رفع مدار المحطة الفضائية الدولية بمقدار 3.25 كيلومتر
تاريخ النشر: 5th, July 2023 GMT
أعلنت مؤسسة "روس كوسموس" أن مدار المحطة الفضائية الدولية رفع بمقدار 3.25 كلم قبل إطلاق وإنفصال المركبات الفضائية.
.المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا
إقرأ أيضاً:
أوبك بلس يُسرع خطة رفع إنتاج النفط تدريجيا والأسعار تتراجع
وافقت 8 دول في تحالف أوبك بلس اليوم الخميس على المضي قدما في خطة رفع إنتاج النفط بزيادته بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، في قرار غير متوقع دفع أسعار النفط لمواصلة خسائرها.
وواصل النفط، الذي تراجع بالفعل بأكثر من 4% بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية على شركاء تجاريين، انخفاضه بعد بيان أوبك، مع تراجع خام برنت بأكثر 6% إلى 70 دولارا للبرميل.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2رسوم ترامب تهوي بمؤشرات أسواق البورصة العالميةlist 2 of 2رسوم ترامب الجمركية تقفز بالذهب وتهوي بالنفط والدولارend of list تراجعوانخفض برميل خام برنت 6.55% إلى 70.1 دولار في أحدث تعاملات، في حين هوى خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 7.06% إلى 66.64 دولار للبرميل الواحد.
وكان من المقرر أن ترفع 8 دول أعضاء في أوبك بلس، المجموعة التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاء بقيادة روسيا، إنتاج النفط بمقدار 135 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار ضمن خطة للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها.
لكن بعد اجتماع للدول الثماني عقد عبر الإنترنت اليوم الخميس، أعلنت أوبك أنها ستزيد إنتاجها بمقدار 411 ألف برميل يوميا في مايو/ أيار، وأشارت المنظمة إلى "استمرار أساسيات السوق القوية وتوقعات السوق الإيجابية".
وذكرت أوبك في بيان مشيرة للكميات "هذا يتضمن زيادات مقررة من الأصل لمايو إضافة لزيادتين شهريتين.. قد يجري إيقاف الزيادات التدريجية أو عكسها وفقا لظروف السوق المتغيرة".
ويمثل رفع الإنتاج في مايو/ أيار الزيادة التالية في خطة اتفقت عليها روسيا والسعودية والإمارات والكويت والعراق والجزائر وكازاخستان وسلطنة عمان للتخفيف التدريجي لأحدث خفض لإنتاجها بمقدار 2.2 مليون برميل يوميا، والذي دخل حيز التنفيذ هذا الشهر.
إعلان الاجتماع المقبلوقالت أوبك في البيان ذاته إن الدول الثماني ستجتمع في 5 مايو/ أيار المقبل لاتخاذ قرار بشأن إنتاج يونيو/ حزيران.
وتطبق أوبك بلس كذلك تخفيضات أخرى في الإنتاج قدرها 3.65 مليون برميل يوميا حتى نهاية العام المقبل لدعم السوق.