«صحة مطروح» تنفذ مناورة إخلاء حريق بمستشفى سيوة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قال الدكتور مبروك سالم وكيل وزارة الصحة بمطروح، إنه جرى تنفيذ مناورة إخماد حريق وإخلاء جزئي ناجحة بمستشفى سيوة المركزى، اليوم، تحت إشراف مديرية الصحة بمطروح، وبالتعاون مع الحماية المدنية بالتنسيق مع مديرية الأمن وهيئة الإسعاف.
وأوضح «مبروك»، أن هذا يأتي للتدريب على الإخلاء الآمن تحت إشراف النقيب حسام حسين غانم بإدارة الحماية المدنية، وفريق كبير من الحماية المدنية والدفاع المدني، فى ضوء إهتمام الدولة بالتدريب العملي على مواجهة الأزمات الطارئة، بالتعاون بين أجهزة المحافظة، ووضع سيناريوهات لتدريبات كيفية التعامل وإدارة الأزمات، بناءا على تعليمات الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان وتوجيهات اللواء خالد شعيب محافظ مطروح بتفعيل خطط اخلاء طارئة للمستشفيات حال حدوث حريق وإاخلاء المستشفى في حالات الطوارئ.
وقال وكيل وزارة الصحة بمطروح، إنه جرى تنفيذ إخلاء جزئي ناجح للمستشفى من العاملين والمرضى، وأشاد جميع الحضور بواقعية المناورة و تنظيمها الجيد، وسرعة التعامل مع الطوارئ والاخلاء.
وأضاف وكيل وزارة الصحة بمطروح أنه جرى الدفع بسيارات إسعاف وإطفاء اللازمة وقت التدريب الفعلي بمستشفى واحة سيوة المركزى، بحضور الدكتور محمود سالم، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمديرية، والدكتور محمود حبيب مدير مستشفى سيوة المركزى، وفريق السلامة والصحة المهنية بالمستشفى وأعضاء غرفة الطوارئ بالمستشفى والعاملين.
وأشار وكيل وزارة الصحة بمطروح إلي أن هناك ضرورة لإستمرار تلك المناورات على مستوى جميع المستشفيات لرفع المستوى المهاري للعاملين وتدريبهم على كيفية التعامل في حالات الكوارث، لافتاً إلى نجاح المناورة وتنفيذها في وقت قياسي دليل على الاستعداد الجيد والتعاون المثمر من العاملين وذلك بشهادة مسؤولي الدفاع المدني وهيئة الاسعاف والذين ابدوا إعجابهم بالدقة في تنفيذ المناورة.
وأكد وكيل صحة مطروح أهمية جهود جميع المشاركين في المناورة وقدم الشكر للدكتور محمود سالم، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمديرية، والدكتور محمود حبيب مدير مستشفى سيوة المركزى وجميع الفرق الطبية والفنية المشاركة ومسئولي الدفاع المدني والإسعاف والمشاركين من المستشفى وفرق إشراف المديرية، والمساهمة في رفع مستوى التدريب على مواجهة المخاطر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: صحة مطروح مرسى مطروح وزارة الصحة مستشفى سيوة سيوة الطوارئ واحة سيوة المستشفيات وکیل وزارة الصحة بمطروح
إقرأ أيضاً:
الإمارات تنفذ إخلاء طبياً عاجلاً لــ 188 مصاباً من غزة برفقة عائلاتهم
وصلت دولة الإمارات فجر اليوم الجمعة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية طائرة الإخلاء الرابعة والعشرون والتي حملت على متنها 81 جريحاً ومريضاً بالسرطان من قطاع غزة نصفهم من الأطفال قادمة من مطار رامون في إسرائيل وعبر معبر كرم أبوسالم لتلقي العلاج في مستشفيات الدولة، برفقة نحو 107 من أفراد عائلاتهم.
ويأتي هذا الإخلاء العاجل تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" بتقديم العلاج والرعاية الصحية لـــ 1000 طفل فلسطيني من الجرحى و1000 من المصابين بأمراض السرطان من قطاع غزة في مستشفيات الدولة.
وفور وصول الطائرة، قامت الفرق الطبية بعملية نقل الجرحى والمصابين التي تستدعي حالاتهم نقلهم بشكل فوري إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الصحية، فيما تم نقل بقية الحالات والمرافقين إلى مدينة الإمارات الإنسانية مقر إقامتهم.
وتندرج هذه المبادرة في إطار الدعم التاريخي لدولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني، ووقوفه مع سكان غزة في الأزمة الحالية التي يواجهونها، حيث تساهم المبادرات الإنسانية الإماراتية على التخفيف من الآثار الكارثية التي يواجهها سكان القطاع وبخاصة فئات الأطفال والنساء وكبار السن.
وقال سعادة سلطان محمد الشامسي نائب رئيس وكالة الإمارات للمساعدات الدولية: "تعكس جهود دولة الإمارات في عمليات الإخلاء الطبي المتواصلة حرصها على توفير الرعاية الصحية المتقدمة للمصابين الفلسطينيين، والمساهمة في تقديم الدعم الإنساني خلال هذه الأوضاع الحرجة التي يتعرض لها سكان القطاع".
وأضاف سعادة سلطان الشامسي أن دولة الإمارات ستواصل العمل الحثيث مع الشركاء الدوليين والأمم المتحدة لمضاعفة المساعي المبذولة لتخفيف هذه الكارثة والمعاناة الإنسانية.
وحرصت دولة الإمارات منذ اندلاع الأزمة على تقديم علاج المصابين جراء الأزمة وتوفير الرعاية الصحية لسكان غزة وذلك عبر المستشفى الميداني الإماراتي المتمركز جنوب القطاع، والمستشفى العائم قبالة ساحل مدينة العريش المصرية، بالإضافة دعم مستشفيات القطاع بالمعدات والادوية والمسلتزمات الطبية.
وسارعت دولة الإمارات، منذ بدء الأزمة إلى تقديم المساعدات والإمدادات الإنسانية والإغاثية العاجلة لقطاع غزة، وتأتي هذه المبادرات استمراراً للجهود الإماراتية الرامية لتخفيف معاناة المدنيين في القطاع بوتيرة متسارعة ومنسقة نتيجة للأزمة الإنسانية المتفاقمة، والعمل على الحد من تداعياتها السلبية.