اسرة ال هرهرة تنصب مخيم تحكيم قبلي امام منزل الشهيدة حنين البكري
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
عدن ((عدن الغد)) خاص:
نصبت اسرة حسين هرهرة مخيم تحكيم قبلي امام منزل اسرة الشهيدة حنين البكري ووالدها ابراهيم البكري بمديرية المنصورة بعدن.
ونصب مخيم التحكيم القبلي بمشاركة عدد من افراد اسرة ال هرهرة وعدد من ابناء يافع ومشائخها في خطوة هدفها انتزاع تحكيم قبلي في القضية الجنائية التي يواجه فيها المتهم حسين هرهرة حكما بالاعدام.
وقالت اسرة هرهرة ان المخيم هدفها تعزيز مشاعر العفو والسماح والحكم بما تراه اسرة ال البكري وبما يجنب المتهم حسين هرهرة تطبيق حكم الاعدام.
واشارت الاسرة الى انها نصبت هذا المخيم تقديرا لأسرة ال البكري وحثا على ضرورة عتق رقبة المتهم حسين هرهرة مؤكدة ثقتها في ان اسرة الطفلة الشهيدة ستحكم العقل في نهاية المطاف وبما يعزز روابط الاخوة والمحبة بين الاسرتين.
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: حسین هرهرة اسرة ال
إقرأ أيضاً:
اقتحام قبلي لموقع حوثي في عمران وتحرير متهمين بقتل شيخ قبلي
في تطور كسر حاجز الخوف وكشف هشاشة الوضع الأمني في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، اقتحم مسلحون قبليون من محافظة الجوف، نقطة أمنية تابعة للجماعة الحوثية في محافظة عمران، وقاموا باستعادة عدد من المتهمين بجريمة قتل شيخ قبلي بارز، كان قد لقي مصرعه في حادثة ثأر قبل أسابيع.
ووفقًا لمصادر محلية، فإن مجموعة مسلحة من أبناء الجوف، قامت صباح اليوم الأحد، بتنفيذ هجوم خاطف على نقطة تفتيش حوثية تقع في شمال مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران، تمكنت خلاله من تطويق الموقع والسيطرة عليه، ومن ثم تحرير المتهمين بقتل الشيخ نشوان حميد منيف.
تصفية حسابات قبلية وسط غياب الدولة
وكان الشيخ نشوان منيف، وهو شخصية اجتماعية معروفة في منطقته، قد قُتل في مسقط رأسه بمديرية حوث بمحافظة عمران، الشهر الماضي، على يد مجموعة مسلحة من أبناء محافظة الجوف، في سياق قضية ثأر قبلي قديمة، ما أثار حالة من التوتر والاحتقان بين القبيلتين.
المصادر ذاتها أفادت أن المسلحين نفذوا العملية خلال دقائق، وانسحبوا بسرعة دون أي اشتباك مسلح مباشر، فيما هرعت تعزيزات حوثية إلى الموقع بعد فرار المجموعة، وفرضت طوقًا أمنيًا واسعًا، في محاولة لتتبع الفاعلين، وسط حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة.
وأثار الحادث قلقًا كبيرًا في أوساط الميليشيات، التي تخشى من اتساع دائرة الانفلات القبلي، خاصة في مناطق النفوذ المتقاطع بين القبائل ومسلحي الجماعة.
ويعكس الهجوم الأخير فشل المليشيا في فرض سلطة فعلية على الأرض، حتى في القضايا القبلية الحساسة، ويؤكد أن القبائل ما تزال تحتفظ بقوتها وسلطتها المستقلة في بعض المناطق، رغم سنوات من محاولات الحوثيين تطويعها وإخضاعها.
يرى مراقبون أن هذه الحادثة تمثل ضربة معنوية وأمنية كبيرة للحوثيين، إذ تُظهر محدودية قدرتهم على السيطرة الميدانية، خصوصًا في المناطق ذات الطبيعة القبلية المعقدة.