سكاي نيوز عربية:
2025-04-03@04:54:59 GMT

علماء يدعون لتحسين حماية المناطق الجليدية

تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT

دعا باحثون وعلماء دوليون، الأربعاء، إلى تمويل أفضل للأبحاث القطبية في مواجهة التآكل المتسارع للأنهر الجليدية والقطبين، في اليوم الأول من "قمة كوكب واحد القطبية" "One Planet Polar Summit" في باريس.

ويهدف هذا التجمع، الذي تنظمه الرئاسة الفرنسية على خطى مع مؤتمرات قمة أخرى عُقدت تحت شعار "كوكب واحد" في السنوات الأخيرة، إلى تبادل النتائج والتوقعات التي توصل إليها المجتمع الدولي بشأن ذوبان الجليد، واقتراح توصيات للحكومات لتحسين حماية الأنهر الجليدية والمناطق القطبية.

وأشارت عالمة المناخ القديم، فاليري ماسون-دلموت، إلى أن "الأبحاث المتعلقة بالغلاف الجليدي تقدمت كثيراً في العقود الأخيرة"، مضيفة أن مصطلح "الغلاف الجليدي"، الذي يشير إلى كل الجليد الموجود على الأرض (الجليد البحري، والأنهر الجليدية، والجبال الجليدية، والتربة الصقيعية)، ظهر في قرار اتخذه مؤتمر الأطراف العام الماضي "لأول مرة".

وقال زميلها جان جوزيل "من الواضح أننا بحاجة إلى الدعم".

وقال السفير الفرنسي لقضايا القطبين والمحيطات، أوليفييه بوافر دارفور، إن "الأبحاث القطبية تحتاج إلى موارد، وهي غير كافية على الإطلاق".

وأضاف "نحن بحاجة حقاً إلى توعية جميع القادة بأن هذا الفضاء هش"، مشدداً على ضرورة ضمان وصول إلى العلماء إلى هذه المناطق لفهم تداعيات الاحترار المناخي على الغلاف الجليدي بشكل أفضل.

وتجمع القمة علماء وباحثين وسياسيين من حوالى أربعين دولة ومنطقة جليدية وقطبية حتى الجمعة.

وهي تُعقد بالتزامن مع منتدى باريس للسلام الذي يُنظَّم يومي الجمعة والسبت.

والهدف المعلن من هذه القمة، إقامة تعاون دولي في دراسة تداعيات الاحترار على الأنهار الجليدية والقطبين، وكذلك في منع وتكييف السياسات المناخية في مواجهة التآكل المتسارع للغلاف الجليدي.

وأشار رئيس منتدى باريس للسلام، أنخيل غوريا، الذي حضر الافتتاح، إلى أن القطبين والغلاف الجليدي "تتأثر" بالتوترات الجيوسياسية" التي "تمثل الحدود الجديدة للتعددية".

وفي نهاية اجتماعات العلماء المخصصة لإعداد التوصيات السياسية، صدر نداء عام يتضمن ستة إجراءات، يدعو بشكل خاص الحكومات إلى "الحد بشكل قوي وسريع" من انبعاثات غازات الدفيئة لتحقيق أهداف اتفاق باريس الرامية لحصر الاحترار المناخي بدرجتين مئويتين أو حتى 1,5 درجة مئوية مقارنة بمعدلات ما قبل الثورة الصناعية.

كما طلب المشاركون في الاجتماعات من السلطات دعم "المبادرات والبعثات العلمية الدولية"، التي تهدف إلى "تحسين المعرفة بالغلاف الجليدي"، مشددين على أهمية التعاون الدولي في مراقبة الغلاف الجليدي، للحصول على بيانات مستمرة وكاملة.

وسيُقدّم أول تقرير علمي دولي عن الغلاف الجليدي إلى الزعماء السياسيين في نهاية القمة، ومن المقرر أن يكشف الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، عن إعلان خاص بالقمة، الجمعة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الأنهر الجليدية المناطق القطبية الاحترار المناخي اتفاق باريس إيمانويل ماكرون الأنهر الجليدية الجليد البحري الجبال الجليدية الأنهر الجليدية المناطق القطبية الاحترار المناخي اتفاق باريس إيمانويل ماكرون كوب 28

إقرأ أيضاً:

علماء يعيدون بناء وجه إنسان عاش في الصين قبل 16 ألف سنة

تمكن علماء منطقة قوانغشي تشوانغ ذاتية الحكم في جنوب الصين من إعادة بناء مظهر إنسان ما قبل التاريخ عاش قبل 16 ألف عام، وذلك باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد، حيث بدا وجهه مستديرا، وعيناه ضيقتان، وشفتاه ممتلئتان نسبيا، وأنفه مسطحا، وذلك بحسب مجلة "Journal of Archaeological Science".

وقال الباحث شيه قوانغماو من معهد قوانغشي لحماية الآثار الثقافية، إنه تم العثور على جمجمة هذا الإنسان خلال عمليات الحفر في كهف ياهواي في قرية بولان بمحافظة لونغان أعوام 2015 - 2018، لافتا إلى أن هذا الكهف يعد موقع الدفن الثاني من العصر الحجري القديم الذي يكتشف في الصين.

وأكمل فريق مشترك من العلماء من قوانغشي وبكين ولندن ومراكز علمية أخرى إعادة بناء الجمجمة في عام 2023، تحت إشراف شيه قوانغماو باستخدام أساليب الكمبيوتر والنمذجة ثلاثية الأبعاد.

كما استخدم الباحثون أيضا القياسات الهندسية للمقارنة بين شكل الجمجمة والأشكال الحديثة؛ إذ أظهر التحليل أن الجمجمة أكبر من جماجم الإناث الحديثة، ولكنها أصغر من جماجم الذكور، وأن شكلها أقرب إلى جماجم الإناث ذات عظم جبهي عالي.

أخبار ذات صلة الصين: مستعدون لأداء "دور بناء" لإنهاء الأزمة في أوكرانيا لافروف: اللقاء مع وانغ يي يمهد لقمة روسية صينية في مايو

وتوفر منطقة قوانغشي، باعتبارها نقطة رئيسية بين شرق وجنوب شرق آسيا، فرصا فريدة لدراسة الهجرات وتطور البشر القدماء، ويقول شيه إن دراسة جمجمة كهف ياهواي تقدم معلومات قيمة عن الخصائص الجسدية للإنسان المبكر في جنوب الصين وحركاته.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجمجمة هي الوحيدة المحفوظة بالكامل في منطقة جنوب الصين، ما يسمح بتحديد عمرها وطبقة وجودها بشكل دقيق. لذلك يعتبر هذا الاكتشاف مهما لدراسة تنوع البشر الأوائل، وهجراتهم، وتفاعلاتهم، وعادات الدفن الخاصة بهم.

ووفقا للباحثين يوفر هذا العمل أدوات ومواد منهجية مهمة لدراسة الخصائص الجسدية للبشر القدماء، وتطور ملامح وجوههم.

المصدر: وام

مقالات مشابهة

  • اعتراض صاروخين اطلقا من غزة صوب مستوطنات الغلاف
  • أحدث مستجدات قانون المسؤولية الطبية.. جهود مستمرة لتحسين حماية حقوق المرضى والأطباء
  • ديناصور بإصبعين فقط.. اكتشاف نادر يربك علماء الحفريات
  • علماء يعيدون بناء وجه إنسان عاش في الصين قبل 16 ألف سنة
  • نشرة المرأة والمنوعات: نصائح لتحسين الهضم بعد تناول كحك العيد.. مشروب للتغلب على رائحة الفم بعد تناول الرنجة والفسيح
  • بعد حادثة طعن.. علماء الدين في كوردستان يحذرون من ظاهرة الأسلحة البيضاء
  • محافظ أسيوط : نسعي لتحسين مستوى الحياة اليومية للمواطنين في مختلف المجالات
  • «الطيب» يتفقد مستشفيات البحيرة والإسكندرية ويوجه باجراءات عاجلة لتحسين الخدمات الطبية
  • لتحسين السلالات.. الزراعة: جهود مكثفة للهيئة العامة للخدمات البيطرية وزيادة الإنتاجية
  • للمرة الأولى في التاريخ.. رصد الشفق القطبي الغامض لكوكب نبتون