حاز مشروع تخرج لطلاب قسم الإعلام شعبة الصحافة بكلية الآداب جامعة بنها، على أفضل حوار صحفي وغلاف للمجلات وسط المشروعات المقدمة، وذلك تحت رعاية الأستاذ الدكتور جمال سوسة رئيس جامعة بنها والأستاذ الدكتور محمد أبوعرب عميد كلية الآداب والأستاذة الدكتورة سمية عرفات رئيس قسم الإعلام وبإشراف الدكتور فتحي إبراهيم والدكتورة ريهام الخولي.

أخبار متعلقة

صحافة الهامش.. «صاحبة الجلالة» من «عنبر الخطرين» إلى «صوت التائبين» (ملف)

«الوطنية للصحافة»: صرف مكافأة نهاية الخدمة للزملاء المحالين للمعاش.. غداً

الصحافة المدرسية تحصد مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية

إبراهيم عيسى: «الصحافة الورقية المصرية ماتت»

ورأت لجنة التحكيم الجامعية أن مشروع التخرج للمجلة، التي حملت عنوان «كش ملك» وهي مجلة الأولي من نوعها في مشروعات التخرج من حيث التخصص في الموضوعات الصحفية المتنوعة منها التاريخي والوثائقي مثل حرب أكتوبر ١٩٧٣ ومنها العلمي مثل موضوعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي المعاصر مثل الحرب الروسية الأوكرانية والحرب السودانية.

وشملت المجلة العديد من التقارير والحوارات والتحقيقات الصحفية ومساحة رأي وكاريكاتير صحفي وشارك في المشروع الطلاب محمد أحمد ومحمد عادل ومحمد سيد وأيمن رشاد ومصطفى مسعد وزهوة مصطفي وروان محمد ونهي صلاح وهاجر صبري ونانسي الجزار ومحمد عمر وانور محمدي ورفعت صلاح وعمر ناصر مؤمن أشرف وساره هاني وضحي أشرف وأمين محمد وفاروق محمد ومحمد السيد السيد .

وذكر الطلاب أن سبب تسمية المجلة بهذا الاسم «كش ملك» لارتباط الحروب دائما بأهداف استراتيجية تكتيكية كما هو الحال في لعبة الشطرنج كما يري أعضاء فريق مجلة كش ملك أن الشطرنج ليس مجرد لعبة أو رياضة ذهنية قائمة على الفكرة والتخطيط الجيد بل هو عالم آخر مكون من ٦٤ مربع و٣٢ قطعة في خوض الصراع بين الابيض والأسود مساحة فاصلة ونقلة مفصلية تلك المساحة هي نفسها المساحة التي تفصل بين الحرب والسلام بين الانتصار والهزيمة.

ومن أبرز الحوارات في المجلة مع المفكر الاستيراتيجي اللواء دكتور سمير فرج، والناقد الفني طارق الشناوي، والكاتب الصحفي عبده مباشر، والزميل خالد الشامي المتخصص في الشأن الدولي بالمصري اليوم.

الصحافة كلية أداب بنها المجلس الأعلى للصحافة

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: الصحافة

إقرأ أيضاً:

ايكونوميست: كيف ستؤثر سياسات ترامب الطائشة في الاقتصاد الأمريكي؟

نشرت مجلة "ايكونوميست" مقالا افتتاحيا بدأته بالقول إنه إن لم يدرك أن أمريكا "تنهب وتسلب وتغتصب وتسلب من قبل دول قريبة وبعيدة"، أو تُرم بقسوة من "فرصة الازدهار"، فتهانينا٬ ففهمك للواقع أقوى من فهم رئيس الولايات المتحدة. 

وتابعت المجلة "فمن الصعب معرفة أيهما أكثر إثارة للقلق: أن يطلق زعيم العالم الحر هراء مطلقا حول أنجح اقتصاداته وأكثرها إثارة للإعجاب. أم أن دونالد ترامب أعلن في الثاني من نيسان/ أبريل الجاري، مستلهما من أوهامه، عن أكبر خرق في السياسة التجارية الأمريكية منذ أكثر من قرن، مرتكبا بذلك أعمق خطأ اقتصادي وأكثرها ضررا في العصر الحديث".

في حديثه في حديقة الورود بالبيت الأبيض، أعلن الرئيس الأمريكي عن رسوم جمركية "متبادلة" جديدة على جميع شركاء أمريكا التجاريين تقريبا. ستُفرض رسوم جمركية بنسبة 34% على الصين، و27% على الهند، و24% على اليابان، و20% على الاتحاد الأوروبي.

وتواجه العديد من الاقتصادات الصغيرة معدلات ضرائب متقلبة؛ وتواجه جميع الدول المستهدفة تعريفة جمركية لا تقل عن 10%.

 وبإضافة الرسوم الجمركية الحالية، سيبلغ إجمالي الضريبة المفروضة على الصين الآن 65%. وقد تم إعفاء كندا والمكسيك من التعريفات الجمركية الإضافية، ولن تُضاف الرسوم الجديدة إلى التدابير الخاصة بالصناعات، مثل تعريفة 25% على السيارات، أو التعريفة الجمركية الموعودة على أشباه الموصلات. لكن معدل التعريفة الجمركية الإجمالي لأمريكا سيرتفع بشكل كبير ليتجاوز مستواه في عصر الكساد الكبير، أي في القرن التاسع عشر.


وبحسب المجلة "صف ترامب هذا اليوم بأنه أحد أهم الأيام في تاريخ أمريكا. وهو محق تقريبا. يبشر "يوم التحرير" بتخلي أمريكا التام عن نظام التجارة العالمي وتبنيها للحمائية. والسؤال المطروح على الدول التي تعاني من تخريب الرئيس الأعمى هو: كيف يمكن الحد من الضرر؟".

 وأكدت ايكونوميست "كان كل ما قاله  ترامب هذا الأسبوع تقريبا - حول التاريخ والاقتصاد وتفاصيل التجارة - مضللا تماما. قراءته للتاريخ معكوسة".

وأضافت "لطالما مجد ترامب حقبة التعريفات الجمركية المرتفعة وضرائب الدخل المنخفضة في أواخر القرن التاسع عشر. ولكن الدراسات أثبتت أن التعرفات الجمركية أعاقت الاقتصاد في ذلك الوقت". 

وانتقدت المجلة الادعاء بأن رفع التعرفات الجمركية تسبب في كساد الثلاثينيات وأن تعرفات سموت-هاولي كانت متأخرة جدا لإنقاذ الوضع. والحقيقة هي أن التعريفات الجمركية جعلت الكساد أسوأ بكثير، تماما كما ستضر بجميع الاقتصادات اليوم.

وأكدت المجلة أنه في الاقتصاد، فإن ادعاءات  ترامب "هراء محض"٬ حيث يقول الرئيس الأمريكي إن التعرفات الجمركية ضرورية لسد العجز التجاري والذي يراه بمثابة نقل للثروة إلى الأجانب. 

وأشارت "أن الإصرار على تجارة متوازنة مع كل شريك تجاري على حدة ضرب من الجنون - مثل الإيحاء بأن تكساس ستكون أكثر ثراء إذا أصرت على تجارة متوازنة مع كل ولاية من الولايات التسع والأربعين الأخرى، أو مطالبة شركة بضمان أن يكون كل مورد لها عميلا أيضا".


وأكدت ايكونوميست "أن فهم  ترامب للتفاصيل الفنية ضعيفا٬ فقد ألمح إلى أن الرسوم الجمركية الجديدة استندت إلى تقييم رسوم دولة ما على أمريكا، بالإضافة إلى التلاعب بالعملة وتشوهات مزعومة أخرى، مثل ضريبة القيمة المضافة. لكن يبدو أن المسؤولين حددوا الرسوم الجمركية باستخدام صيغة تأخذ عجز التجارة الثنائية لأمريكا كنسبة مئوية من السلع المستوردة من كل دولة وتخفضه إلى النصف - وهو أمر عشوائي تقريبا، كفرض ضريبة على عدد حروف العلة في اسمك".

وقالت إن "هذا السرد من الحماقات سيُلحق ضررا لا داعي له بأمريكا٬ حيث سيدفع المستهلكون أكثر وستكون خياراتهم أقل. فإن رفع أسعار قطع الغيار لمصنعي أمريكا مع حرمانهم من ضوابط المنافسة الأجنبية سيجعلهم ضعفاء". 

وأضافت "ومع تراجع العقود الآجلة لسوق الأسهم، انخفضت أسهم شركة نايكي، التي لديها مصانع في فيتنام (الرسوم الجمركية: 46%)، بنسبة 7%. فهل يعتقد  ترامب حقا أن الأمريكيين سيكونون أفضل حالا لو خيطوا أحذية الجري بأنفسهم؟"

مقالات مشابهة

  • مد فترة التقديم لـ”جوائز الصحافة المصرية” حتى 21 أبريل
  • بالصور.. رئيس جامعة طنطا يطمئن على حالة مصاب سيرك طنطا ويشيد بدور رجال الصحافة والإعلام في نشر الحقائق
  • تطبيقا للاتفاق.. قوات قسد تخرج من حلب
  • ايكونوميست: كيف ستؤثر سياسات ترامب الطائشة في الاقتصاد الأمريكي؟
  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • حسن البلام مع كنو ومحمد القحطاني.. فيديو
  • مجلة "تراث" تحتفي بموروث مدينة العين في عددها الجديد لشهر أبريل
  • السوداني يتابع ميدانيا مشروع مد أنبوب نقل الغاز من المحمودية إلى بسماية
  • وزارة الفلاحة تخرج عن صمتها : 156 مستورد حصلوا على دعم بقيمة 43,7 مليار لتوفير 875 رأس لعيد الأضحى لسنتي 2023 و 2024
  • «المنفي» يؤكّد دور قبيلة العلاونة في دعم «مشروع المصالحة الوطنية»