كشف المرشح الرئاسي عبد السند يمامة، موقفه من اتفاقية سد النهضة المبرمة بين مصر والسودان وإثيوبيا، قائلا: "إذا تعارض الانتفاع المنصف مع الحقوق يجب أن نعود إلى الحقوق التاريخية".

 

المؤتمر الصحفي للمرشح عبدالسند يمامة

وأضاف يمامة، خلال كلمته بالمؤتمر الصحفي لعرض برنامجه الانتخابي، أن ٨٠٪ من مواردنا تأتي من إثيوبيا،  مشيرا إلى أن إثيوبيا أعلنت أنها تريد إنشاء سد لتوليد الكهرباء ولكننا نرى وجود أصابع خارجية من دول نعلمها سببًا في إنشاء السد الإثيوبي.


وتابع المرشح الرئاسي عبد السند يمامة: وزير الخارجية سامح شكري قال أمام مجلس الأمن أن ظهور سد النهضة الاثيوبي يهدد بقاء أمة بأكملها ونحن لم نفعل شيئًا على الرغم من أن لنا حقوق أمام القانون الدولي.


وأشار المرشح الرئاسي عبد السند يمامة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حذر الإثيوبيين من تفجير السد وكنا نهدد ونتوعد من قبل ونحن لدينا العديد من الأسلحة لم نخزنها فالخيار العسكري حتى إذا على سبيل التهديد لم نفعله.


وأردف: "الأمر مع بايدن لم يكن هكذا وعلى الرغم من توقيع اتفاقية بين مصر والسودان وإثيوبيا إلا أن لم تلتزم أديس أبابا، وتم إعلان مبادئ بين الثلاث دول ورفعوا أياديهم وانتهى الأمر في ٢٠١٥"، متابعا: "أرى أن هذا الاتفاق أنقص من حقوق مصر بالإضافة لعدم احترام إثيوبيا له".


وأكد المرشح الرئاسي عن حزب الوفد على أن الاتفاق نص على إعطاء الحق لدول المصب الأولوية في شراء الطاقة، ونص الاتفاق على أن أي أمر يخالف الاتفاق لا يحله إلا بالتفاوض فقط وهذا أهدر حق مصر في اللجوء إلى الحلول الدولية ولا بد من الانسحاب من هذا الاتفاق، مضيفًا: علينا الانسحاب من هذا الاتفاق فورًا.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: المرشح الرئاسي عبدالسند يمامة اتفاق سد النهضة سد النهضة الأثيوبي مصر والسودان وإثيوبيا عبد السند یمامة المرشح الرئاسی

إقرأ أيضاً:

إذاعة جيش الاحتلال: توقعات بالإفراج عن 25 أسيرا فلسطينيا السبت المقبل

قالت إذاعة جيش الاحتلال، إن هناك توقعات بالإفراج عن 23 إلى 25 أسيرا فلسطينيا، مقابل محتجزين إسرائيليين، يوم السبت، وفق نبأ عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

وتشهد صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس، تقدمًا مع إعلان الحركة الفلسطينية، تسليم المحتجزين الإسرائيليين الستة المتبقين، المقرر إطلاق سراحهم ضمن المرحلة الأولى، السبت المقبل، كما سيتم تسريع عملية إعادة جثث المحتجزين بالقطاع، في خطوة إيجابية تدفع نحو المراحل التالية في اتفاق الهدنة والتبادل المبرم، 19 يناير الماضي.

وتمثل مراوغات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، التهديد الأكبر أمام استكمال تنفيذ الاتفاق، وفق وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية. 

المرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق

ووفقًا للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ 19 يناير الماضي، والمكون من 3 مراحل، يتعين الإفراج عن 33 محتجزًا إسرائيليًا من قطاع غزة مقابل الإفراج عن نحو 1900 معتقل فلسطيني في سجون الاحتلال.

وخلال المرحلة الثانية، التي لم تحدد مدتها بعد، سيتم إعادة المحتجزين الأحياء المتبقين وإطلاق سراح نسبة مماثلة من الأسرى الفلسطينيين، إلى جانب الانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع.

مقالات مشابهة

  • الكلية العسكرية التكنولوجية توقع عقد اتفاق في مجال تكنولوجيا الطيران
  • الجهاز الطبي يحسم موقف جون دوران قبل مواجهة الاتفاق
  • يديعوت أحرونوت تكشف موقف إسرائيل من المرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • إذاعة جيش الاحتلال: توقعات بالإفراج عن 25 أسيرا فلسطينيا السبت المقبل
  • أبرز ملامح المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وفق رؤية حماس
  • بولندي .. تعرف علي الحكم المرشح لإدارة مباراة الأهلي والزمالك
  • بولندي.. تعرف على الحكم المرشح لمباراة الأهلي والزمالك بالدوري
  • تصعيد متبادل.. حماس ترفض شروط إسرائيل ونتنياهو يصر على إقصائها من غزة
  • تفاصيل جديدة وشروط إسرائيلية للمرحلة الثانية من اتفاق غزة
  • "خلال أيام".. إسرائيل تبدأ مفاوضات المرحلة الثانية من "اتفاق غزة"