لتلبية الاحتياجات الإنسانية في الضفة وغزة.. الأونروا تطلق نداء بـ481 مليون دولار
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" نداء بقيمة 481 مليون دولار من أجل تلبية الاحتياجات الإنسانية الحرجة للأشخاص المتضررين في قطاع غزة والضفة الغربية وحتى نهاية هذا العام.
جاء ذلك في تقرير للمنظمة نقلت فيه على لسان المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، قوله في مؤتمر باريس الإنساني الذي عقد، الخميس: "بعد شهر من الحصار المحكم والحرب الوحشية، أصبحت الاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة هائلة، أنها تتزايد كل ساعة، في الأسبوع الماضي في غزة، سألني الأطفال عما إذا كان لدي قطعة خبز أو رشفة ماء.
وأضاف لازاريني: أن "قدراتنا أصبحت مستنفدة إلى أقصى الحدود، حيث إن موظفينا أنفسهم نازحون، ويتحملون خسائر فادحة وحزينون على مقتل 99 من زملاءهم في الأونروا".
وذكرت الوكالة أنه وبسبب القصف المتواصل الذي تشنه القوات الإسرائيلية، "أفادت التقارير بأن ما يقرب من نصف منازل غزة قد دمرت أو تضررت. ويخضع جميع السكان للعقاب الجماعي.. وحتى مع زيادة أعداد الشاحنات في الأيام القليلة الماضية، إلا أنه لا يسمح بدخول سوى القليل من المواد الغذائية والمياه ولوازم البقاء على قيد الحياة الأساسية. وأجبر نحو 70 بالمائة من الناس على الفرار من ديارهم. ومن بين هؤلاء، يوجد أكثر من 720,000 شخص في 150 ملجأ تابع للأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة. إن الظروف في الملاجئ مروعة. ويتقاسم المئات مرحاضا واحدا ونقطة استحمام واحدة؛ فيما لم يدخل أي وقود – وهو أمر حيوي لعمليات الأونروا والمرافق الطبية والمخابز ومحطات المياه – إلى غزة منذ 7 تشرين الأول".
وأضافت: "في الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية، يستمر تصاعد العنف، وخاصة في مخيمات لاجئي فلسطين. ومنذ 7 تشرين الأول فقط، تأكد مقتل ما لا يقل عن 44 طفلا. وتؤثر القيود المفروضة على الحركة بشدة على سبل العيش والظروف الاجتماعية الاقتصادية للمجتمعات الفلسطينية في المنطقة، في الوقت الذي ترتفع فيه معدلات البطالة والفقر.. في مختلف أرجاء قطاع غزة، فإن تمويل نداء الأونروا سيسمح للوكالة بمواصلة تقديم المساعدات الغذائية الأساسية والملجأ ومواد البقاء على قيد الحياة والرعاية الصحية والنقد والمياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية لما مجموعه 1,6 مليون شخص. وفي الضفة الغربية، سيوفر التمويل المساعدات النقدية والرعاية الصحية والحماية للمحتاجين".
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الأونروا الضفة الغربية غزة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
أميركا تبيع 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل بقيمة 24 مليون دولار
كشفت وثيقة أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مضت قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل الشهر الماضي، وهي صفقة أرجأتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن بسبب مخاوف من إمكانية وصول هذه الأسلحة إلى مستوطنين إسرائيليين متطرفين.
أظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في السادس من مارس/آذار الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، قالت فيه إن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على سؤال عما إذا كانت إدارة ترامب تسعى للحصول على ضمانات من إسرائيل بشأن استخدام هذه الأسلحة.
ومبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية المحتلة التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
إعلانوتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون، وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها. ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وأصدر ترامب في 20 يناير/كانون الثاني، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن السياسة الأميركية. ووافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
وتأتي هذه الصفقة في سياق جهود وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الذي يضع "تركيزا كبيرا على تسليح فرق الأمن المدنية" عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ حرب 1967، وتبني مستوطنات تعتبرها معظم الدول غير قانونية. وترفض إسرائيل ذلك مستشهدة بروابط تاريخية وتوراتية بالأرض.
وتتصاعد أعمال العنف التي يرتكبها مستوطنون من قبل اندلاع حرب غزة، وتفاقمت منذ بدء الحرب قبل أكثر من عام.
وأقام ترامب علاقات وثيقة مع نتنياهو، وتعهد بدعم إسرائيل في حربها ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
ومضت إدارته أحيانا في بيع أسلحة لإسرائيل رغم مطالبة مشرعين ديمقراطيين بوقف البيع مؤقتا لحين ورود معلومات إضافية.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة أمس الخميس محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليارات دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.
وقدم القرارين السيناتور بيرني ساندرز، وهو مستقل متحالف مع كتلة الديمقراطيين.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.