المرتزقة الأجانب يطلقون النار على الجنود الأوكرانيين
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
كتبت لينا كورساك، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول المهام الموكلة إلى المرتزقة الأجانب في أوكرانيا.
وجاء في المقال: رد جنود القوات المسلحة الأوكرانية بإطلاق النار على محاولات مفرزة أجنبية وقف هروبهم من مواقعهم. وصل الفيديو إلى شبكات الإنترنت وأثار تفاعلا قويًا بين المستخدمين. وقد علق الخبير العسكري المقدم المتقاعد من قوات لوغانسك الشعبية أندريه ماروتشكو، على المعركة بين الجنود والمرتزقة الناطقين باللغة الإنجليزية الذين حاولوا إجبار الجنود الأوكرانيين على العودة إلى المواقع التي غادروها.
وقال ماررتشكو: "لقد سبق أن تحدثنا وإياكم غير مرة عن المرتزقة الأجانب الذين يجري استخدامهم كمفارز على حواجز، وبطبيعة الحال، دحضت الدعاية الأوكرانية كل هذه الحقائق. والآن، تلقينا تأكيدًا آخر.
منذ العام 2014، لاحظنا وجود عدد كبير من الأجانب على خط التماس القتالي. ثم صاروا يأتون إلى هنا كما لو كانوا في رحلة سفاري لإطلاق النار على الروس. الآن، يصل محترفون في الواقع، من منظمات إرهابية ومختلف الشركات العسكرية الخاصة".
لماذا لدينا عدد قليل من الأجانب بين الأسرى؟
يفضل جنودنا عدم أخذ المرتزقة الأجانب أسرى. وحتى من وجهة نظر القانون الدولي، فإن هؤلاء الأشخاص مجرمو حرب. ولذلك، فهم غير مشمولين باتفاقية جنيف الدولية. ونحن، عادة، لا نأخذ هؤلاء المقاتلين أسرى. إنهم يشكلون هدفًا ذا أولوية لجنودنا، وفي 99 حالة من أصل 100 يتم القضاء عليهم. قد يكون الاستثناء هو عندما يكون لدى هؤلاء المسلحين معلومات ذات قيمة أو من سلك الضباط. لكن هذه حالات فردية وتعتمد على الوضع العملياتي.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: دونيتسك لوغانسك المرتزقة الأجانب
إقرأ أيضاً:
حكاية مقيم في قطر
أعرف زميلا عربيا مقيما في قطر وكان لاجئا في إحدى الدول الأوروبية المرموقة والتي تدعي حداثة ورقيا وحفظها لحقوق الإنسان حتى حظي هو وأسرته بجنسيتها لاحقا وكانت عائلته مقيمة هناك وحاول مرات عدة جلب عائلته إلى الدوحة رغم المميزات التي قال إن أسرته تحظى بها هناك من تعليم وصحة ومعيشة ككل ونجح الحمدلله في أن يستقر مع عائلته في الدوحة ولذا سألته ولم كنت تحاول أن تستقدم أسرتك مع تواجد كل هذه الميزات المجانية؟! فأجابني بأن في قطر ما يفوق هذه الميزات فلاحظ استغرابي فاستكمل قائلا:
هنا الأمان الذي أفتقده لعائلتي هناك وهنا أستطيع أن أربي (بناتي) اللائي اقتربن من سن المراهقة على الشريعة والأخلاق والالتزام ولا يستطيع أحد أن يتدخل في تربيتي لهن بالصورة المحافظة التي أريدها أن يكبرن عليها أما هناك فأنا وأم البنات كنا مهددين بسلب بناتنا منا في أي لحظة فهل تتخيلين أن الفتيات حينما يلعبن في الشقة ويصدران صخبا في اللعب نتفاجأ بتواجد الشرطة على الباب يطرقون الباب بشدة بعد شكوى كيدية من الجيران بأن بناتي يتعرضن لعنف أسري داخل البيت فيصدمون بأن الفتيات كن يلعبن ببساطة ولم يتعرضن لأي سوء بل وأزيدك من الشعر أبياتا فهل تتخيلين أن المعلمات والمعلمين في المدرسة ينادين بناتي للسؤال عن معيشتهن داخل المنزل وهل منهن من يتعرض لسوء معاملة أو أن يكن مجبورات على أمر هن كارهات له ؟! الوضع لم أستطع تحمله خصوصا وإن بناتي اقتربن من سن المراهقة وكنت أخشى أن يصعب علي ضبطهن بالصورة التي أتمناها أنا ووالدتهن لهن إذا ما كبرن وباتت إغراءات أوروبا تلمع في عيونهن ناهيكم عن إغراءات زميلاتهن المتحررات ولذا فإنني حاولت أن أستقدم عائلتي وأستوفي الشروط كاملة لأتمكن من تفادي كل هذا الجحيم الذي باتت عائلتي بين الحين والآخر تعيشه هناك والحمدلله نحن مقيمون اليوم في قطر بصورة نظامية ولم نتشتت كما كنا نخشى.
كنا قد حذرنا من عالم (المثلية) الذي يهدد العرب والمسلمين هناك فإذا بخطر خطف الأطفال من ذويهم الخطر الآخر الذي يضاهي الأول قسوة وألما ووحشة وغربة أشد من غربة الجسد الذي سافروا به إلى أوروبا فماذا يعني أن يترصد هؤلاء بأطفال المسلمين هناك وتصيد أي عثرة ليست في قانونهم الوضعي السقيم لانتزاع هؤلاء الأطفال من أهلهم ودون مبالاة لكمدهم وحرقتهم وكأنهم ينتزعون جمادا وليس فلذات أكبادهم من أحضانهم؟! فهل هذه حداثة الغرب الذي لطالما ضج أسماعنا برقيه وحقوق الإنسان لديه وهو والله أبعد من أن يكون على قدر هذه الدعاية الواهية الهشة؟! فكثير من المقاطع الحية تصدّرها لنا مواقع التواصل الاجتماعي لمشاهد تكمد القلب تصور انتزاع الشرطة ومدعي حقوق الإنسان في أكثر من دولة أوروبية لأطفال صغار وبعضهم لم يصل لعمر الثلاث والخمس سنوات وهم يبكون بحرقة وسط صيحات الآباء والأمهات بعد انتزاعهم انتزاعا من أحضان والديهم ولأسباب أقل ما يقال عنها إنها تافهة بينما يغضون النظر عن بيوت مواطنيهم الذي لا تخلو أغلبها من تواجد المدمنين وغير المؤهلين لرعاية أطفالهم أو حتى إنقاذ المشردين في الشوارع ممن يحملون جنسية بلادهم الأصلية ولكنها (فوبيا العرب والمسلمين) المسلطة على رقابهم والحقد الدفين المختزن في قلوبهم السوداء هو من يحركهم تجاه هؤلاء الذين هربوا من حروب أوطانهم الأليمة إلى من كانوا يظنون أنها بلد الأحلام وتحقيق الأماني وبناء مستقبل باهر لأبنائهم فإذا بجحيم أوطانهم جنة لهم ولذا لا تجعلوا من إغواءات وإغراءات أوروبا الضعف الذي تذوبون في حباله دون تفكير وإنني أتمنى أن تثير حكومة أي دولة عربية هذه القضية الشائكة في أي مباحثات تجمعها مع حكومة أي دولة أوروبية ممن تكثر فيها هذه الحوادث المؤسفة والتي تستهدف العرب والمسلمين على حد سواء فلعل الله يأتي بالخير بعد هذا الاهتمام الذي نرجو.. لعل إن شاء الله.
ابتسام آل سعد – الشرق القطرية
إنضم لقناة النيلين على واتساب