القناة 13 الإسرائيلية: مستوطنات الشمال “منطقة أشباح”.. ظلال حزب الله في فناء المنازل
تاريخ النشر: 10th, November 2023 GMT
الجديد برس:
تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية، الخميس، عن حالة من الخشية والذعر التي تسود مستوطنات الشمال، القريبة من الحدود اللبنانية، بحيث أصبحت المنطقة خالية من المستوطنين وتشبه “منطقة أشباح”، وذلك في ظل تصاعد وتيرة المواجهة مع حزب الله.
وذكر مراسل “القناة الـ13” الإسرائيلية في الشمال، أن “كل الجليل الأعلى بات فارغاً، بينما يعرض حزب الله ذلك كإنجاز”، مؤكداً أن “المنطقة فارغة كمنطقة أشباح”.
وأضاف المراسل أن المسافة، بين حزب الله والمنازل في “كريات شمونة” والمستوطنات المحاذية لها، “قريبة جداً جداً، وأقرب بكثير من تلك التي تفصل المستوطنات في الجنوب عن عناصر حركة حماس”.
وتابع: “أنت تشعر أنهم في فناء منزلك، وهذا أمر صعب جداً. لا أعرف كيف سيعود المستوطنون إلى هنا، فيما هناك الكثير من الأسئلة لا توجد أجوبة لها”.
وفي وقتٍ سابق، أكدت “القناة 13″، أن حزب الله “مستمر في اختبار الجيش الإسرائيلي في الجبهة الشمالية”، مشيرةً إلى أن “كريات شمونة هي مستوطنة من دون حماية، فإطلاق النيران من جانب حزب الله سريع ودقيق جداً”.
وكان مراسل “القناة 12” الإسرائيلية، نير دفوري، قد أكد أيضاً أنه قام بجولات عند الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة مع لبنان، وفي كل مرة، “كان مقاتلو حزب الله حاضرين على بعد أمتار”، مُصرحاً بأنهم قاموا بتصويره.
وشدد دفوري على أن هذا الأمر “يثير القلق لدى الإسرائيليين، ويزرع الخوف في سكان المستوطنات القريبة من الحدود مع لبنان”.
وبحسب دفوري، فإن الاحتلال يحتاج لعامين لإكمال بناء عائقٍ جديد في شمالي فلسطين المحتلة، مؤكداً ضرورة “تحصين البلدات وتطوير طواقم الجهوزية، فالوضع من دون هذه التجهيزات في الشمال، مُقلق جداً ويجب أن يقلق الجميع”.
وفي هذا السياق، قال رئيس حكومة الاحتلال السابق، ورئيس المعارضة، يائير لابيد، في مقابلة مع “القناة 12” الإسرائيلية إنه “إذا لم نستطع القول لسكان مستوطنة بئيري (غلاف غزة) ولسكان كريات شمونة (في الشمال)، إنهم يستطيعون العودة إلى منازلهم، فهذا يُعد انهياراً للصهيونية”.
هذه التصريحات تُظهر تعمق مخاوف الاحتلال الإسرائيلي من أن تندلع مواجهة عند الجبهة الشمالية، بعد أن وسّع حزب الله في لبنان دائرة النار، واستهدف مزيداً من المواقع والتحشيدات الإسرائيلية على طول الحدود، رداً على استمرار العدوان على غزة.
وقد تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن هذه المخاوف، مؤكدةً أن جبهة الشمال هي “تحدٍّ ضخم” للاحتلال.
وذكر الإعلام الإسرائيلي أن حزب الله “يمتلك زمام المبادرة في الشمال”، فيما جيش الاحتلال الإسرائيلي “محبط وفي موقع الرد طوال الوقت”، لافتاً إلى أن حزب الله، “لديه قدرة للوصول بعيداً جداً في إسرائيل، إذا ما أراد ذلك”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: فی الشمال حزب الله
إقرأ أيضاً:
العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.
لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.
قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.
وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».
هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…