مستشار رئيس فلسطين: أمريكا وحدها تستطيع إيقاف الحرب على غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
طالب الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، القمة العربية التي ستنعقد السبت المقبل، في الرياض أن تخرج بقرارات قابلة للتطبيق وبإجراءات.
سمير فرج: إسرائيل تواجه فشلًا ذريعًا في غزة (فيديو) فلسطين تُعلن ارتفاع عدد ضحايا الهجوم الإسرائيلي على غزةوقال خلال مداخلة مع برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة” اليوم الخميس، إنهم سيقدمون رؤيتهم التي تهتم بتحديد إطار العمل والأكثر ضرورة في هذه المرحلة، والتي تقوم على أربع أولويات أساسية، متابعا أن الأولوية الأولى هي وقف العدوان فورا، وهذا يتطلب من العرب أن يكونون أكثر جدية في التعامل مع صاحب القرار في وقف إطلاق النار وهي الولايات المتحدة الأمريكية وليس إسرائيل.
وأكد الهباش أن الولايات المتحدة هي التي تتحمل وزر استمرار هذا العدوان، وبإمكانها وحدها أن توقف هذا العدوان، قائلا: "عندما التقى الرئيس أبو مازن قبل أيام ببلينكن قال له في وجهه وبشكل واضح، أنتم وحدكم من تستطيعون أن تأمروا إسرائيل بوقف العدوان".
إفشال مخطط التهجيروأشار إلى أن تحقيق هذه الأولوية يتطلب قرارات عربية ذات طبيعة عملية ممارسة ضغط حقيقي ومؤثر على القرار الأمريكي، لإجباره على وقف إطلاق النار، متابعا أن الأولوية الثانية هي ضمان وصول كل الاحتياجات والإمدادات الإنسانية بشكل مستدام وكاف إلى قطاع غزة، مؤكدا أن القطاع يعيش كارثة إنسانية، قائلا: "هناك مليون ونصف من الفلسطينين نزحوا وأصبحوا بلا مأوى، وهناك كل قطاع غزة 2.3 مليون إنسان يعيشون تحت وطأة نقص الغذاء والماء، وانعدام الكهرباء والوقود، والمستلزمات الطبية".
وأضاف أن الأولوية الثالثة هي الاستمرار في العمل بإفشال مخطط التهجير الذي تحاول دولة الاحتلال فرضه على الشعب الفلسطيني، مؤكدا أنهم نجحوا في ذلك حتى اللحظة بفضل صمود الشعب اللفسطيني، وثبات موقف القيادة الفلسطينية في رفض التهجير، وثبات الموقف العربي خاصة المصر والأردني.
وأوضح أن الأولوية الرابعة هي فرض الحل السياسي ينهي الاحتلال، وضمان قيام دولة فلسطينية، وضمان حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فلسطين محمود الهباش غزة الوفد بوابة الوفد أن الأولویة
إقرأ أيضاً:
رئيس القدس للدراسات: إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب.
وأوضح أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
أوضح أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية، موضحًا أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.