نتنياهو: لا نسعى لاحتلال غزة ولا السيطرة على سكانها.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الجمعة، إن إسرائيل لا تسعى لاحتلال غزة ولا غزوها ولا السيطرة على سكانها.
وقال نتنياهو في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأمريكية: "نحن لا نسعى لاحتلال غزة ولا غزوها ولا حكم غزة".
وأضاف: "نحن نسعى إلى إيجاد حكومة، حكومة مدنية تكون هناك. نحن نعمل على التأكد من أن هذا (أحداث 7 أكتوبر) لن يحدث مجددا".
وتابع: "لذلك لدينا قوة قادرة -إذا تطلب الأمر- إلى الدخول إلى غزة والقضاء على القتلة، لأن هذا هو ما يمنع تكرار أحداث "حماس" الطارئة التي حدثت".
נתניהו בריאיון לפוקס ניוז: איננו שואפים לכבוש את עזה ולא לשלוט על תושביה >>> https://t.co/4LbObkRQam@itamargalit @nathanguttman pic.twitter.com/QmRrG12IUO
— כאן חדשות (@kann_news) November 9, 2023
ويستمر التصعيد بين حركة "حماس" الفلسطينية والقوات الإسرائيلية، بعد إطلاق "حماس"، فجر السبت 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من قطاع غزة على إسرائيل واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة لقطاع غزة، وقتلت وأسرت عددًا كبيرًا من العسكريين والمدنيين الإسرائيليين.
وردت إسرائيل بإطلاق عملية "السيوف الحديدية"، متوعدة "حماس" بدفع ثمن باهظ لهجومها، وفي 8 أكتوبر الماضي، أعلنت إسرائيل رسميا بدء حرب على قطاع غزة، كما أعلن الجيش الإسرائيلي، في 10 أكتوبر نفسه، إعادة السيطرة على منطقة غلاف غزة بالكامل.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة وليلة الخميس، استهداف المستشفيات ومركبات الإسعاف في قطاع غزة.
وقصف الاحتلال محيط مجمع الشفاء الطبي في غزة، حيث نصبت خيام للنازحين، إلى جانب خيمة للصحفيين، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح.
كما قصف الاحتلال مستشفى الرنتيسي للأطفال غرب مدينة غزة، ما أدى إلى اندلاع حريق في مرافقه. وفي وقت سابق، استهدف الاحتلال بالقصف بوابة مستشفى النصر للأطفال، المجاور لمستشفى الرنتيسي، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة آخرين.
كما شن الاحتلال سلسلة غارات عنيفة في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة، الذي يؤوي عشرات آلاف الجرحى والمرضى والنازحين غالبيتهم من الأطفال والنساء والمسنين، ما أدى إلى استشهاد عدد من المواطنين وجرح آخرين.
وتسبب القصف بإحداث أضرار جسيمة في بعض مرافق المستشفى وكذلك حالات هلع بين المواطنين الذين هرعوا إليه، في محاولة للاحتماء من القصف.
وأصيب مسعف بجروح في قصف لطيران الاحتلال الإسرائيلي، على محيط مستشفى العودة شمال قطاع غزة، ومحيط مستشفى الشفاء وسط القطاع.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طائرات الاحتلال استهدفت محيط مستشفى العودة، ما أدى لإصابة مسعف متطوع وخروج مركبتي إسعاف تابعتين للجمعية عن الخدمة.
وفي سياق متصل، أفاد مدراء المستشفيات في غزة وشمال غزة، بأن ساعات معدودة تبقت قبل خروج المستشفيات عن الخدمة، بعد استنفاد محاولات تمديد عمل خدماتها، مناشدين المجتمع الدولي بالعمل على إدخال الإمدادات الطبية والوقود قبل حدوث "كارثة كبرى".
وناشدت وزيرة الصحة مي الكيلة، الأمم المتحدة للتدخل الفوري لوقف استهداف مستشفيات الشفاء والعودة والرنتيسي في قطاع غزة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة رئيس الوزراء الإسرائيلي غزة حماس نتنياهو قناة فوكس نيوز محیط مستشفى قطاع غزة ما أدى
إقرأ أيضاً:
يهدف الى تنفيذ خطة التهجير.. هآرتس: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور موراغ
#سواليف
نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر في “جيش” #الاحتلال قولهم إن الأجهزة الأمنية “الإسرائيلية” فوجئت من إعلان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين #نتنياهو السيطرة على #محور_موراغ.
وأكدت المصادر عدم المصادقة على خطط السيطرة على المحور الجديد بعد، مشيرة إلى أن “خطة محور موراغ لم يكشف عنها بهدف الحفاظ على سلامة القوات الإسرائيلية على الأرض”.
إلى ذلك، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن محور موراغ يهدف إلى فصل معبر رفح ومدينة #رفح وتهيئتها لتنفيذ #خطة_التهجير.
مقالات ذات صلة أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي 2025/04/02وكان رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو سيطرة “جيش” الاحتلال على محور موراج (منطقة تل السلطان)، الذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني، حسب قوله.
وأضاف قائلا “نعمل الآن على تقطيع أوصال قطاع غزة ونشدّد الضغط خطوة تلو الخطوة حتى يسلمونا المحتجزين”، وتابع “كلما لم يعطوا، كلما زاد الضغط عليهم حتى يعطوا”.
ومنذ استئناف إسرائيل حرب الإبادة الجماعية على غزة في 18 مارس/آذار الماضي، استُشهد أكثر من 1042 فلسطينيا، وأصيب 2542، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.