في محاولة لتحسين السلامة على الطرق وتجنب الحوادث، قامت السلطات الصينية بتركيب أجهزة ليزر على الطرق السريعة، لمنع السائقين من النوم أثناء القيادة.

 وأظهر مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، أضواء ساطعة تومض على الطرق السريعة، بينما يقود الناس سياراتهم. وتمت مشاركة مقطع الفيديو نفسه بواسطة المستخدمة X Science Girl، وكتبت في التعليق "استخدام الليزر لمنع السائقين من النوم على طريق سريع في الصين".


وأضافت في منشور آخر أن الفيديو تم التقاطه على طريق تشينغداو-ينتشوان السريع، وأن الأضواء مصممة "لمكافحة إرهاق" السائقين.

ويُظهر مقطع فيديو تم التقاطه على طريق تشينغداو-ينتشوان السريع أضواء ليزر نابضة بالحياة تحوم فوق المركبات. حيث تعمل أضواء الليزر على مكافحة التعب والحدّ من الإرهاق خلال السفر.

ومنذ مشاركته، حصد الفيديو أكثر من 63 مليون مشاهدة و23000 إعادة نشر. وقال أحد المستخدمين: "عرض ليزر جميل. ترفيه ليلي على الطريق السريع". وعلّق أحد الأشخاص قائلاً "سأقود السيارة بشكل أسرع، معتقداً أنني على طريق قوس قزح".

ومع ذلك، ذكر بعض المستخدمين أن هذا قد لا يكون في الواقع فكرة جيدة. وقال أحد الأشخاص ساخراً "الفكرة الأفضل هي إسقاط أسماك القرش بشكل عشوائي على الطريق، وإبقاء السائقين مستيقظين لتجنبها. أراهن أن هناك فكرة أفضل".

وحذر شخص آخر من أن هذه الطريقة مربكة للسائقين، وستتسبب بحوادث أكثر، بينما من المفترض أن تساهم بالتخفيف من الحوادث، بحسب موقع إن دي تي في.

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: على الطرق على طریق

إقرأ أيضاً:

إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟

أصبحت شركة “أبل” في قلب المواجهة مع الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس دونالد ترامب، رغم جهود استمرت لسنوات لعزل الشركة المصنعة لهواتف “أيفون” عن الحروب التجارية واضطرابات سلاسل التوريد.

ووفق وكالة “بلومبرغ”، “تهدد قائمة طويلة من الرسوم الجمركية التي كشف عنها البيت الأبيض الشركة بشكل خاص، مما أدى إلى تراجع حاد في أسهمها خلال التداولات المسائية يوم الأربعاء”.

وأضافت الوكالة، “ستصل الرسوم الجمركية الجديدة، التي تُفرض على الواردات رداً على الرسوم القائمة، إلى 34% على الصين، مما يرفع المعدل الإجمالي للرسوم على البضائع الصينية إلى 54%، وهو ما يشكل تهديداً لسلسلة توريد “أبل” التي لا تزال تعتمد بشكل كبير على الدولة الآسيوية”.

وأوضحت “بلومبرغ”، “أن الرسوم تشمل أيضاً مراكز التصنيع الأخرى التابعة لـ”أبل”، مما يحدّ من جهودها للابتعاد عن الصين”.

وأشارت الوكالة إلى أنه، “بالرغم من أن الشركة لا تزال تصنع معظم أجهزتها المباعة في أميركا داخل المصانع الصينية، فإنها توسعت في التصنيع عبر عدة دول أخرى، منها: الهند، حيث يتم تصنيع عدد متزايد من أجهزة “أيفون” و”إيربودز”، ستخضع لرسوم بنسبة 26%”، و”فيتنام، التي تصنع فيها “أبل” بعض أجهزة “إيربودز” و”أيباد” وساعات “أبل” وأجهزة “ماك”، ستواجه رسوماً بنسبة 46%”، و”ماليزيا، التي أصبحت مركزاً متزايداً لإنتاج أجهزة “ماك”، ستخضع لرسوم بنسبة 24%، و”تايلاندا، حيث يتم تصنيع بعض أجهزة “ماك”، ستتعرض لرسوم بنسبة 36%”، و”إيرلندا، ضمن الاتحاد الأوروبي، ستواجه رسوماً بنسبة 20%، حيث تصنع “أبل” بعض أجهزة “أي ماك” هناك”.

هذا “وأثارت هذه الخطوة صدمة بين المستثمرين، الذين تزايدت مخاوفهم من تأثير الرسوم الجمركية على أرباح “أبل”، وانخفضت أسهم الشركة بنسبة 7.9% خلال التداولات الممتدة، بعدما كانت قد تراجعت بنسبة 11% منذ بداية العام، في ظل تراجع أوسع في أسهم التكنولوجيا”.

وأعلن البيت الأبيض أن “الرسوم الجديدة ستدخل حيز التنفيذ في 9 أبريل. ولم ترد “أبل” على طلب للتعليق، وقد تواجه الشركة مزيداً من الضغوط نظراً لاعتمادها على مكونات مستوردة من دول ومناطق أخرى تخضع أيضاً لهذه الرسوم”.

ومن المرجح أن تؤثر الرسوم الجديدة على هوامش الأرباح، إذ قال محللو “بلومبرغ إنتليجنس” أنوراغ رانا وأندرو جيرارد في مذكرة بحثية: “لا نتوقع أن تقوم الشركة برفع الأسعار لتعويض التأثير”. وإذا قررت “أبل” زيادة الأسعار، فستكون في مواجهة مع تراجع ثقة المستهلكين”، وفقاً للمحللين.

وخلال فترة إدارة ترامب الأولى، نجح الرئيس التنفيذي لـ”أبل”، تيم كوك، في إقناع الرئيس باستثناء “أيفون” وبعض المنتجات الأخرى من الرسوم الجمركية، بحجة أن “هذه الضرائب ستضر بشركة أميركية وتمنح ميزة تنافسية لشركة “سامسونغ” الكورية الجنوبية”.

وأشارت الوكالة إلى انه “في وقت سابق من هذا العام، سعت “أبل” إلى تحسين علاقتها مع إدارة ترامب من خلال التعهد باستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال السنوات الأربع المقبلة، وهو تسارع طفيف في معدل الاستثمارات مقارنة بفترة الرئيس جو بايدن عند استبعاد التضخم، وكجزء من هذه المبادرة، أعلنت الشركة عن إنتاج بعض الخوادم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في تكساس، كما بدأت مؤخراً في تصنيع عدد محدود من الرقائق في منشأة بأريزونا”.

وحالياً “لا تقوم “أبل” بأي إنتاج ضخم داخل الولايات المتحدة، باستثناء طراز واحد – “ماك برو”، الذي يبدأ سعره من 6999 دولاراً – والذي يتم إنتاجه في تكساس، ومع ذلك، فإن مبيعات هذا الجهاز محدودة، والعديد من مكوناته مستوردة من الصين ودول أخرى”.

مقالات مشابهة

  • السرعات المحددة للسيارات بالمدن والطرق السريعة تحميك من الحوادث.. اعرف التفاصيل
  • %14 من السائقين في أميركا ينامون أثناء القيادة.. إحصائية تكشف
  • إعصار أمريكي من الرسوم.. كيف تأثر «عملاق» التكنولوجيا في الصين؟
  • تعرف على حالات الصلح فى بعض مخالفات السائقين على الطرق
  • متلازمة النفق الكعبري: خطر يهدد من يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات
  • ليست الشمالية ولا نهر النيل.. أصوات جنود الدعم السريع في مقطع فيديو عبد الرحيم دقلو تكشف الوجهة الحقيقية لقواته
  • طرق دبي توسع شراكاتها العالمية لتشغيل مركبات أجرة ذاتية القيادة
  • اضطرابات النوم بعد رمضان؟ اكتشف الأسباب والحل السريع!
  • جريمة مروعة في مصر.. يدفنان صديقهما أثناء التنقيب عن الآثار
  • تعز .. مرتزقة حزب الإصلاح يُغلقون طريق القصر الكمب في تعز لليوم الثاني