قال المحامي الحقوقي، أحمد راغب، مقرر مساعد لجنة حقوق الإنسان والحريات العامة بالحوار الوطني، إن برنامج المرشح الرئاسي فريد زهران، يتفق مع مطالبات وتوصيات حقوق الإنسان، وما كان يتم المناداة به في جلسات لجنة حقوق الإنسان في الحوار الوطني.

وأضاف «راغب» في كلمته خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمرشح الرئاسي فريد زهران، أن من بين هذه المطالبات إنشاء مفوضية ضد التمييز، فضلا عن ضرورة وجود قانون لتداول المعلومات.

واستكمل أيضا، أن حزمة الإجراءات المؤسسية طويلة الأمد، مع مراجعة التشريعات المقررة للحريات وقانون العقوبات، مؤكدا أن الحريات قوة مصر الناعمة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: فريد زهران المرشح الرئاسي فريد زهران الحملات الانتخابية حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

ندوة حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

نظمت اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان في دولة الإمارات، بالتعاون مع أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، وبمساهمة فكرية من المعهد البريطاني للقانون الدولي والمقارن، فعالية عامة حول الماضي والحاضر والمستقبل للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
أقيمت الفعالية، الثلاثاء، في مقر الأكاديمية، وهي الأولى ضمن سلسلة من 6 فعاليات ستُعقد بين فبراير ويونيو 2025.
وتأتي هذه السلسلة، استكمالاً للنجاح الذي حققته الجولة الأولى من 7 مناقشات عُقدت خلال عام 2024، والتي شهدت حضور أكثر من 700 مشارك من مختلف القطاعات، وأكثر من 20 متحدثاً من الأكاديميين وصانعي السياسات وممثلي المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان.
وخلال الجلسة، تناول المتحدثون التاريخ الفريد والمكانة الخاصة للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، الوثيقة التي صيغت واعتمدت عام 1948 عقب الحربين العالميتين الأولى والثانية، كما ناقشوا كيفية تحقيق التوازن بين المبادئ العالمية واحترام التنوع الثقافي والأيديولوجي أثناء صياغة الوثيقة.
وأوضح المتحدثون، أن الوثيقة صيغت من قبل لجنة دولية، وشارك في صياغتها شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم، وشهدت المناقشة المفتوحة التي أعقبت الجلسة طرح العديد من الأسئلة حول المبادئ الأساسية للوثيقة، وأهمية التنوع في الشخصيات التي أسهمت في صياغتها.
وتحدث السفير الدكتور إبراهيم سلامة، المدير السابق لفرع هيئات معاهدات حقوق الإنسان في مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عن كيفية تسليط الاعتبارات التاريخية، الضوء على التحديات المعاصرة التي تواجه منظومة حقوق الإنسان المعقدة، مشدداً على الحاجة إلى تعزيز التنسيق وكسر الحواجز لتحقيق مزيد من التماسك في هذا المجال.
ومن أبرز النقاط التي تمت مناقشتها، تفنيد الفكرة القائلة بأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان هو إطار معياري يعكس المفاهيم الغربية فقط.
وأكدت الدكتورة فيكتوري ستيوارت-جولي، كبيرة الباحثين في أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، أن العديد من المساهمات الأساسية التي تم دمجها في الإعلان جاءت من شخصيات بارزة.
من جانبه، قدّم الدكتور كيليتشي أكوبويزي، المستشار الفني الأول للأمين التنفيذي للجنة حقوق الإنسان في نيجيريا، وجهة نظر مهمة حول غياب الصوت الإفريقي في ذلك الوقت.
(وام)

مقالات مشابهة

  • الإمارات ترحب بالحوار الوطني السوري وتؤكد دعمها لاستقرار سوريا ونمائها
  • مجلس التعاون الخليجي يرحب بالحوار الوطني السوري
  • ندوة حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
  • الحوار الوطني: إنشاء وحدة مستقلة لريادة الأعمال يتوافق مع توصياتنا
  • ترحيب عربي بـالحوار الوطني السوري وتأكيد على سيادة سوريا واستقلالها
  • مؤتمر الحوار الوطني السوري: احترام حقوق الإنسان ودعم دور المرأة بجميع المجالات
  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يشرف على تكوين 20 ضابطا أمنيا في مجال احترام حقوق المهاجرين
  • تونس ترفض انتقادات مفوضية حقوق الإنسان
  • النزاهة تناقش العلاقة بين مكافحة الفساد ومعايير حقوق الإنسان وضماناتها مع يونامي
  • رئيس لجنة حقوق الإنسان بالمجلس الأعلى الليبي: توافق الأطراف على ضرورة التوصل لحل الأزمة