المسلة:
2025-02-22@13:44:10 GMT

اغتيال محامي طعنًا بالسكاكين في مكتبه بالدورة

تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT

اغتيال محامي طعنًا بالسكاكين في مكتبه بالدورة

9 نوفمبر، 2023

بغداد/المسلة الحدث: أعلنت نقابة المحامين العراقيين، عن اغتيال محامي داخل مكتبه في هجوم مسلح بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة بغداد.

وذكر النقابة في بيان ورد لـ المسلة، ان المحامي عدنان النعيمي، اغتيل مساء اليوم حيث أقدمت مجموعة لم يتم التعرّف عليها حتى الآن، على اقتحام مكتب المحامي، الواقع في منطقة الدورة بمحافظة بغداد، وأظهرت صور الكاميرات وجوه الجناة، فيما تم الحصول على هاتف نقال يعود للجناة سقط أثناء العملية.

وأكد البيان ان نقيب المحامين أحلام اللامي، تتابع تفاصيل الحادث مع القوات الأمنية، وتوجّه رئيس غرفة محامي الدورة إلى مركز الشرطة لإكمال الإجراءات القانونية ومتابعة القضيّة، سعيًا للتوصل السريع لمعرفة الجناة وإلقاء القبض عليهم، بأسرع ما يمكن، لينالوا جزاءهم العادل.

ووعدت نقابة المحامين باعلانها التفاصيل الأخرى فور الحصول على المعلومات الدقيقة.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

لماذا لا تُصدق الضحية؟

اهتمامي بسؤال لماذا يتعاطف الناس مع الجناة قادم في الحقيقة من زاوية معاكسة، ألا وهي: لماذا لا يصدق الناس الضحايا على نحو فطري؟ لماذا لا يصدقون الناجين ببساطة؟ لماذا تحتاج مجتمعاتنا لحملات من نوع «صدقوا الضحية»، «صدقوا الناجيات»؟ مجرد وجودها يعني أن ثمة نمطا سائدا للتشكيك بشهادات الضحايا تريد الناشطات ويريد الناشطون تغييره. خصوصا عندما نتحدث عن أنواع التجاوز التي تحدث في الفضاءات الخاصة، ولا يمكن للضحية إثباته، بل وأحيانًا يصعب على الضحية تسميته.

لـروبرت ب. شوماكر Robert B. Shoemaker ورقة منشورة في 2020 بعنوان: التعاطف مع المجرم «Sympathy for the criminal». وشوماكر هو بروفيسور تاريخ، متخصص في انجلترا في القرن الثامن عشر. وهو يتتبع في ورقته مشاهير المجرمين بلندن في القرن الثامن عشر، أو ما يطلق عليه القرن الثامن عشر الطويل والذي يُقصد به الأعوام من حوالي 1660 إلى 1830.

يُعرّف شوماكر المشاهير تعريفًا طريفًا حيث يقول: إن المشهور هو شخص معروف بمعروفيته، بمعنى آخر، معروف باعتباره شخصا ذائع الصيت. ويتحدث عن الطبيعة غير الخطية لتاريخ المشاهير، من رؤيتهم كتمثيل مطلق للشر حُبا في الشر إلى أناس لديهم دوافع لا يجب أن تُهمل تسوغ ارتكابهم للجرم. التعاطف مع الجناة يأتي مشفوعًا بالطبيعة الإنجليزية (التي ستغزو العالم) للابتهاج برؤية المشاهير - أيًّا كانوا - إن كانوا ينتمون للعائلة الحاكمة أو كانوا قطاع طرق. إذ يرى الجمهور قيمة في الشهرة بحد ذاتها. يتجلى هذا النمط في التفكير أيضًا في كيف تُتلقى «العبقرية» على نحو منفصل عن الأخلاق. باعتبارها أمرا مقدّرا ينظر إليها بإعجاب، حتى وإن كانت تُستغل للأذية، وارتكاب الشرور.

ظهر مع الطباعة - ولأول مرة - قدر من السيطرة على الصورة التي يظهر بها الجناة أمام العامة، وتوفرت لهم إمكانية أن يخبروا قصتهم، وأن يتحدثوا عن مشاعرهم ودوافع الجرم الذي ارتكبوه. هذا الانكشاف على حياتهم باعتبارهم أناسا وليس مجرد مجرمين خلق وهم الحميمية مع الجمهور. عزز هذا رواج البورتريهات، التي -وأخيرا- صورت المجرمين، بل وصورتهم بقدرات فنية عالية. ثمة رسمة لمجرم اسمه جاك شيبارد رسمها فنان الملك جورج الأول شخصيًّا. ظهور أعمال أدبية تعالج سير المجرمين، منحهم أيضًا سردية بديلة تستدر التعاطف. وبهذا يكونون ولأول مرة في التاريخ قد مُنحوا بُعدا آخر بجانب البعد الشرير، منحوا البطولة. كان بعض الجناة واعين بشهرتهم، واستثمروها حق استثمار بما يصب لصالح إطلاقهم أو التخفيف من العقوبة قدر الإمكان. فظهروا في محاكماتهم مهندمين، وسلكوا سلوكا يعكس مواقع اجتماعية رفيعة. لابد أن نتذكر هنا الربط التاريخي بين قباحة الشكل وسوء الخلق، والاعتقاد بأن التشوهات الجسمانية تعكس اعتلالاً في الشخصية.

ما عزز التصور الذهني ببطولة الجناة وقتها قادم أيضًا من رفض الضحايا مقاضاة المجرمين، وشهادات من عرفوهم أو من شهدوا الحوادث بحسن سيرتهم، فضلا عن التماسات العفو التي قُدمت عبر النخب التي تزور المجرم المشهور، أو تحضر محاكمته. التماسات مشفوعة بإظهار نساء النخبة «المحترمات» حساسية وتعاطفا مع الأشقياء، الذين ابتلوا بسوء الحظ.

ثمة عامل آخر لا يجب إهماله ألا وهو التطلع إليهم باعتبارهم شجعانا جريئين، عاصين، أحرارا، رافضين للقيود الاجتماعية، وفي أحيان كثيرة سعاة لتحقيق العدالة بأيديهم، في عالم ينتصر للأثرياء والمتنفذين.

تضيء لنا هذه الورقة شيئًا عن التعاطف القادم من توهم العلاقة الحميمة مع الجاني. لهذا عندما تتهم امرأة غير معروفة رجلاً ذا مكانة وسلطة، يتم التشكيك بروايتها. ليس لأنه يرى على أنه محاولة استرزاق، وأن دوافعه قد تكون الطمع في التعويضات، ولكن للمعرفة المتوهمة التي تجمعهم بالجاني. وإذا كان هذا هو الحال بالنسبة لمن كان الإجرام سبب شهرته، فما بالك بمن جمعته علاقة بالجمهور قبل مثوله أمام القضاء.

مقالات مشابهة

  • معهد واشنطن: ميليشيا الحشد بالتعاون مع الحرس الثوري وراء اغتيال (ترويل)
  • رئيس الوزراء: العراق حافظ على مسار متوازن لمنع انتشار الصراع بالمنطقة
  • بارزاني: طريق التنمية خطوة تأريخية لبناء عراق أكثر ازدهاراً
  • واشنطن تخيّر بغداد: استئناف صادرات نفط الإقليم أو العقوبات
  • وثائق FBI: اغتيال ترويل كان جزءاً من مخطط أوسع لاستهداف أمريكيين بالعراق
  • اقتراب استئناف التصدير .. بغداد تهدّد بخصم الكميات المهرّبة من حصة الإقليم
  • في بغداد.. تقرير أمريكي يكشف عن أعضاء خلية اغتيال مدرس أمريكي والفصائل المتهمة
  • بغداد توافق على إعادة الجنسية العراقية لمن ألغت الكويت مواطنتهم
  • جثة في الشارع.. 5 شبان يقتلون آخر بالسكاكين في مصر
  • لماذا لا تُصدق الضحية؟