شاهد.. روبرت كينيدي جونيور يتحدث عن "مستقبل أمريكا إذا اختفت إسرائيل"
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قال المرشح الرئاسي الأمريكي روبرت كينيدي جونيور، إنه إذا اختفت إسرائيل، فإن روسيا والصين ودول بريكس ستسيطر على 90% من النفط في العالم، وسيكون ذلك كارثياً على أمن أمريكا.
وفي مقابلة تلفزيونية، ناقش كينيدي جونيور، سبب دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، مبيناً أن "وضع إسرائيل دقيق، وسبب دقته هو أنها حصن لنا في الشرق الأوسط، ويشبه تقريباً وجود حاملة طائرات في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن "هذه النفقات العسكرية 75% منها تذهب إلى الشركات الأمريكية بموجب اتفاقية مذكرة التفاهم"، مضيفاً: "لكن إذا نظرت إلى ما يحدث في الوسط الآن، فإن أقرب الحلفاء لإيران هما روسيا والصين ودول بريكس، والمملكة العربية السعودية تنضم الآن إلى بريكس.. وبذلك ستسيطر هذه الدول على 90% من النفط في العالم".
ولفت إلى أن "إسرائيل هي سفيرتنا، ووجودها يمنحنا آذاناً وأعيناً في الشرق الأوسط.. إنها تمنحنا الاستخبارات، والقدرة على التأثير في الشؤون في الشرق الأوسط.. إذا اختفت إسرائيل، فإن روسيا والصين ستسيطران على الشرق الأوسط، ويسيطران على 90% من النفط في العالم، وسيكون ذلك كارثياً على الأمن القومي الأمريكي".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي غزة وإسرائيل الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل أمريكا إسرائيل فی الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
الشرق الأوسط الجديد بين المخططات والتحديات.. خارطة جديدة تلوح في الأفق
بغداد اليوم – بغداد
تتزايد المؤشرات حول سعي الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة تشكيل خارطة الشرق الأوسط وفق رؤى سياسية جديدة، تشمل دول المنطقة كافة، بما فيها العراق وسوريا ولبنان واليمن والأردن ومصر ودول الخليج.
وأكد الباحث والأكاديمي رياض الوحيلي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن "هذه المخططات تواجه تحديات كبيرة على أرض الواقع، أبرزها تصاعد نفوذ محور المقاومة، إضافة إلى التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها الساحة الدولية، حيث تتنامى أقطاب منافسة للولايات المتحدة مثل الصين وروسيا، ما يضعف فرص نجاح هذه المشاريع".
وأشار إلى أن "الإدارة الأمريكية، بقيادة دونالد ترامب، تسعى إلى فرض ضغوط على دول المنطقة عبر صفقات اقتصادية وأمنية، لاسيما مع دول الخليج، كما تمارس ضغوطا على العراق لإبعاده عن إيران ونزع سلاح فصائل المقاومة العراقية، مستخدمة في ذلك ورقة العقوبات الاقتصادية والأموال العراقية المجمدة في البنوك الأمريكية ، بالإضافة إلى التلويح بملف الأزمة السورية وتأثيره المحتمل على أمن العراق واستقراره".
واختتم الوحيلي حديثه بالتحذير من أن "العراق والمنطقة على أعتاب تطورات كبيرة وخطيرة، في ظل هذه المساعي لإعادة رسم خارطة الشرق الأوسط، مما يجعل جميع السيناريوهات مفتوحة وقابلة للتحقق".
وتعود فكرة إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط إلى عقود ماضية، حيث طُرحت في أروقة السياسة الأمريكية والإسرائيلية بأشكال متعددة، كان أبرزها مشروع "الشرق الأوسط الكبير" الذي أعلنه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش الابن في عام 2004، ثم أعيدت صياغته لاحقا تحت مسمى "الشرق الأوسط الجديد" على يد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس، خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان عام 2006.
وتقوم هذه المشاريع على إعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية للمنطقة وفق مصالح القوى الكبرى، من خلال تفكيك الدول القائمة أو إعادة ترتيب تحالفاتها، مستغلة النزاعات الداخلية والصراعات الطائفية والعرقية كأدوات للتغيير.
المصدر: بغداد اليوم + وكالات