متمردو جيش التحرير الوطني الكولومبي يطلقون سراح والد نجم ليفربول دياس
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
أطلق سراح لويس مانويل دياس، والد لويس نجم فريق ليفربول الإنكليزي ومنتخب كولومبيا لكرة القدم، الخميس، بعدما اختطفته فصائل جيش التحرير الوطني في 28 تشرين الأول/أكتوبر في كولومبيا، وفقا لصور بثتها وسائل الإعلام المحلية.
وهبط دياس، برفقة وفد إنساني، بطائرة هليكوبتر في مطار فاليدوبار شمال البلاد.
وكتب الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو على حسابه الخاص في مواقع التواصل الاجتماعي: "عاشت الحرية والسلام!".
وكانت عناصر جيش التحرير الوطني، آخر حركة تمرد رئيسية في البلاد، التي تقود مفاوضات السلام مع الحكومة الكولومبية، اختطفت والد دياس وزوجته من محطة وقود في بلدتهما في بارانكاس، بالقرب من الحدود مع فنزويلا. وقام مسلحون يركبون دراجات نارية باختطافهما. وفي اليوم نفسه، تم إطلاق سراح والدة اللاعب البالغ 26 عاما.
واعترف القائد العسكري لجيش التحرير الوطني أنتونيو غارسيا السبت بارتكاب "خطأ" في عملية الاختطاف هذه.
وأثر الاختطاف على عملية السلام التي بدأت منذ عام تقريبا بين جيش التحرير الوطني وحكومة الرئيس بيترو، فضلا عن وقف إطلاق النار الثنائي الذي دام ستة أشهر بعدما بدأ سريانه منذ 3 آب/أغسطس.
فرانس24/ أ ف بالمصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل الحرب في أوكرانيا ريبورتاج رياضة خطف كولومبيا ليفربول جیش التحریر الوطنی
إقرأ أيضاً:
صحفي يناشد إطلاق سراح شقيقه المختطف بسجون مليشيا الانتقالي بعدن
ناشد صحفي يمني، سلطات الحكومة الشرعية بالإفراج عن شقيقه المعتقل في عدن منذ قرابة 45 يوما، في سجون مليشيا الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن.
وقال الصحفي محمد السامعي، في مناشدة بعثها عبر منصة فيسبوك، إلى مجلس القيادة والحكومة ومليشيا الانتقالي، بمناسبة عيد الفطر المبارك، إن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه "نشوان" منذ نحو شهر ونصف في معسكر الشعب بعدن.
وأوضح، أن شقيقه تعرض للاعتقال أثناء نزوله إلى عدن لقطع جواز سفر لغرض أداء العمرة.
وذكر الصحفي السامعي، أن مليشيا الحزام الأمني تعتقل شقيقه بتهمة العمل في التوجيه المعنوي بصنعاء، موضحاً بأن شقيقه يعمل مهندس مدني في التوجيه المعنوي بصنعاء منذ ربع قرن ولا علاقة له بأي نشاط عسكري.
وأشار إلى أن شقيقه سبق وأن اختطف من قبل جماعة الحوثي وظل لمدة عامين في سجون مدينة الصالح بالحوبان، وبعد الإفراج عنه عاد إلى صنعاء "بحثا عن نصف راتب بعد تعثر خيارات الحياة كواحد من ملايين اليمنيين المغلوب على أمرهم".