وزير خارجية إيران: أصبح من المحتم الآن توسيع نطاق الحرب بسبب تزايد حدة الحرب الإسرائيلية في غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان اليوم الخميس إنه "أصبح من المحتم الآن توسيع نطاق الحرب، بسبب تزايد حدة الحرب الإسرائيلية ضد السكان المدنيين في غزة".
وفي التفاصيل، جري اليوم اتصال هاتفي بين حسين أمير عبد اللهيان ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بحثا وتبادلا خلاله وجهات النظر حول آخر التطورات المتعلقة بفلسطين والأزمة الراهنة في غزة.
وأوضح أمير عبد اللهيان قائلا: "بسبب تزايد حدة الحرب ضد السكان المدنيين في غزة، أصبح من المحتم الآن توسيع نطاق الحرب"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم الخميس، تصعيد هجماته ودعم التقدم البري لقواته داخل قطاع غزة، وفي هذه اللحظات تسمع دوي اشتباكات ضارية مع مقاتلي الفصائل الفلسطينية على عدة محاور بغزة.
هذا وأعلن المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة أن عدد القتلى في القطاع ارتفع منذ بدء الحرب إلى "10812 شهيدا بينهم 4412 طفلا و2918 امرأة و667 مسنا و26905 مصابين"، حيث تشن إسرائيل حربا على غزة بعد إطلاق كتائب القسام عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر، أدت إلى تدمير مساحات واسعة من القطاع، فيما قتل في إسرائيل أكثر من 1500 شخص، وأصيب أكثر من 5 آلاف.
المصدر: "تسنيم" + RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار إيران الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة تويتر حركة حماس حسين أمير عبد اللهيان طهران طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة الإسرائيلية في مركز إيواء للأونروا شمال قطاع غزة
أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق النازحين في عيادة تتبع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الأونروا” في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وأسفرت عن استشهاد 19 فلسطينيًا، بينهم 9 أطفال، وعشرات الجرحى.
وطالبت الخارجية الفلسطينية في بيان اليوم المجتمع الدولي باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الإبادة والتهجير والضم، وفرض الحلول السياسة وفقًا للقانون الدولي، معربة عن قلقها إزاء توسيع نطاق العدوان البري الإسرائيلي على قطاع غزة، وما يرافقه من قتل جماعي للفلسطينيين.
وحذرت من مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي الرامية لتكريس الاحتلال العسكري للقطاع، وتوسيع نطاق المناطق العازلة، وتهجير سكانه، وسط فرض حصار شامل عليه، وإغلاق المعابر، وتعميق سياسة التجويع والتعطيش والحرمان من أبسط مقومات الحياة.