"أغيثوا الإنسانية في غزة".. رسائل قوية من قارب السلام في بورسعيد للعالم
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
"أوقفوا قصف المستشفيات، أغيثوا الإنسانية في غزة، احموا غزة،"أوقفوا القتل وأنقذوا غزة" بهذه الافتات تحركت سفينة سياحية علي متنها 1800 ناشط أجنبي وذلك في إطار رحلة في موانئ العالم أطلق عليها اسم "قارب السلام" في ميناء بورسعيد لتحمل العديد من العبارات و الرسائل إلى كل دول العالم للتنديد بالحرب على غزة ووقف إطلاق النار على المدنيين والأبرياء من أهالي فلسطين.
السفينة المعروفة أيضًا باسم "باسيفيك ورلد"، هي سفينة ركاب تبلغ حمولتها 77 ألف طن تابعة لمنظمة قارب السلام غير الحكومية، وسبق أن رست في ميناء تركيا واليونان قبل محطتها النهائية في بورسعيد بمصر
وتحركت سفينة السلام للمرور حول العالم والمطالبة بوقف العدوان الإسرائيلى ضد فلسطين، وهى منظمة غير حكومية دولية تأسست عام 1983م، مقرها اليابان، تعمل على تعزيز السلام، وحقوق الإنسان، والاستدامة، وتتمتع بمركز استشارى خاص لدى المجلس الاقتصادى والاجتماعى (ECOSOC)، التابع للأمم المتحدة.
وتقوم سفينة السلام بأنشطتها الرئيسية من خلال سفينة ركاب تجوب العالم بالشراكة مع حملة عمل أهداف التنمية المستدامة، التابعة للأمم المتحدة، وتعمل أنشطة مؤسسة «قارب السلام» على متن السفينة وفى الميناء على تمكين المشاركين، والتعاون بين الشعوب خارج الحدود، وتدعم أنشطة الصداقة مع البرامج التعليمية والمشاريع التعاونية والدعوة.
ويطلق على المنظمة اسم «Peace Boat»، وهى عضو فى الشبكات التالية: الشراكة العالمية لمنع الصراعات المسلحة، والأمانة الإقليمية لشمال شرق آسيا، والحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، وكذلك المجموعة التوجيهية الدولية، ومكتب السلام الدولى، والحملة اليابانية لحظر الألغام الأرضية، بالإضافة لمبادرة المناخ اليابانية، وقوة السلام اللاعنفية.
بدأت الرحلة الأولى لـ«قارب السلام» عام 1983 من قبل مجموعة من طلاب الجامعات اليابانية كرد فعل إبداعى على الرقابة الحكومية فيما يتعلق بالعدوان العسكرى اليابانى السابق فى منطقة آسيا والمحيط الهادئ، واستأجروا سفينة لزيارة البلدان المجاورة بهدف التعرف بشكل مباشر على الحرب من أولئك الذين جربوها، وبدء التبادل بين الناس.
وأكدت هاتاكي ياما سوميكو، المسئولة التنفيذية لسفينة قارب السلام، أنهم كمنظمة عالمية يحاولون إيصال رسالة للسلام مفادها "وقف العدوان على غزة"، ووجود وسائل الإعلام هام لنقل هذه الرسالة.
وأوضحت في تصريحات خاصة أنها بدأت رحلتها من اليابان ثم الاتجاه شرقاً إلى هاواي، المكسيك، أمريكا، أوروبا، وبعد الانتهاء من مصر الاتجاه سيكون لليونان وتركيا وسريلانكا وننتهي في اليابان.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قارب السلام سفينة السلام غزة بورسعيد فلسطين ميناء بورسعيد السلام سفينة سياحية
إقرأ أيضاً:
حاتم باشات: الحشود الشعبية بعد صلاة العيد رسالة مدوية للعالم بوحدة الصف المصري ضد مخطط التهجير
أكد اللواء حاتم باشات، رئيس لجنة الشئون الإفريقية الأسبق بمجلس النواب، أن احتشاد المصريين في مختلف المحافظات عقب صلاة عيد الفطر المبارك يعكس بوضوح الدعم الشعبي الثابت للقضية الفلسطينية، وتجدد الولاء لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، موضحا أن هذه الوقفات التضامنية تعكس الوعي العميق بقضايا الأمة العربية وتؤكد أن القضية الفلسطينية ستظل في صدارة اهتمامات المصريين، الذين لم يتخلوا يومًا عن مساندة أشقائهم في فلسطين.
وأشار باشات، في تصريحات صحفية اليوم، إلى أن هذا الزخم الشعبي هو رسالة قوية برفض أي محاولات لفرض واقع جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها مخطط التهجير القسري، الذي يتنافى مع جميع القوانين الدولية والحقوق الإنسانية، مؤكدا أن الشعب المصري كان دائمًا داعمًا للحقوق الفلسطينية العادلة، ولن يقبل بأي محاولات تمس الهوية الفلسطينية أو تنتقص من حقوق أصحاب الأرض.
وأضاف أن هذا التحرك الشعبي يعكس أيضًا توافقًا تامًا مع الموقف الرسمي للدولة المصرية، الذي كان واضحًا منذ البداية في رفض أي إجراءات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير التوازن الديموغرافي في الأراضي المحتلة، مشددا على أن مصر، قيادةً وشعبًا، تقف في صف واحد دفاعًا عن الحق الفلسطيني، وتواصل جهودها الدبلوماسية لإيجاد حل عادل وشامل للقضية.
الوقفات الجماهيريةوأكد باشات أن خروج المصريين في هذه الوقفات الجماهيرية هو تعبير صادق عن رفضهم لأي ضغوط تمارس على الشعب الفلسطيني، وتأكيد على أن القضية الفلسطينية ستظل قضية الأمة العربية والإسلامية المركزية. كما دعا المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، واتخاذ مواقف أكثر حسمًا لوقف الانتهاكات المستمرة بحق الفلسطينيين.
واختتم باشات تصريحاته بالتأكيد على أن مصر لن تدخر جهدًا في دعم فلسطين على كل المستويات، مؤكدا على ضرورة وقف إطلاق النار والعودة للخطة المصرية التي قدمتها أمام القمة العربية الأخيرة لاحلال السلام والاستقرار في المنطقة