«مهرجان الشيخ زايد» 17 نوفمبر بالوثبة ويستمر إلى 9 مارس 2024
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
اللجنة المنظمة للمهرجان : تقديم نسخة مميزة متجددة منوعة وحافلة 112 يوماً من الفعاليات التراثية والثقافية والترفيهية والاحتفالات جائزة منصور بن زايد للتميز الزراعي لدعم المزارعين وأنشطتهم إبراز أوجه التراث الشعبي عبر الصناعات اليدوية والحرف والفنون أنشطة تركز على فكرة التراث والتمسك بالجذور وإنعاش ذاكرة الأجيال
اكتملت الاستعدادات لانطلاق «مهرجان الشيخ زايد» في منطقة الوثبة بأبوظبي، والمقرر افتتاحه يوم 17 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، ويستمر حتى التاسع من مارس/ آذار 2024 على مدار 112 يوماً متواصلة، لاستقبال الزوار من المواطنين والمقيمين والسياح، عبر برامجه، وفعالياته، وأنشطته المنوعة التي سيقدمها بمشاركة واسعة من قبل الهيئات والمؤسسات الحكومية، وعدد من الدول الشقيقة والصديقة.
ويحفل المهرجان الذي يقام تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، ببرنامج تراثي ثقافي ترفيهي شامل، حيث عملت اللجنة المنظمة للمهرجان على تقديم نسخة مميزة متجددة منوعة، وحافلة بالفعاليات والبرامج والأنشطة الجديدة، مؤكدة المكانة التي يحظى بها المهرجان على كل الصعد والمستويات، محلياً أو إقليمياً، من أجل تحقيق مزيد من النجاح واستقطاب كل شرائح المجتمع، من مواطنين ومقيمين وسائحين.
وكشفت اللجنة المنظمة العليا عن عدد كبير من الفعاليات والبرامج والأنشطة التي يضمها ويقدمها المهرجان، وتركز على فكرة التراث، والتمسك بالجذور وإنعاش ذاكرة الأجيال الجديدة، وربطها بماضيها وتراثها العريق مع البرامج والفعاليات والأنشطة الحديثة المختلفة، وأكدت اللجنة وجود الكثير من المفاجآت في كل فعالية سيعلن عنها تباعاً، عبر مختلف وسائل الاتصال وموقع المهرجان الرسمي. مسيرة الاتحاد وتأتي في مقدمة أهم فعاليات المهرجان والاحتفالات الوطنية، «مسيرة الاتحاد» كأول واهم فعالية وطنية، وتمثل أبرز الاحتفالات وأهمها، حيث تقدم المسيرة صورة تعكس الانتماء والولاء للوطن والقيادة الرشيدة، كما تبرز الوحدة والتلاحم الوطني. عيد الاتحاد كما سيكون للاحتفال بعيد الاتحاد برامج وأنشطة وفعاليات خاصة، به تقدم وتشمل كل أرجاء المهرجان، بمشاركة شعبية ورسمية من كل الجهات الحكومية احتفالاً بهذا اليوم المجيد، وسيشهد يوم الاحتفال عروضاً خاصة في كل القرية التراثية، وفي أجنحة الدول، مع عروض الفنون الشعبية وفرق الموسيقى العسكرية، إضافة إلى الألعاب النارية وعروض الدرون، وفعاليات نافورة الإمارات التي ستتزين بألوان العلم، وغيرها من المفاجآت. القرية التراثية يمثل الجانب التراثي للمهرجان إحدى أهم الفعاليات والأهداف فيه، حيث يعمل المهرجان على إبراز أوجه التراث الشعبي المختلفة عبر الصناعات اليدوية والحرف والفنون التقليدية، بهدف ربطها بالحاضر وتعريف الأجيال بها، بكل ما تمثله من إبداع إنساني وتراث عريق لأبناء الوطن، إضافة إلى ما تشكله من عنصر جذب للزائرين. والقرية، بمكوناتها وفنونها وحرفها وأفرادها، ستكون الوجهة المثالية الأولى للزوّار والسائحين، حيث تُتيح القرية الفرصة أمام الجميع للتعرف إلى التراث الإماراتي الثري والغني بكل أنواعه وأنشطته، حيث تتشكل القرية من البيئات الأربع للحياة القديمة في الإمارات، وهي: البيئة الصحراوية والبحرية والجبلية والزراعية، بكل ما تتميز به كل بيئة من سمات وحرف وأدوات وفنون، كان يستخدمها الإماراتي قديما، إضافة إلى الفنون التي ستقدم وتعبّر عن كل بيئة مع عرض المنتجات اليدوية والسوق الشعبي الذي يعرض للمنتجات الشعبية من ملابس وأدوات وعطور، مع عروض للطبخ وأشهر الأكلات والأطباق الإماراتية، كما ستشهد القرية إقامة مسابقات للجمهور، وستقدم جوائز للفائزين في هذه المسابقات، وتقدم القرية التراثية التراث الشعبي، وتعرّف الأجيال به إضافة إلى تعريف السائحين والوافدين بقيمة وقدر وعظمة هذا التراث الوطني. جائزة للتميز الزراعي ويحفل المهرجان وأقسامه، بعدد كبير من المسابقات التي رصدت لها جوائز كبيرة، بعض هذه المسابقات موجهة للأفراد، وبعضها موجه للأقسام والأجنحة، وبعضها موجه للتطوير والتنمية والرعاية، تأتي في مقدمتها جائزة سمو الشيخ منصور للتميز الزراعي، وتأتي الجائزة من أجل تشجيع المزارعين ودعمهم وتحفيز الأنشطة الزراعية المختلفة، من واقع الاهتمام الكبير من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بالزراعة، والارتقاء بالقطاع الزراعي وتعزيز نشاطاته، وتتضمن الجائزة عدداً من الفروع والأقسام التي سيتم التسابق عليها، منها مسابقات الفئات الزراعية، ومسابقات الفئات الغذائية، ومسابقات الثروة الحيوانية، والمسابقات التوعوية والترويجية، مع 11 مزاداً للحلال، و9 مهرجانات زراعية متنوعة، مثل مسابقة الأغنام، وأوزان الذبائح، وأفضل السلالات، ومسابقة الحليب، وأفضل منتج من التمور، ومسابقة الطهي الحي للأسر المنتجة، ومزاد الوثبة للتمور الذي يشكل منصة تسويقية للبيع وتبادل الخبرات، وتعزيز زراعة التمور كمنتج رئيسي وأساسي في البنية الزراعية للدولة.
وتعكس عناصر الجائزة اهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، بالزراعة ودعم أنشطتها وأفرادها من كل الجوانب، كما تبرز أهمية الزراعة كمنتج حيوي في البلاد، ليؤكد المهرجان بمثل هذه الجائزة استراتيجيته في توسيع دائرة نشاطه ودوره في المجتمع. محمية النوادر ومن أهم المفاجآت «محمية النوادر»، التي تتيح لزوار المهرجان التعرف إلى بعض نوادر الحيوانات والطيور من خلال التواصل المباشر مع بعض تلك النوادر، والتقاط الصور التذكارية، ومشاهدة العروض المختلفة لمنطقة المحمية في المهرجان. و«محمية النوادر» عمل إنساني سيتعرف من خلاله الزوار إلى جوانب من الحياة البرية، وإلى حياة هذه الحيوانات النادرة، وفي الوقت نفسه هي دعوة إنسانية للحفاظ على الحياة البرية، وحماية هذه الكائنات من الانقراض والصيد الجائر.. كما ستتاح الفرصة أمام الزوار لمعرفة كيفية الاعتناء بتلك النوادر والمشاركة في إطعامها والتقاط الصور معها. «تيفان لوّل» ويطلق المهرجان أكبر برنامج تلفزيوني للمسابقات يحمل اسم «تيفان لول»، أي أيام زمان.. وهو برنامج معني بالتراث الإماراتي بمختلف أشكاله، المادية والمعنوية، من فنون وأشعار والغاز وأهازيج وأمثال وألعاب شعبية وحرف يدوية، وغيرها، وسيقدم البرنامج جوائز قيّمة للمشاركين، كما سيتم بثه على قنوات تلفزيون أبوظبي، وسيكون البرنامج إضافة جديدة لبرامج المسابقات ونوعيتها. مسابقات جماهيرية إضافة إلى مسابقات الأجنحة ومسابقات القرية التراثية اليومية، وسحب الجوائز اليومية والأسبوعية التي يقدمها «مهرجان الشيخ منصور للخيول العربية الأصيلة»، واعتاد المهرجان ان يقدمها سنوياً.. ليالي الوثبة سيكون للغناء مكان ثابت في المهرجان عبر برنامج كامل يقدم على مسرح الرئيسي، وستقدم عليه عدد من الحفلات الغنائية التي سيشارك فيها أبرز فناني الإمارات، والمنطقة، مع الفرق الفنية الشهيرة. «فلاينغ كب»: ولعشاق المرتفعات يقدم المهرجان تجربة فريدة من خلال المطعم الطائر «Flying Cup»، حيث سيتمكن عشاق المرتفعات والتجارب الغريبة من تناول وجباتهم، هم وأصدقاؤهم، على ارتفاع كبير، في نفس نفسه يمكن مشاهدة عروض المهرجان وفعالياته من هذا الارتفاع، في واحدة من أكثر التجارب تشويقاً وإثارة. قرية التخييم من الفعاليات الجديدة في المهرجان سيجد عشاق البر والتخييم والأجواء الطبيعية فرصة سانحة للتجربة من خلال «قرية التخييم» التي ستفتتح في 27 ديسمبر/ كانون الأول، وتتواصل أنشطتها وبرنامجها خلال شهر رمضان الكريم، في تجربة جديدة في نوعها ومضمونها وفكرتها. وتتيح قرية التخييم للمشاركين فرصة لمعايشة الأجواء الطبيعية وتجربة حياة البر وسط الهواء الطلق والمناظر الطبيعة بكل تفاصيلها. قرية الأطفال وهي أول قرية مخصصة للأطفال بهذا الحجم والنوع، وستكون الوجهة العائلية المثالية للزوار عبر متعة التعلم واللعب، وتقدم القرية بيئة آمنة مريحة يستمتع فيها الأطفال بالعديد من البرامج والفعاليات وورش العمل والاستكشاف واللعب والتعلم، معاً.
وتسلط القرية الضوء على مجموعة متنوعة من الأنشطة المناسبة للأطفال الصغار والمراهقين، بما يضمن حصول الجميع على وقت ممتع، من خلال عروض شمولية تجمع كل أفراد العائلة معاً، حيث تمتزج التجربة بين الأجواء الساحرة والآسرة والوسائل التعليمية والترفيهية التي تجسد روح المهرجان، وستحقق القرية أحلام الأطفال وطموحاتهم، وتحوّلها إلى حقيقة ملموسة، كما تحفل القرية بإمكانات لامحدودة، وأنشطة منوعة كثيرة، تعتمد على الخيال، والابتكار، والإبداع.
وقد وفر المهرجان تسهيلات خاصة للمدارس لتنظيم رحلات مدرسية لطلابها لزيارة المهرجان وأجنحته المختلفة، وحضور فعالياته، والتعرف إلى الجوانب التراثية والثقافية والترفيهية، والتعرف إلى ثقافات الدول. مسيرة الحضارات وسيعيش، ويشهد الزوار استعراضات وفنون الدول والشعوب، عبر مسيرة الحضارات التي وضعت لها اللجنة المنظمة برنامجاً رائعاً، يتيح الاستمتاع بفن كل دولة بشكل منفصل وكامل، مع مفاجآت هائلة من خلال مشاركة فنانين ومشاهير من هذه الدول، وستوافي اللجنة المنظمة الزوار ببرنامج هذه الزيارات في وقتها، وعبر موقع المهرجان. الشارع الصيني أحد أبرز وأهم الفعاليات الجديدة في مهرجان هذا العام «الشارع الصيني»، حيث خصص المهرجان مساحة كبيرة في ساحته لتكون شارعاً صينياً حياً، بكل تفاصيله وديكوراته وأفراده ومنتجاته، ويستطيع الزوار استكشاف حضارة وروح الصين وأهلها، عبر ما يقدم من منتجات وفنون وغيرها، وسيضم الشارع، إلى جوار مشاهد الحياة الصينية، عدداً من المطاعم التي تقدم أشهر الأكلات الصينية، مع عروض حضارية تمثل شعب الصين العريق. مدينة الألعاب الترفيهية وتبقى مدينة الألعاب الترفيهية واحدة من أهم فعاليات المهرجانات، وتضم مدينة الألعاب التي تعد الأكبر والأضخم من نوعها في المنطقة، عدداً من الألعاب المثيرة، وتقدم تجربة رائعة لعشاق المغامرات تناسب الجميع، يضاف إليها بيت الرعب بكل ما يحمل من طرافة ومتعة. رأس السنة وأرقام قياسية ويستقبل المهرجان العام الجديد 2024، بعدد من الفعاليات والعروض التي ستصل ذروتها مع أول دقيقة في العام الجديد، حيث تنطلق الألعاب النارية والموسيقى والأغاني من كل أقسام المهرجان وأجنحته. وسيشهد احتفال رأس السنة تسجيل ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية عبر مهرجان الألعاب النارية الذي سيستمر على مدار 40 دقيقة كاملة متصلة، وهو أكبر زمن يمكن عرضه للألعاب النارية في العالم، وسيسجل، إضافة إلى الأرقام القياسية فيه، جمال وروعة عروض الألعاب النارية وأشكالها.
ولن تكون الأرقام القياسية الثلاثة فقط التي تسجل في هذا اليوم، حيث سيكون هناك رقم قياسي رابع يسجل للإمارات عبر عروض الدرون التي ستكون إحدى أبرز الفعاليات في هذا اليوم، ولن يقتصر عرض الألعاب النارية على احتفالات رأس السنة فقط، وإنما ستتواصل عروض الألعاب النارية عبر أيام المهرجان، حسب البرنامج الموضوع، حيث تمثل الألعاب النارية إحدى أهم وأكثر فعاليات المهرجان لما تحمله من ألوان وأشكال جديدة، مثيرة ومبهرة تخطف الأنظار. نافورة الإمارات وتعد أكبر وأضخم نافورة مائية من نوعها في المنطقة، حيث ستقدم كل ليلة عروضاً مملوءة بالأنوار والألوان والموسيقى، وعروض الليزر مع الشاشات العملاقة لتدفق المياه. مسابقات تراثية وأعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان عن فعاليات الرياضات التراثية المتخصصة التي تناسب تنوع ورغبات الزوار، وهو ما راعته إدارة المهرجان لإرضاء كل الأذواق والرغبات، من فنون وألعاب ومعارض وحفلات، غير المفاجآت الكثيرة التي ستقدم بشكل يومي، ويعلن عنها في وقتها.. كما أن التعدد والتنوع يظلان من أهم سمات المهرجان، من فعاليات الأفراد والزوار، إلى فعاليات وسباقات الهجن والصقارة والمحامل الشراعية، وهي الرياضات الإماراتية الأبرز على صعيد الرياضات التراثية.. ومن أبرز الفعاليات وأكبرها «سباق جائزة زايد الكبرى للهجن العربية الأصيلة»، الذي يقام بالتعاون مع اتحاد الإمارات لسباقات الهجن، ويمثل السباق واحداً من أهم سباقات الهجن في المنطقة.
وتحظى الجائزة بمشاركة واسعة من قبل الملّاك في الدولة، ومن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث يحرص الجميع على المشاركة للفوز بأحد الرموز التي تحمل اسم المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، صاحب الفضل الأول في إطلاق وبعث سباقات الهجن، وهو ما يحرص عليه ملّاك الهجن والمضمرون.. ومن بين السباقات الرياضية التراثية التي ستقام في المهرجان «مهرجان الشيخ زايد للصيد بالصقور»، والذي يجمع الصقارين وعشاق الصقارة، حيث تقام أشواط خاصة لأصحاب السمو الشيوخ، وأشواط خاصة للجمهور.. كما سيكون هناك مهرجان الشيخ زايد للمحامل الشراعية، للمحامل فئة 60 قدماً، وفئة 22 قدماً، وتقام هذه المسابقات بالمشاركة والتعاون مع اتحاداتها وأنديتها ومؤسساتها المنظمة. «كاستم شو» ويحظى عشاق السيارات بمتابعة آخر ما توصل إليه مطوّرو ومعدّلو السيارات من إضافات وتجديدات على هياكل وماكينات السيارات القديمة، عبر تجديدها في المسابقة الأكثر إثارة ومتابعة وترقباً، «كاستم شو»، وسيكون أمام الزوار فرصة لمتابعة الخطوات التي تجري في الورش المقامة بالمهرجان، ومشاهدة الشكل الأخير للسيارات بعد التطوير والتعديل من قبل الفرق المحلية والأجنبية، التي تتنافس للفوز بجائزة المهرجان. حديقة أبراج الأضواء من بين الفعاليات اليومية الممتعة والشيّقة في المهرجان حديقة أبراج الأضواء، وهي حديقة متكاملة تجمع بين الأضواء والزهور مع الفرق الاستعراضية التي ستقام فنونها في الحديقة، عبر الأضواء التشكيلية المبهرة، وعروض الأبراج المرتفعة، وأضواء الليزر. وسيكون لفرقة موسيقى شرطة أبوظبي، دور في تحقيق مزيد من البهجة في المهرجان، عبر عروضها ومعزوفاتها المبهرة، العالمية والعربية والتراثية، ومن بينها فنون «العيالة والحربية»، وغيرها، وهي إحدى الفقرات المميزة والمحببة للجميع في المهرجان. الألعاب الإلكترونية وهناك جناح خاص ستجري فيه مسابقات ومنافسات خاصة بالألعاب الإلكترونية للحصول على لقب «أفضل لاعب»، إضافة لـ«مسابقات الفنون والمواهب»، الخاصة بالشباب لتعزيز مواهبهم وتشجيعهم على التعبير الإبداعي بجميع أشكاله المختلفة. مباريات كرة القدم وينتظر مشجعي كرة القدم ومحبيها ومتابعيها حفل خاص على أكبر شاشة عرض، وأماكن مريحة، لمشاهدة أهم بطولتين خلال فترة المهرجان، وهما مباريات كأس الأمم الآسيوية، ومباريات كأس الأمم الإفريقية، وستكون المشاهدة لهذه المباريات مجاناً للجميع.
وتتنوع فعاليات المهرجان وتتوزع أجنحته، فهناك مشاركة خاصة ومنوعة لمجالس أبوظبي، وللمؤسسات الحكومية والوزرات، مثل جناح ذاكرة وطن، وجناح الإنسان والإمارات، وجناح العادات والتقاليد، وجناح الواحة الزراعية، ومعرض الخيول العربية الأصيلة، ومعرض الهجن، ومعرض السلوقي، وغيرها.
مهرجان الشيخ زايد، حدث ثقافي تراثي ترفيهي يحتفي بالقيم الأصيلة للمجتمع، ويهتم بالتراث وتعزيز مكانته، كما يمد جسوراً من التواصل الحضاري مع الشعوب والدول عبر خطوط التلاقي الفني والثقافي والتراثي الإنساني المشترك.
(وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات مهرجان الشيخ زايد مهرجان الشیخ زاید فعالیات المهرجان بن زاید آل نهیان القریة التراثیة الألعاب الناریة سمو الشیخ منصور اللجنة المنظمة منصور بن زاید من الفعالیات فی المهرجان إضافة إلى من خلال من أهم
إقرأ أيضاً:
عبد العزيز المسلم: الشارقة التراثية مهرجان ولد كبيرًا واستطاع تحقيق نجاح مبهر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أيام الشارقة التراثية، تلك الفعالية الخالدة التي تحتفي بعمق «الجذور» وثراء الثقافة، لاسيما فيما يتعلق بتراث مجلس التعاون الخلجي وهذاالإرث المشترك فيما ينتهم، تقف كمنارة مضيئة تروي حكايات الأمس بلسان الحاضر.
وفي هذا السياق قال رئيس معهد الشارقة للتراث الدكتور عبد العزيز المسلم في تصريحات خاصة لـ «البوابة نيوز»: «أكاد أجزم أن أيام الشارقة التراثية هو مهرجان ولد كبيرًا منذ نشأته من 24 عامًا، وهذه الدورة الـ 22 لأنه توقف خلال جائحة كورونا والتي اكتشفا فيما بعد بأنها أكذوبة كبيرة، وأنه منذ البداية يحظى برعاية ودعم سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، فمن الدورة الأولى كان هناك اهتمام كبير بدعوة الوزراء وكبار الشخصيات سواء من داخل أو خارج الإمارات، ولهذا أقول أنه مهرجان ولد كبيرًا، خاصة بعد طلب الكثير الجاليات العربية والغربية في المشاركة في المهرجان، كما أن أيام الشارقة التراثية تم تسجيلها في المنظمة الدولية لمهرجانات التراث والفن الشعبي «CIOFF» والتي طلبت منا فيما بعد بمشاركة بعض الدول الغربية في المهرجان، وبالفعل يشارك في المهرجان أكثر من 20 دولة أجنبية من الصرب، ومقدونيا.. وغيرها من الدول».
الأيام مدرسة مفتوحة
أيام الشارقة التراثية بمثابة ليست مجرد احتفال عابر، بل هي رحلة غوص في بحر عبر التاريخ، تتلاقى فيها الأجيال ببعضها البعض لتستقي وتنقل الحكمة والهوية وحفظ التراث وفي هذا الصدد أكد «المسلم» على أن أيام الشارقة هي مدرسة مفتوحة لحفظ وصون التراث والموروث الثقافي قائلاً : «أن أيام الشارقة التراثية هي مدرسة مفتوحه ومدرسة تلقائية شعبية، يتعلم فيها المرء بشكل تلقائي دون دورات ودون تلقين، فالأيام ترسخ بداخل الذاكرة كل الممارسات الشعبية والتلقائية للإرث والموروث الثقافي، والتي أفرزت حرفيين وفنانين شعبيين وحكائين وأيضًا تجار، فهناك اثنين من كانوا يأتون إلى أيام الشارقة وهم صغار أصبحوا الآن فاعلين في هذا الحقل وهناك من قام بتأسيس شركة للفاعليات التراثية والثقافية، وهنا يمكننا الجزم بأن أيام الشارقة التراثية لها بالغ الأثر في استمرار الإرث الثقافي والحرص على تناقله عبر الأجيال المتعاقبة، بشكل عفوي وتلقائي».
الشارقة التراثية مهرجان ولد كبيرًا واستطاع أن يحقق نجاحاً كبيرًا، والأيام لها دورًا كبيرًا في الحفاظ على الإرث الثقافي و نتلقى طلبات بالمشاركة حتى أخر أيام المهرجان
الاستدامة
ففي كل عام، تحتضن الشارقة هذه الأيام كأنها تُعيد عقارب الساعة إلى الوراء، لتجسد صوة من الماضي تشهد على عظمة الإرث والموروث الثقافي وروعة العادات، والمعارف الشعبية، فتلك الممارسة الحية تحقق نوعًا من التحدي في كل دورة من دورات المهرجان، وعن كيف استطاعت الأيام أن تحثث تلك الاستدامة أوضح رئيس معهد الشارقة للتراث قائلاً: «أن أكبر تحدي لدينا، أننا مثل راوي الحكايات، فنحن نُعيد نفس الحكاية وهي حكاية التراث الشعبي، وفي كل مرة نُعيد الحكاية نعمل على تجديد أنفسنا وأدواتنا، وأن عملية تكرار التراث ليس فيه أي معضلات أو إشكاليات، فالجميع يحبون الحكايات والروايات والشعبية، ولا يملون منها ولا من تكرارها، فنحن لا نمل أبدًا، وأن موضوع الملل يتعلق بالثقافات الغربية والدخيلة علينا والتي تتعلق بالنمط الاستهلاكي، قد ننجذب إليها لكنه يسهل العزوف عنها، إما التراث والموروث الثقافي فهو موضوع آخر، فجميعنا نحب ونهوى ولا نمل مما نملكه من حكايات وإرث ثقافي، وهذا هو جوهر استمرارية واستدامة ما يحققه».
المهرجان فرصة لتلاقى الثقافات وتضافر الجهود
وأضاف "المسلم" أن عامل استمرارية يأتي من مشاركة المجتمع بجميع أطيافه بداخل الاحتفالية قائلاً :" أيام الشارقة التراثية تأتي بمشاركة المجتمع المحلي من خل ثلاث جهت أولاً المواطنين والمقيمين أنفسهم، وثانياً المؤسسات الحكومية الاتحادية والمحلية، والجمعيات الأهلية، من الأسر المنتجة الخاصة بالمطلقات أو الأرامل والتي نتيح لهم أماكن العرض بشكل مجاني بعد أخذ موافقات هيئة الصحة والسلامه، واستطاعت "الأيام" أن ترسخ مكانتها وسط المهرجانات العالمية إذا اننا وحتى اللحظات الأخيرة من نهاية الأيام نتلقى طلبات من بعض الدول والجهات للمشاركة في الأيام التراثية"
كل دورة من دورات أيام الشارقة التراثية تمثل تحديًا لنا .. ماذا نقدم
أيام الشارقة التراثية لها أهمية كبرى في الحفاظ على الإرث الثقافي ويعتبر فرصة كبيرة لتلاقي الثقافات الأخرى للشعوب
اختيار شعار "جذور" لهذه الدورة يأتي من خلال حلول دول مجلس التعاون الخليجي
وشهدت دورة هذا العام العديد من المبادرات ومنها إقامة المهرجان في سبع مدن بداخل إمارة الشارقة والتي تعتبر من المبادرات الجديدة، بالإضافة إلى حلول دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها دول ضيف الشرف وعدم اقتصار الأمر على دولة واحدة كما كان متعارف عليه من قبل، وفي هذا السياق أكد الدكتور عبد العزيز بن مسلم على أن تلك المبادرات قد لاقت نجاحًا كبيرًا في هذه الدورة، وهو ما سيجعل الأمر يتكرر في الدورات المقبلة، لاسيما وأن تلك الدورة قد شهدت مشاركة كبيرة من دول المجلس، بالإضافة إلى مشاركة الدول الأخرى ومنها المشاركة المصرية ، ونفكر في العام المقبل أن تكون المشاركات العربية بشكل أكبر، وذلك من خلال مشاركة الحرفيين وحاملي التراث».
من منا لا يشعر بالفخر عندما يرى الحرفيين يمارسون أعمالهم بمهارة فائقة، وكأنهم يستحضرون إرث الأجداد الذين حافظوا على موروثهم، تلك الكنوز البشرية الحية التي تعبر بإرثها عبر الزمن ومنهم الحرفيين والرواة والذين يتفردون بموهبتهم وبصمتهم الخاصة في التراث، ولمعهد الشارقة للتراث أيادي بيضاء في هذا الشأن من خلال المهرجانات الكبرى ومنها أيام الشارقة التراثية ومهرجان الراوي والمسابقات المختلفة التي تحافظ على الكنوز البشرية الحية، والمشاركة في تسجيل عناصر التراث الثقافي غير المادي بقوائم الصون العاجل باليونسكو، وفي هذا الصدد أكد الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، أن هناك الكثير من الملفات المشتركة بين الدول العربية، وأن معهد الشارقة للتراث يتعامل مع الجميع باعتباره البيت العربي الذي يسهم في مشاركة الجميع وضمان التمثيل الجيد لكل ما يتعلق بالتراث والموروث الثقافي.
وأضاف: " أن هناك اهتمام كبير بالكنوز البشرية الحية وهناك الكثير من التدابير التي يتم ممارستها للحفاظ عليهم وتوفير كافة سبل الدعم وذلك من خلال التكريمات التي تقدم للكنوز البشرية الحية من حملة التراث، وهناك جائزة دولية كبرى وهي جائزة الشارقة الدولية للتراث الثقافي، والتي يتم فيها تكريم الشخصيات التي تهتم بالتراث ولها بعد ولي وبعد عربي وبعد محلي، ويتم أيضًا من خلالها تكريم أفضل الممارسات التي تتم في مجال التراث، وأفضل البحوث والدراسات في مجال التراث" .
أما عن الاهتمام بالكنوز البشرية الحية بداخل دولة الإمارات أكد "بن مسلم" أنه يتم الاهتمام بحملة التراث من الكنوز البشرية الحية ويتم صرف لهم رواتب وتوفير الرعاية الصحية وأفضل سبل للمعيشة كما يتم مكافاة الكنوز البشرية الحية من مختلف الدول العربية من مصر إلى المغرب ويتم مكافآتهم وتكريمهم، خاصة الرواة والذين لا يقلون الدعم الكافي من أي جهة.