استشاري تغذية يحذر من الإسراف في المياه: قد يُحدث مشاكل صحية
تاريخ النشر: 4th, July 2023 GMT
وضع الدكتور عماد فهمي، استشاري التغذية العلاجية، روشتة لتناول الغذاء السليم بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك، قائلًا: «كل الأطعمة مفيدة وصحية ولكن بشرط عدم الإسراف، وهذا واضح في قوله تعالى: «وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا».
أخبار متعلقة
منها الفول بالحمص.. استشاري تغذية يكشف عن وصفات تساوي اللحوم في القيمة الغذائية
استشارى تغذية: أصوات كركبة البطن قد تكون مؤشر على ضرر (فيديو)
وتابع «فهمي»، خلال حواره ببرنامج «طابور الصباح»، المذاع على فضائية «مدرستنا 3»: «الإسراف في أي شيء خطأ من الناحية الصحية، فالمياه جيدة جدًا، ولكن تناول كميات كبيرة من المياه دفعةواحدة من الممكن أن تحدث مشاكل، والعسل مفيد والإسراف فيه يؤدي إلى مشاكل صحية».
وأضاف أن الكثير من الأنظمة الغذائية الخالية من السكر والدهون عليها الكثير من علامات الاستفهام، معقبًا: «الكثير من هذه الأنظمة عبارة عن بيزنس، ولا يجب أن نصدق كل شيء».
ولفت إلى أن البعض يقوم بتسويق للمنتجات الألبان الخالية من الدسم، مدعيًا أن هذا المنتجات أفضل من المنتجات الطبيعية، وتباع بسعر مرتفع، رغم إزالة الكوليسترول الذي يصنع منه هرمون الذكورة والأنوثة وفيتامين «أ» و«ك»، معقبًا: «من يقوم بذلك كأنه بيعدل على ربنا، لازم ناكل كل شيء، ولكن بشرط عدم الإسراف».
استشاري التغذية العلاجية إجازة عيد الأضحى المبارك الألبان الخالية من الدسمالمصدر: المصري اليوم
إقرأ أيضاً:
البحوث الإسلامية يطلق حملة توعوية في جميع المحافظات بعنوان: وَلَا تُسْرِفُوا
أعلن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن إطلاق حملة توعوية بعنوان: «ولا تسرفوا»؛ للحث على الاقتصاد وعدم الإسراف في الطعام والشراب والأوقات وذلك بالتزامن مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار توجيهات فضيلة الإمام الأكبر د. أحمد الطيب – شيخ الأزهر بتكثيف الحملات التوعوية التي تعمل على زيادة الوعي بالمشكلات والمخاطر التي تواجه المجتمع وتؤثر عليه والعمل الجادّ على حلها.
وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية د. محمد الجندي، إن هذه الحملة تأتي مع قرب حلول شهر رمضان المبارك وما يصاحبه من قيام البعض بالإسراف في المأكل والمشرب والملبس مما يتنافى مع حكم وأهداف الصيام؛ مضيفًا أن الحملة ينتشر من خلالها الوعاظ والواعظات في مختلف قرى ومدن ومحافظات الجمهورية في المدارس والمعاهد الأزهرية، ومراكز الشباب، بالإضافة إلى دور الرعاية الاجتماعية والمصالح الحكومية والمصانع والنوادي وغيرها من أماكن التجمعات المختلفة لتقديم جرعة توعوية تناسب الفئات والشرائح المجتمعية المتنوعة.
وأضاف الجندي أن الحملة تستهدف بيان تعامل الدين الإسلامي مع المال والحث على الحفاظ عليه، والنهي عن الإسراف في الأمور كلها، مع الإشارة إلى صور الإسراف، وبيان الأضرار التي تعود على الفرد والمجتمع من التبذير والإسراف، والدعوة لترشيد الاستهلاك والتخلي عن الإنفاق في غير حاجة، موضحًا أن الحملة تسعى إلى ترسيخ مفاهيم التضامن المجتمعي لمواجهة التحديات الاقتصادية نتيجة الأزمات العالمية المتعاقبة، بالإضافة إلى العمل على تثقيف الجمهور وتوعيتهم بحسن إدارة حياتهم اليومية، وتحقيق مبادئ التكافل الاجتماعي بين الناس وتوجيه الزائد عن الحاجات الأساسية للمستحقين لها، خاصة ما يتعلق بالطعام والشراب واتباع سياسة ترشيد الاستهلاك والتخلِّي عن الإنفاق في غير حاجة، خاصة في جانبي الطعام والمياه وحسن الاستخدام اليومي للمياه وتقليل الفاقد منه حفاظًا على هذه النعمة التي منَّ الله بها علينا.
وأوضح الأمين العام، أن الحملة لا تقتصر على التواصل المباشر فقط، وإنما يتم تنفيذها بشكل إلكتروني أيضًا من خلال مجموعة من الرسائل التوعوية المهمة التي يتم بثها عبر وسائل التواصل الاجتماعي للتحذير من عقد المقارنات بين الحياة الطبيعية والحياة الافتراضية على مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك الدعوة إلى إعداد خطة شهرية لميزانية الأسرة تقتصر على الاحتياجات الحقيقة لكل فرد فيها، وقصر شراء الأغذية والملابس على الاحتياجات اليومية والبعد عن ثقافة التخزين منعًا لاستغلال التجار، واستغلال الزائد عن الحاجات الشخصية في التكافل الاجتماعي من خلال الجمعيات الخيرية ومؤسسات عمل الخير.