نائبة أمريكية تبكي في الكونغرس وتتساءل: كم العدد من القتلى الفلسطينيين سيكون كافياً؟
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
تداول ناشطون على مواقع التواصل، الخميس 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، فيديو يُظهر النائبة في مجلس النواب الأمريكي إنجي نيكسون عن ولاية فلوريدا، وهي تبكي خلال حديث تضامناً مع غزة.
وقالت النائبة خلال حديث في إحدى لجان مجلس النواب: "كم العدد من القتلى الفلسطينيين سيكون كافياً؟ أحد زملائي يقول: كلهم!".
وفيما يشتد الدعم الرسمي الأمريكي في البيت الأبيض وأعضاء الكونغرس، تشهد ولايات أمريكية عدة مظاهرات تضامنية ضخمة تضامناً مع قطاع غزة، ورفضاً للمجازر الإسرائيلية.
معاقبة "طليب"
في السياق، استنكرت النائبة الأمريكية من أصول فلسطينية، رشيدة طليب، قرارَ مجلس النواب الأمريكي توجيه اللوم لها بسبب تعليقات أدلت بها حول العدوان الإسرائيلي على غزة، مشيرة إلى أن الدفاع عن الأرواح ليس ذنباً.
وظهرت طليب في كلمة لها بالكونغرس مرتديةً الكوفية الفلسطينية، وأوضحت أنّ رفض الكونغرس والإدارة (الأمريكية) الاعتراف بحياة الفلسطينيين "يؤثر في روحي".
وأشارت إلى أن "أكثر من 10 آلاف فلسطيني قُتلوا (في غزة)، والغالبية كانت من الأطفال"، لافتة إلى أن انتقادها كان دائماً لحكومة إسرائيل وأفعال رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وأنه "من المهم فصل الشعوب عن الحكومات".
وخاطبت الكونغرس بأنه "لا توجد حكومة خارج نطاق الانتقاد"، وأضافت وهي تبكي، أنها لا يمكن أن تصدق أنها مضطرة إلى قول إن الشعب الفلسطيني "لا يمكن التخلص منه".
وأردفت: "نحن بشر مثل أي شخص آخر"، ورفعت صورة جدتها قائلة: "جدتي مثل جميع الفلسطينيين، تريد فقط أن تعيش حياتها بحرية وكرامة إنسانية نستحقها جميعاً".
وشددت طليب على أن "الدفاع عن الأرواح بغضّ النظر عن الدين أو العرق لا يمكن أن يكون نقطة جدل في هذه القاعة".
وأكدت أنها لا تقبل قرار الكونغرس توجيه اللوم لها، وأنها لن تسكت، ولن تسمح بـ"تشويه" كلامها، مؤكدةً أن الفلسطينيين يستحقون أن يعيشوا حياتهم بحرية وكرامة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "حرباً مدمرة" على قطاع غزة، قتل خلالها 10 آلاف و812 فلسطينياً، بينهم 4412 طفلاً و2918 سيدة، إضافة إلى 181 فلسطينياً قتلهم خلال الفترة نفسها في الضفة الغربية.
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
الحوثيون يعلنون مقتل وإصابة أكثر من 50 ألفا خلال عشر سنوات
أعلنت جماعة الحوثي، الأربعاء، مقتل وإصابة أكثر من 50 ألفا يمني، نتيجة ما سمته بـ "العدوان" خلال العشر السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا، بمناسبة ما تسميه الجماعة بـ "يوم الصمود الوطني".
وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة الحوثية أنيس الأصبحي إن إجمالي القتلى والجرحى منذ مارس 2015ـ مارس 2025 بلغ 50 ألفاً و479 شخصاً، هم 15 ألفاً و885 قتيلا، و34 ألفاً و549 جريحاً.
وأوضح أن عدد الأطفال بلغ ثمانية آلاف وعشرة بين قتيل وجريح، القتلى منهم ثلاثة آلاف و203 أطفال، والجرحى أربعة آلاف و807 أطفال، فيما بلغ عدد القتلى والجرحى من الإناث ستة آلاف و565، وثلاثة آلاف و228 قتيلة، وثلاثة آلاف و337 جريحة.
وأشار إلى أن ضحايا ما سماه بـ "العداون" في صفوف المدنيين منذ بداية الهدنة في الحدود بلغ 980 قنيلا بينهم 124 طفلاً و53 امرأة، وأربعة آلاف و653 جريحاً بينهم 341 طفلاً و194 امرأة.
ولفت إلى أن التحالف استهدف 539 مرفقاً صحيا وإدارياً في 15 محافظة، بالإضافة لتدمير 165 مرفقاً صحياً بشكل كلي و376 تم تدميرها بشكل جزئي.
ونوه إلى أن عدد ضحايا الكوادر الصحية والطبية 69 كادراً طبياً وتمريضياً منهم 66 قتيلا، لافتاً إلى مغادرة أكثر من 95% من الكوادر الطبية الأجنبية العاملة في البلاد، بالإضافة لهجرة واستقطاب حوالي سبعة آلاف من الكوادر الطبية للعمل خارج الوطن.
وقال إن غارات التحالف دمرت مصنعاً للدواء ومصنعين للأوكسجين بشكل مباشر، وتم استهداف 100 سيارة للإسعاف بالقصف أثناء قيامها بمهامها الطبية رغم وجود الإشارة الدولية الواضحة على سقف وجوانب السيارة.