ارتفاع أسعار النفط لكنها تتجه لثالث خسائر أسبوعية على التوالي
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
الجمعة, 10 نوفمبر 2023 8:45 ص
متابعة/ المركز الخبري الوطني
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة العاشر من نوفمبر تشرين الثاني، لكنها تتجه نحو تسجيل الخسائر الأسبوعية الثالثة على التوالي وسط انحسار للمخاوف من الصراع في الشرق الأوسط.
وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.7% إلى 80.
كما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي بنسبة 0.6% إلى 76.17 دولار للبرميل.
ويتجه كل من الخام الأميركي وبرنت نحو تسجيل خسائر أسبوعية بنحو 5.9% و5.7% على الترتيب هذا الأسبوع.
وتشكل تلك التراجعات، أطول سلسلة من الخسائر للعقدين الأكثر نشاطاً منذ الفترة من منتصف أبريل نيسان وحتى مطلع مايو أيار.
وأشارت شركة الأبحاث ANZ Research في مذكرة اليوم الخميس إلى أن التهديد من الاضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط يواصل تراجعه.
وشددت على أن الصراع لا يزال يتم احتواءه بشكل جيد في غزة رغم مخاوف تصعيده وسط إبداء الدول العربية المجاورة استيائها.
وأعلن البيت الأبيض أمس الخميس أن إسرائيل وافقت على وقف العمليات العسكرية في مناطق في شمال غزة لمدة أربع ساعات يومياً.
وفي سياق منفصل، رفعت البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين والتي صدرت هذا الأسبوع مخاوف إزاء مستويات الطلب، كما طلبت مصافي النفط في الصين أكبر مستورد للخام- من أكبر مصدر للنفط في العالم (السعودية) إمدادات أقل من الخام لشهر ديسمبر كانون الأول.
ومع ذلك توقع محللون من Citi أن تتراجع حدة الضغوط التضخمية وأن تتعافى الأسعار بعد التراجع لأقل مستوى منذ يوليو تموز.
المصدر: المركز الخبري الوطني
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تسجل رابع المكاسب الأسبوعية وسط مخاوف بشأن الإمدادات
سجلت أسعار النفط مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي، في أطول موجة صعود منذ يوليو، إذ فرضت العقوبات الأميركية مخاطر متزايدة على الإمدادات العالمية، مع تشدد السوق بالفعل بسبب الطقس البارد.
صعد سعر خام غرب تكساس الوسيط 2% تقريباً خلال الأسبوع، حتى بعد انخفاضه إلى ما دون مستوى 78 دولاراً للبرميل . هزت أعنف القيود التي فرضتها إدارة بايدن على الإطلاق على النفط الروسي الأسواق، مع ارتفاع تكاليف الشحن بشكل صاروخي، وبحث المشترين القدامى للخام الروسي، بما في ذلك الصين والهند، عن الإمدادات في أماكن أخرى.
كما يعيد المشاركون في السوق ضبط توقعاتهم قبل ثلاثة أيام من تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترمب. وانخفضت الأسعار يوم الخميس مع محاولة المتداولين تقييم موقف الإدارة القادمة من العقوبات. ويُشاع أن مستشاري ترمب يفكرون في تخفيف القيود لتمكين التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا، في حين قال سكوت بيسنت، المرشح لمنصب وزير الخزانة، إنه سيدعم اتخاذ إجراءات تستهدف صناعة النفط الروسية.
عقوبات أميركية تستهدف النفط الروسي
قال دينيس كيسلر، نائب الرئيس الأول للتداول في "بي أو كيه فاينانشال سيكيوريتيز" (BOK Financial Securities): "أسعار الخام تحركت بشكل أساسي تأثرا بالعقوبات على 183 ناقلة نفط روسية"، و"كان ارتفاع الأسعار الأخير مثيراً للإعجاب، وسط قلة الإمدادات على المدى القريب، وبات المشترون أكثر جرأة بمجرد دعم الإدارتين الرئاسيتين للعقوبات المفروضة على روسيا".
كما هدد ترمب بفرض رسوم جمركية على الواردات من كندا، بما في ذلك النفط. وبينما تتراجع الحكومة الفيدرالية، فإن زعيم أكبر مقاطعة منتجة للنفط يقاوم الجهود الرامية إلى إدراج تقليص أو فرض ضرائب على شحنات النفط الخام كإجراءات مضادة محتملة.
وفي الوقت نفسه، تفحص المتداولون الإشارات الاقتصادية المتضاربة الصادرة عن الصين، أكبر مستورد للنفط الخام في العالم. وحققت البلاد مستهدف النمو الذي حددته الحكومة في العام الماضي بعد حملة تحفيز متأخرة وازدهار الصادرات. وفي الوقت نفسه، انخفضت أحجام تكرير النفط في الصين 1.6% العام الماضي مع تزايد وتيرة التحول إلى السيارات الكهربائية. وتهدد الرسوم الجمركية الأميركية الوشيكة أيضاً بتعطيل المحرك الرئيسي للنمو.
وارتفع سعر النفط الخام حوالي 9% هذا العام، حيث أدى الطقس البارد خلال فصل الشتاء في نصف الكرة الشمالي إلى زيادة الطلب على التدفئة واستنفاد مخزونات الخام الأميركية إلى أدنى مستوياتها الموسمية.