"تجنب الخطر".. طرق فعالة للوقاية من سيولة الدم
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
"تجنب الخطر".. طرق فعالة للوقاية من سيولة الدم.. يعرف مرض سيولة الدم باسم الجلطة الدموية، هو حالة تحدث عندما يتكتل الدم في الأوعية الدموية ويشكل جلطة، هذا يمكن أن يحدث في الأوردة أو الشرايين، وعادةً يحدث تكتل الدم لحماية الجسم من فقدان الدم في حالة الإصابة، ولكن عندما يحدث ذلك بشكل غير طبيعي، يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة.
وهناك عوامل مختلفة قد تزيد من احتمالية حدوث سيولة الدم، مثل العوامل الوراثية، والنمط الحياتي، والأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب، ومن المهم الاعتناء بالوقاية من هذا المرض والتحدث مع الطبيب حول الخطوات الوقائية المناسبة للحالة الصحية الفردية.
عوامل حدوث سيولة الدم
تحدث سيولة الدم نتيجة لعدة عوامل، ومن أهمها:-
نشرة مرور "الفجر".. سيولة مرورية بالطرق والمحاور قبل اجتماع الفيدرالي.. المركزي الصيني يضخ سيولة 85 مليار دولار بالأسواق "تعزيز الصحة النفسية".. طرق فعالة للوقاية من أمراض الجهاز التنفسي1- التخثر الدموي المفرط (Hypercoagulability): يمكن أن تحدث تغيرات في مكونات الدم تزيد من تخثره، مثل زيادة في عدد صفائح الدم، أو زيادة في نسبة البروتينات التي تساعد على التخثر مثل الفيبرينوجين، وتحدث هذه التغيرات في بعض الحالات المرضية مثل أمراض الدم والأورام السرطانية والحمل.
2- تلف الأوعية الدموية (Vascular damage): عندما تتعرض الأوعية الدموية للضرر نتيجة للإصابات أو الالتهابات أو الجراحة، يتكون تجلط الدم كإجراء لحماية الجسم من فقدان الدم. ومع ذلك، فإن بعض الحالات تؤدي إلى تلف مستمر للأوعية الدموية، مما يزيد من احتمالية حصول تجلطات.
3- اضطرابات تدفق الدم (Blood flow abnormalities): إذا كان هناك تباطؤ في تدفق الدم، مثل تجمع الدم في الأوردة أو تضيق الأوعية الدموية، فقد يزيد من احتمالية حدوث سيولة الدم، وتشمل الحالات التي تزيد من خطر حدوث سيولة الدم، اضطرابات في صمامات الأوردة، وتضيق الشرايين بسبب تصلب الشرايين (Atherosclerosis) أو التشنجات الوعائية.
4- العوامل الوراثية: قد تكون بعض الأشخاص أكثر عرضة لتكوين الجلطات بسبب عوامل وراثية معينة، فقد يكون لديهم عوامل تجعل الدم أكثر تخثرًا بشكل طبيعي.
5- العوامل النمطية للحياة: يمكن أن يزيد أسلوب الحياة غير الصحي، مثل الجلوس لفترات طويلة، والتدخين، والسمنة، ونقص الحركة، من احتمالية حدوث سيولة الدم، هذه العوامل يمكن أن تؤثر على تخثر الدم وتدفقه بشكل سلبي.
طرق الوقاية من حدوث سيولة الدمهنا بعض الطرق للوقاية من حدوث تجلط الدم:-
"تجنب الخطر".. طرق فعالة للوقاية من سيولة الدم1- النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية بانتظام يمكن أن تساعد في تحسين تدفق الدم وتقليل احتمال حدوث تجلطات.
2- شرب الماء بشكل كاف: الترطيب الجيد يساعد في منع تكتل الدم.
3- تناول وجبات صحية: تضمن تناول وجبات متوازنة توفير العناصر الغذائية التي تساهم في صحة القلب والأوعية الدموية.
4- تجنب التدخين: التدخين يزيد من احتمالية حدوث تجلطات الدم.
"تجنب الخطر".. طرق فعالة للوقاية من سيولة الدم5- تجنب الجلوس لفترات طويلة: الوقوف والحركة بين الحين والآخر يساعد في تحسين تدفق الدم.
6- اتباع نظام غذائي منخفض الدهون المشبعة والكوليسترول: هذا يمكن أن يقلل من تراكم الدهون في الشرايين.
7- استخدام الأدوية إذا كانت موصوفة: في بعض الحالات، يمكن للأطباء وصف أدوية لتقليل احتمالية حدوث تجلطات الدم.
8- متابعة توجيهات الطبيب: يجب على الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية معينة مثل ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل القلب متابعة توجيهات الطبيب بدقة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سيولة الدم الأوعیة الدمویة تدفق الدم یمکن أن
إقرأ أيضاً:
العراق على حافة التحول هل يدرك القادة حجم الخطر؟
بقلم : تيمور الشرهاني ..
الخطوة القادمة تحمل أبعاداً سياسية واستراتيجية عميقة، أعادت واشنطن طرح مشروع قانون “تحرير العراق”، في إشارة واضحة إلى تصاعد الضغوط على النظام السياسي في بغداد. هذه التطورات تأتي في وقت بالغ الحساسية، حيث يواجه العراق تحديات أمنية وسياسية معقدة، في ظل انشغال النخبة الحاكمة بصراعات داخلية تعطل مسيرة الإصلاح وتُعمّق أزمات البلاد.
إعادة إحياء مشروع القانون الأمريكي يحمل في طياته رسالة ضمنية بأن النظام السياسي العراقي بحاجة إلى تغيير جذري. ومع تصاعد الدور الإيراني في العراق، يبدو أن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ترتيب الأوراق بما يحقق مصالحها في المنطقة، وسط تنافس محموم بين القوى الإقليمية والدولية. هذا التنافس يجعل من العراق ساحة صراع مفتوحة، قد تُلقي بظلالها على استقرار البلاد ومستقبلها السياسي.
في الداخل، تبدو النخبة السياسية العراقية منشغلة بصراعاتها الخاصة، حيث يتركز اهتمامها على صياغة قوانين انتخابية تكرّس هيمنتها وتقصي خصومها السياسيين. هذا النهج يثير قلق الشارع العراقي، الذي يعاني من أزمات معيشية خانقة، في مقدمتها الفساد المستشري، البطالة، وضعف الخدمات الأساسية. بدلاً من توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخارجية، تغرق الطبقة السياسية في معارك جانبية، تاركة البلاد على حافة الانهيار.
هنا لا يمكن إنكار أن إيران تمثل طرفاً محورياً في المعادلة العراقية، حيث تمتلك نفوذاً واسعاً عبر حلفائها المحليين. ومع ذلك، فإن هذا النفوذ بات يواجه تحديات متزايدة بسبب الضغوط الأمريكية والدولية فأي مواجهة مباشرة بين القوى الكبرى قد تجعل من العراق ساحة لتصفية الحسابات، مما يهدد أمنه واستقراره الهش أصلاً.
المشهد الحالي يُذكّر بانهيار الإمبراطورية الرومانية، عندما انشغل “مجلس الشيوخ” في روما بمعارك داخلية تافهة، بينما كانت الإمبراطورية تتهاوى من حوله. هذا التشبيه ليس بعيداً عن الواقع العراقي، حيث يبدو أن القادة السياسيين لا يدركون حجم المخاطر التي تواجه البلاد، أو أنهم يتجاهلون عمداً الحاجة الملحة إلى الوحدة الوطنية والإصلاح العاجل.
رغم تعقيد المشهد، فإن العراق لا يزال يمتلك فرصة لاستعادة زمام الأمور. المطلوب هو مشروع وطني شامل يعيد بناء الثقة بين مختلف الأطراف السياسية، ويضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار. هذا المشروع يتطلب شجاعة سياسية وإرادة حقيقية لتجاوز الخلافات الحزبية والطائفية، والعمل على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تهدد استقرار الدولة.
في ظل هذه التحديات، يبقى السؤال: هل سيدرك القادة العراقيون أن اللحظة التاريخية تتطلب منهم التحرك بشكل حاسم لإنقاذ البلاد؟ أم أنهم سيواصلون انغماسهم في معاركهم الجانبية بينما تُعاد صياغة مستقبل العراق من دونهم؟
ما يحتاجه العراق اليوم أكثر من أي وقت مضى هو قيادة سياسية واعية تدرك أن الوقت ينفد، وأن وحدة الصف والإصلاح الحقيقي هما السبيل الوحيد لتجنب كارثة قد تعيد البلاد إلى نقطة الصفر.
تيمور الشرهاني