الجعفري محللا خطاب الملك: اقتصاد المغرب مقبل على قفزة تاريخية ستنقله إلى مصاف الدول الكبرى (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
أخبارنا المغربية - عبدالاله بوسحابة
كما تابع الجميع، حمل الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ 48 للمسيرة الخضراء، أخبارا سارة عديدة، زفها الملك محمد السادس نصره الله إلى شعبه الوفي، تمهيدا لسلسلة من المشاريع الكبرى التي سترى النور قريبا ببلادنا.
ومن أجل معرفة تفاصيل أكثر حول هذه المشاريع، وكذا آثارها على الاقتصاد الوطني عموما، وجيوب المغاربة تحديدا، كان لموقع "أخبارنا" حديث خاص مع الاستاذ "محسن الجعفري"، الباحث في الاقتصاد السياسي بجامعة محمد الخامس بالرباط، أكد من خلاله أن الاقتصاد الوطني مقبل على قفزة تاريخية، ستنقله إلى مصاف الدول الكبرى.
في ذات السياق، قال "الجعفري" إن خطاب "المسيرة الخضراء"، يفتح الباب نحو ثورة صناعية في غرب إفريقيا، ستحول المغرب عموما والصحراء المغربية تحديدا، إلى قطب للنمو ومركزا لوجيستيكا، في إشارة منه إلى أن أن إنجاز مشروع أنبوب الغاز المغرب – نيجيريا الذي سيمر من 11 دولة، سيمكن من إحداث العديد من المقاولات، وخلق فرص شغل جديدة، وتطوير البنى التحتية والصناعية، فضلا عن محاربة التصحر الذي يعد إكراها لدى الدول الإفريقية.
كما أوضح "الجعفري" أيضا أن إنجاز المشروع الذي سيكلف 25 مليار دولار، سيمكن من خلق قيمة اقتصادية مضافة، سيما أن المشروع يتزامن مع إنجاز ميناء "الداخلة" الذي يعد أحد أكبر الموانئ في إفريقيا وربما على مستوى العالم ككل، مشيرا أن هذا الميناء إلى جانب أنبوب الغاز سيمكنان من خلق منطقة صناعية بمحيط الميناء، وبالتالي خلق حركية اقتصادية وثورة صناعية في الساحل الأطلسي الإفريقي.
وفي سياق متصل، شدد "الجعفري" على أن ما يشكل إكراها بالنسبة للدول المصدرة والمنتجة للغاز هو الجانب اللوجيستيكي الذي يعتبر مكلفا، ومحددا حتى في اختيارات الدول الأوربية، مرجحا أن أوروبا التي تزداد حاجياتها من الغاز في ظل الحرب الروسية الأوكرانية وحركية الشرق الأوسط التي تهدد استمرارية وديمومة تزويدها، ستمنح الأولوية في وارداتها للأنبوب نيجيريا ـ المغرب.
أما بخصوص دول الساحل، فقد أوضح ذات المتحدث أن المغرب، وفي إطار المقاربة المندمجة والمتكاملة، سيضع بنيته التحتية في خدمة دول الساحل التي لا تطل على المحيط الأطلسي، مشيرا إلى أن الاستفادة ستصل دول الصحراء لاسيما النيجر ومالي وتشاد وبوركينا فاسو.. (الفيديو):
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
في تطور جديد يثير العديد من التساؤلات، كشف مسؤول أمريكي نهاية الأسبوع الماضي عن دعم لوجستي واستشاري قدمته الإمارات العربية المتحدة للجيش الأمريكي في حملة القصف التي شنتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب ضد اليمن في منتصف شهر مارس 2025.
التقرير، الذي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الخميس، أوضح أن الإمارات كانت تقدم دعماً حيوياً عبر الاستشارات العسكرية والمساعدات اللوجستية ضمن العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة.
اقرأ أيضاً ترامب يعترف بفشل عسكري مدوٍ في اليمن.. والشامي يكشف تفاصيل الفضيحة 5 أبريل، 2025 صنعاء ترفض عرضا سعوديا جديدا بوساطة إيرانية.. تفاصيل العرض 5 أبريل، 2025وأضاف التقرير أن البنتاغون قد قام بنقل منظومتي الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى بعض الدول العربية التي تشعر بالقلق إزاء التصعيد العسكري للحوثيين في المنطقة.
وبحسب المسؤول الأمريكي، هذا التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة يأتي في سياق تعزيز القدرات الدفاعية للدول العربية ضد التهديدات الإيرانية، وفي إطار الاستجابة للمخاوف الإقليمية من الحوثيين المدعومين من إيران.
من جهته، وجه قائد حركة "أنصار الله"، عبد الملك الحوثي، تحذيرات قوية للدول العربية والدول المجاورة في إفريقيا من التورط في دعم العمليات الأمريكية في اليمن، مؤكداً أن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة في هذه الحملة قد يؤدي إلى دعم إسرائيل.
وقال الحوثي في تصريحات له، إن أي دعم لوجستي أو مالي يُقدّم للجيش الأمريكي أو السماح له باستخدام القواعد العسكرية في تلك الدول سيُعتبر تورطًا غير مبرر في الحرب ضد اليمن، ويهدد الأمن القومي لهذه الدول.
وأوضح الحوثي أن التورط مع أمريكا في هذا السياق قد يؤدي إلى فتح جبهة جديدة في الصراع، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإقليمية، داعياً الدول العربية إلى اتخاذ موقف موحد يعزز من استقرار المنطقة ويمنع تدخلات القوى الأجنبية التي لا تصب في صالح الشعوب العربية.
هل يتسارع التورط العربي في حرب اليمن؟:
في ظل هذا السياق، يُثير التعاون الإماراتي مع الولايات المتحدة في الحرب ضد اليمن مخاوف كبيرة من تصعيدات إقليمية ودولية. فالتعاون العسكري اللوجستي مع أمريكا في هذه الحرب قد يُعتبر خطوة نحو تورط أعمق في صراعات منطقة الشرق الأوسط، ويُخشى أن يفتح الباب أمام تداعيات سلبية على العلاقات العربية وعلى الاستقرار الأمني في المنطقة.
تستمر التطورات في اليمن في إثارة الجدل بين القوى الإقليمية والدولية، ويبدو أن الحملة العسكرية الأمريكية المدعومة من بعض الدول العربية قد لا تكون بدايةً النهاية لهذه الحرب، بل قد تكون نقطة انطلاق لتحديات جديدة قد تزيد من تعقيد الوضع الإقليمي بشكل أكبر.