم صفات القيادة المختلفة والعمل الجماعي لتخريج جيل قادر على صناعة المستقبل، وصقل مهاراتهم وتأهيلهم لتحملهم المسئولية المجتمعية.
وأكد حرص الجامعة على تعزيز روح العمل الجماعي والمنافسة الإيجابية للطلاب وإكسابهم المهارات المتنوعة لبناء جيل قوي قادر على المشاركة في تحقيق خطط التنمية المستدامة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنوفية جامعة الدلتا التكنولوجية الدلتا التکنولوجیة
إقرأ أيضاً:
روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
حتا: سومية سعد
شهدت حتا خلال عيد الفطر المبارك، زيادة في عدد الزوار، وشهدت زحاماً خلال اليوم الرابع، حيث يجذب جمال الطبيعة والزوارق الكاياك في بحيرة سد حتا الكثير من الأسر والسياح الباحثين عن الاسترخاء والمغامرة، تمتاز بأجوائها المنعشة بين الجبال، وتوافر الكثير من الأنشطة مثل المشي الجبلي، وركوب الدراجات، والتجديف، ما يجعلها خياراً مثالياً للاستمتاع بالعطلة.
تعيش حتا، هذه المنطقة الجبلية الساحرة في إمارة دبي، أجواء العيد بطريقة مميزة تمزج بين العادات الإماراتية الأصيلة والطبيعة الخلابة التي تضفي على المناسبة طابعاً فريداً. حيث يتوافد الأهالي والزوار إلى الأماكن الخضراء التي تتناغم مع الجبال الشامخة، حيث تصدح بين الأودية والسهول، مملوءة بالسحر والجمال.
وفي مدينة حتا يتجه الأهالي إلى مجالسهم لاستقبال الضيوف وتبادل التهاني، حيث تفوح رائحة القهوة العربية والهيل، وتُقدَّم الأطباق التقليدية مثل الخبيص والعصيد. وتمثل «العيالة» و«الرزفة» لوحات تراثية تعكس الفخر بالهوية الإماراتية، حيث يجتمع الشباب والكبار لأداء هذه الفنون الشعبية وسط أجواء حماسية.
أما الأطفال، فيعيشون فرحة العيد بطريقة خاصة، إذ يتزينون بأجمل الملابس ويتسابقون للحصول على العيدية، في حين تملأ ضحكاتهم الأزقة والحدائق العامة التي تصبح مقصداً للأسر الباحثة عن الترفيه.
لا يكتمل العيد في حتا، من دون زيارة سد حتا، حيث تنعكس فرحة العيد على المياه الهادئة، ويمارس الزوار رياضات التجديف أو الرحلات بالقوارب، بينما توفر مزارع النحل ومزارع الفواكه تجربة ممتعة.
كما تشهد القلاع والمتاحف مثل قلعة حتا ومتحف حتا التراثي إقبالاً من المهتمين بالتاريخ، الذين يستعيدون ذكريات الأجداد.
مع حلول المساء، تتزين سماء حتا بالأضواء، وتتحول الاستراحات الجبلية والمخيمات إلى أماكن تجمع للأسر والأصدقاء، حيث تُقام حفلات الشواء وتُروى الحكايات القديمة وسط أجواء مملوءة بالدفء. كما تشهد بعض المنتجعات عروضاً تراثية وجلسات شعرية تعكس روح المكان وعبق الماضي.