لمساندتها قضية وطنها فلسطين.. بيلا حديد تفقد عملها
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
عوّضتها بعارضة أزياء إسرائيلية.. دار أزياء عالمية تتخلى عن بيلا حديد لانتصارها للحق
فقدت عارضة الأزياء العالمية ذات الأصول الفلسطينية بيلا حديد عملها، بوصفها الوجه الإعلاني لدار الأزياء والماكياج العالمية “ديور”، وذلك بسبب مساندتها للقضية الفلسطينية ووقوفها إلى جانب وطنها الأم.
وكانت حديد، خرجت ببيان ناري عبر حسابها على موقع إنستغرام تجاه ما يحصل من انتهاكات ضدّ الفلسطينيين وتحديدا داخل غزة، قائلة إنّها تلقّت العديد من التهديدات بالقتل، ممّا أخاف عائلتها، ولكنها لن تصمت تجاه ما يحصل من فظائع تجاه الفلسطينيين في غزة”.
وأضافت وهي تسرد حكاية والدها محمد حديد: “لقد ولد أبي في العام ذاته التي حصلت فيه النكبة للفلسطينيين 1948، وحملته أمه على ذراعيها، وهي تنتقل به من بلد لبلد هربا من القوات الإسرائيلية حينها”.
كما أكّدت ملهمة ماكياج “ديور” على أهمية الفهم للوضع الذي يعيشه الفلسطينيون خلال بيانها، بقولها: “من المهم أن نفهم صعوبة أن تكون فلسطينيا، في عالم ينظر إلينا كما لو كنا لا شيء أكثر من إرهابيين يقاومون السلام.. إنّ هذا ضار ومخز وغير صحيح على الإطلاق”.
ولم تكتف بذلك، بل نشرت فيديو من داخل فلسطين، يظهر آثار العدوان على غزة وضربها بصورة مستمرة من الإسرائيليين، الأمر الذي أثار حفيظة بعض المساندين للكيان، آخرها إقدام شركة “ديور” للأزياء والماكياج العالمية،
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
من ميادين الحرب في أوكرانيا إلى ملاذ آمن.. خمسة أسود تجد "وطنها الأبدي" في بريطانيا
في عملية إنقاذ دولية معقدة، نجح مركز إنقاذ الحيوانات البرية الأوكراني، بقيادة الناشطة ناتاليا بوبوفا، من إنقاذ خمسة أسود من أهوال الحرب، حيث تم نقلها إلى محمية آمنة في إنجلترا.
هذه الأسود، التي تحمل قصصا مأساوية من المعاناة وسوء المعاملة، وصلت إلى بر الأمان بعد رحلة شاقة استغرقت 12 ساعة برا وبحرا من ملاجئ مؤقتة في بلجيكا.
ومن بين هذه الأسود لبؤتان عانتا من ظروف قاسية، إحداهما قضت حياتها محبوسة في شقة، وتعاني من سوء التغذية، بينما كانت الأخرى مصابة بصدمة شديدة أثرت على قدرتها على المشي.
هذا ومن بين الناجين، الأسد الأفريقي روري واللبؤات أماني وليرا وفاندا، الذين انضموا إلى اللبؤة يونا، التي سبقتهم إلى "محمية القطط الكبيرة" في أغسطس/آب.
الأسود الخمسة عُثر عليها بالقرب من خطوط القتال في أوكرانيا، حيث كانت ضحايا للإهمال والاتجار غير المشروع بالحياة البرية.
أوضح كاميرون ويتنال، المدير الإداري للمحمية، أن هذه الأسود لم تأت من حدائق حيوان معتمدة، بل من تجارة غير قانونية بالحيوانات الأليفة.
يونا، على سبيل المثال، كانت محتجزة في زنزانة صغيرة وأصيبت بصدمة بعد سقوط صاروخ قربها، بينما تعرض روري لسوء المعاملة في حديقة حيوانات خاصة.
والشقيقتان أماني وليرا يعتقد أنهما استخدمتا للتصوير مع السياح منذ صغرهما، أما فاندا، فاحتجزت داخل شقة سكنية، ما أدى إلى سوء تغذيتها وإصابتها بالطفيليات.
ورغم التحديات، نجحت حملة تبرعات في جمع أكثر من 500 ألف جنيه إسترليني (نحو 598 ألف يورو) لتغطية تكاليف النقل والرعاية وبناء مساكن جديدة للأسود في المحمية البريطانية، التي استقبلتها رغم محدودية المساحة.
أما بالنسبة للحظائر الجديدة، فهي صممت وفق احتياجات كل أسد: يونا وروري في بيئة هادئة لتجنب مشكلات التوازن، وأماني وليرا في منطقة تتيح لهما تسلق الأشجار، فيما منحت فاندا مساحة تتضمن نافورة ماء، نظرا لحيويتها وثقتها الكبيرة.
بريوني سميث، إحدى المشرفات على رعاية الحيوانات، أكدت أن الأسود أظهرت تحسنا ملحوظا في صحتها وسلوكها. يونا، التي كانت بالكاد تستطيع المشي عند إنقاذها، أصبحت الآن "لبؤة جميلة" تستمتع بوجبات الدجاج النيء، وفقا لويتنال.
منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، أنقذت بوبوفا مئات الحيوانات المهجورة، وتم إرسال العديد منها إلى الخارج للعلاج والتعافي. واليوم، تجد هذه الأسود أخيرا فرصة لحياة جديدة، بعيدا عن ويلات الحرب وسوء المعاملة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كُتب له عمر جديد.. طفل في السابعة ينجو بأعجوبة من برية الأسود في زيمبابوي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.. هل تعلم أن للأسد 348 اسمًا؟ شاهد: مياه الفيضانات تُغرق حديقة للحيوانات وتحاصر أسوداً في موسكو روسياالاتجار بالبشرأوكرانياحيواناتإنقاذ