منظومة روسية جديدة "تقمع" الدرونات العسكرية الصغيرة والسريعة
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
ذكرت بعض وسائل الإعلام الروسية، أن الخبراء ماضون في تطوير منظومة "RAT" الجديدة التي تستخدم تقنيات متطورة لقمع الدرونات العسكرية المعادية.
وجاء في منشور على موقع Army Standard الروسي: "منظومة RAT الجديدة ستكون بمثابة إعصار يواجه الدرونات المسيرة السريعة ويقمعها، تضم المنظومة أربعة مكونات رئيسية: رادار نشط، تقنيات لاكتشاف الدرونات والتشويش عليها، معدات مراقبة تساعد المنظومة على تعقب الأهداف في ظروف انعدام الرؤية، سلاح رشاش أو مدفع ليزري لتدمير الدرونات".
وتبعا للموقع فإن الرادارات الموجودة في المنظومة يمكنها اكتشاف أهدافها على مسافة تصل إلى 4 كلم، حتى لوكانت تلك الأهداف عبارة عن طائرات مسيرة صغيرة جدا وتتحرك بسرعة 200 كلم/سا، وبعد اكتشاف الأهداف تقوم المنظومة بعرض عدة خيارات على المشغل للتعامل معها.
إقرأ المزيدطورت روسيا هذه المنظومة لتكون محمولة على عربات مدولبة "6х6" يمكنها التنقل بسرعة واجتياز أصعب التضاريس، وقطع ألف كلم في كل رحلة، كما يمكن تجهيز هذه العربات بوحدات قتالية يمكن التحكم بها عن بعد.
المصدر: سلاح روسيا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الجيش الروسي الليزر طائرة بدون طيار معلومات عامة
إقرأ أيضاً:
2.1 تريليون دولار الحجم المتوقع لخمس تقنيات طاقة بحلول 2035
أبوظبي (وام)
توقعت وكالة الطاقة الدولية أن ينمو سوق المركبات الكهربائية وأجهزة التحليل الكهربائي، والمضخات الحرارية، والطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتوربينات الرياح بنحو ثلاثة أضعاف، ليصل إلى 2.1 تريليون دولار بحلول عام 2035.
وأكدت الوكالة في تقرير «آفاق تكنولوجيا الطاقة 2024»، أن قطاع احتجاز ثاني أكسيد الكربون يعد من أكثر القطاعات نشاطاً في السنوات العشر الماضية، إذ تضاعف عدد الشركات الناشئة المختصة في هذا المجال بنحو سبعة أضعاف، فيما تعمل أكثر من 140 شركة حالياً على تطوير حلول احتجاز ثاني أكسيد الكربون.
وأشارت إلى تشغيل نحو 30 محطة لالتقاط واحتجاز ثاني أكسيد الكربون في أوروبا وأميركا الشمالية واليابان والشرق الأوسط، مبينة أن معظم هذه المحطات صغيرة الحجم، حيث تلتقط خمس منها فقط أكثر من ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، وتبلغ قدرتها الإجمالية التقاط ما يزيد على 17 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، مع وجود عدد قليل فقط من الاتفاقيات التجارية لبيع أو تخزين ثاني أكسيد الكربون الملتقط.
ولفتت الوكالة في هذا السياق، إلى مشروع «أدنوك» وشركة «44.01» لتعدين ثاني أكسيد الكربون، وتحويله إلى صخور، ضمن أبرز المشاريع العالمية الرائدة في مجال ابتكارات الطاقة، حيث نجح المشروع الواقع في إمارة الفجيرة بتخزين 10 أطنان من ثاني أكسيد الكربون في عام 2024 وفي مدة لا تتجاوز 100 يوم.
وذكرت الوكالة أن الإنفاق الحكومي على البحث والتطوير في مجال الطاقة، مستمر في الارتفاع، حيث وصل الإجمالي العالمي إلى 50 مليار دولار في عام 2023، بزيادة 5% عن عام 2022، مع توقعات بزيادة نمو الإنفاق في عام 2024 والأعوام المقبلة.