بوابة الفجر:
2025-04-06@02:03:36 GMT

كل ما تريد معرفته عن سنن يوم الجمعة

تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT

 

 


يوم الجمعة هو يوم عظيم في الإسلام، وهناك العديد من السنن والتقاليد المتعلقة به. يمكننا استكشاف بعض هذه السنن وفهم أهميتها:

الغسل والزينة: من السنة الاستحبابية أن يغتسل المسلم ويزين نفسه بالطيبات قبل الصلاة.

القراءة من القرآن: قراءة سورة الكهف يوم الجمعة، وهي سنة مؤكدة.

الإكثار من الصلاة على النبي: يُحب للمسلم أن يكثر من الصلاة على النبي محمد صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة.

الحضور لصلاة الجمعة: من السنة أن يحضر المسلم صلاة الجمعة ويستمع إلى خطبتي الإمام.

الدعاء في ساعة معينة: يقال أن هناك ساعة يوم الجمعة يستجيب فيها الدعاء، فالمسلمون يُشجعون على الدعاء وطلب الخير في تلك الساعة.

التطوع بالأعمال الصالحة: يوم الجمعة يعد يومًا مباركًا للمسلمين، وبالتالي يُشجع على فعل الأعمال الصالحة والصدقة في هذا اليوم.

السلام بين المسلمين: يوم الجمعة يجب أن يكون يومًا للتسامح والسلام بين المسلمين، وتجنب النزاعات والخصومات.

يمكنك استكمال الموضوع بمزيد من التفاصيل والأمثلة لإلقاء الضوء على أهمية سنن يوم الجمعة في الحياة اليومية للمسلمين.

 


أحكام الصلاة

وقت صلاة الجمعة: تُصلى صلاة الجمعة في وقت الظهر، ويجب أداؤها بعد أن ترتفع الشمس قليلًا وقبل أن تبلغ ذروة الظهر.

الغسل: من السنة أن يغتسل المصلي قبل صلاة الجمعة ويكون من التطيب.

اللباس النظيف: يُفضل أن يلبس المسلم ثيابًا نظيفة ومُحتشمة عند الحضور لصلاة الجمعة.

الحضور للصلاة بدرجة أهمية: صلاة الجمعة لها أهمية كبيرة، ويُحث المسلمون على الحضور إلى المسجد والاستماع إلى خطبة الإمام.

صلاة الجمعة والصلاة العادية: إذا قرر المسلم أن يصلي صلاة الجمعة، فإنه يجب عليه أداء صلاة الجمعة ولا يُصلى فيها صلاة الظهر العادية.

الاستماع إلى الخطبة: من الواجب على المسلمين الاستماع إلى خطبة الإمام أثناء صلاة الجمعة والاستفادة من العظات والتوجيهات الدينية.

السكوت أثناء الخطبة: ينبغي على المصلين السكوت وعدم الحديث أثناء إلقاء الخطبة.

الدعاء في ساعة الاجتماع: يُقال أن هناك ساعة عند يوم الجمعة تُستجاب فيها الدعوات، ويُحث المسلمون على الدعاء في هذا الوقت.

الصدقة: يُشجع المسلمون على إعطاء الصدقة يوم الجمعة وفي سبيل الله.

تلتزم صلاة الجمعة بأحكام خاصة بها، وهذه الأحكام تعكس أهميتها في الإسلام كوسيلة لتوحيد المسلمين وتعزيز الوعي الديني.

 

 

 


 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: سنن يوم الجمعة

إقرأ أيضاً:

حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرع

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أنه يحرُم ترك الجُمعة -دون عُذرٍ مُعتَبر- على من وَجَبَت عليه، وقد وَرَد النهي عن تركها، وترتيب الوعيد الشديد على ذلك.

حكم صلاة الجمعة لمن أدرك الإمام في التشهد.. دار الإفتاء توضححكم اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعةترك صلاة الجمعة بدون عذر

واستشهد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، بما روي عَنْ عَبْدَ اللهِ بْن عُمَرَ، وَأَبي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ يَقُولُ عَلَى أَعْوَادِ مِنْبَرِهِ: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» [أخرجه مسلم]، وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ سَيِّدنا رَسُولِ الله قَالَ: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثًا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ». [أخرجه النسائي].

وأوضح أن الأدلةُ الواردةُ تُغلِّظ الأمر على من ترك الجُمعة تكاسلًا، وتدعوه إلى التوبة والاستغفار والعزم على المحافظة على أدائها والسعي إليها.

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إنه قد فَرَض الله عز وجَلَّ الجُمعة على كُلِّ مُسلمٍ، بالغٍ، عاقلٍ، ذَكَرٍ، مُقيمٍ، صحيحٍ غيرَ مريض؛ فعَنْ حَفْصَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ: «على كُلِّ مُحتَلِمٍ رَوَاحُ الجُمُعةِ» [أخرجه أبو داود]، وعَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ». [أخرجه أبو داود].

وأجمَع المسلمون على فرضية صلاة الجُمعة وحرمة التخلف عنها؛ عملًا بقول الحق سبحانه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}. [الجمعة: 9].

حكم تارك صلاة الجمعة

أوضحت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنصلاة الجمعةفرض عين على كلِّ مسلم، وأنه لا يصح لمسلم تركصلاة الجمعةإلا لعذرٍ كمرض أو سفر، مشيرًا إلى قوله تعالى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}[الجمعة:9].

وأضافت «اللجنة» في فتوى لها ما رواه الإمام النسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «رَوَاحُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ»، متابعًا قوله صلى الله عليه وسلم: "الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً: عَبْدٌ مَمْلُوكٌ، أَوِ امْرَأَةٌ، أَوْ صَبِيٌّ، أَوْ مَرِيضٌ ". [رواه: أبو داود].

وأردفت أن ترك المسلم لصلاة الجمعة، إثم كبير ما دام بغير عذرٍ يمنعه من أدائها، لافتًا إلى أنه قد ورد في تركها وعيد شديد كما في الحديث الشريف: "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ" [رواه: النسائي].

واختتمت لجنة الفتوى التابعة للأزهر، فتواها بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال أيضًا: "لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ، ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ" رواه مسلم.

مقالات مشابهة

  • كل ما تريد معرفته عن قمة الأهلي والزمالك في نهائي الكأس للكرة الطائرة
  • 8 أمور أخفاها الله من يدركها ضمن الجنة واستجابة الدعاء.. علي جمعة يكشف عنها
  • كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي
  • كل ما تريد معرفته عن ساعة Apple Watch Series 11 قبل إطلاقها
  • الساعة المرجو إجابة الدعاء فيها يوم الجمعة.. علاماتها و3 بشارات لمن أدركها
  • س وج.. كل ما تريد معرفته عن مواد قانون المسؤولية الطبية الجديد| إنفوجراف
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من مسجد النور بمحافظة الجيزة
  • حكم ترك صلاة الجمعة تكاسلًا أو بدون عذر.. رأي الشرع
  • فضل ليلة الجمعة ويومها .. خطوة لإدراك ساعة إجابتها
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم ترامب الجمركية المعلنة في يوم التحرير