«الزواوي»: بنغازي ستشهد نهضة كبرى من خلال المشروعات التنموية
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
وقع ائتلاف شركات (BFI) اتفاقاً مع شركة إعمار ليبيا القابضة، بمقر الشركة، لتنفيذ عدد من المشروعات بمدينة بنغازي.
قال رئيس مجلس إدارة شركة إعمار ليبيا القابضة، عبد الحميد موسى الزواوي، إن الفترة المقبلة ستشهد إطلاق العديد من المشروعات في مدينة بنغازي وكافة مدن ليبيا.
وأكد «الزواوي»، أن هذه المشروعات من بينها مشروع مترو بنغازي، والحافلات الكهربائية، مشيرا إلى أن المدينة ستشهد نهضة كبرى.
وأوضح أن المشروعات تشمل تنفيذ البنية التحتية بما فيها الصرف الصحي والمياه، بما يضمن تنمية لمدينة وفتح فرص عمل للشباب.
وأشار إلى أن شركة إعمار ليبيا لديها ما يقارب عن 27 شركة متخصصة، وتعتبر من الشركات الحديثة.
وتابع: أن الشركة ستكون السند في تنفيذ هذه المشاريع الكبرى في الاستثمار والمقاولات، مطالبًا بضرورة التضامن بين الحكومة والمواطنين والشركات، لبناء دولة ليبيا والاقتداء بالدول المتقدمة في العالم.
ومن جانبه، أوضح رئيس مجلس ائتلاف شركات (BFI)، صالح عطية، أن الاتفاق الذي جرى أمس، سيكون البداية لإطلاق مشاريع عدة تهم المواطن مباشرة.
وأثنى «عطية»، على جهود شركة إعمار ليبيا، مؤكدًا أنه على ثقة تامة بأنها ستكون مظلة لهم داخل المنطقة الشرقية.
الوسومإعمار ليبيا الحكومة الليبية بنغازيالمصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: إعمار ليبيا الحكومة الليبية بنغازي
إقرأ أيضاً:
اكتشاف رفات امرأتين من العصر الحجري في جنوب ليبيا تعود إلى 7 آلاف سنة
كشفت دراسة حديثة لتحليل الحمض النووي القديم عن وجود سلالة بشرية فريدة سكنت الصحراء الكبرى قبل آلاف السنين. ونشرت الدراسة في دورية Nature العلمية المرموقة، لرفات امرأتين من العصر الحجري الحديث الرعوي، عثر عليهما في وادي تخرخوري جنوب غرب ليبيا، وتعودان إلى حوالي 7 آلاف عام مضت. وقد كشفت النتائج عن سلالة بشرية شمال إفريقية قديمة وغير مسبوقة.
على عكس الاعتقاد السائد بأن سكان الصحراء الكبرى ينحدرون من هجرات من إفريقيا جنوب الصحراء خلال فتراتها الرطبة، أظهر تحليل الحمض النووي المستخرج من عظام المرأتين انتماءهما إلى سلالة فريدة. هذه السلالة ترتبط ارتباطا وثيقا بأفراد عُثر على رفاتهم في كهف تافوغالت بالمغرب، ويعود تاريخهم إلى 15 ألف عام، مما يشير إلى استمرارية جينية طويلة الأمد في المنطقة.
أظهرت الدراسة أيضا تدفقا جينيا محدودا من إفريقيا جنوب الصحراء، مما يؤكد أن الصحراء الكبرى ظلت حاجزا جينيا حتى خلال فتراتها الخضراء. كما كشف التحليل عن نسبة ضئيلة من الجينات الشرق أوسطية، مما يدل على انتشار الرعي من خلال تبادل ثقافي وليس هجرات بشرية واسعة النطاق.
وعلق عالم الآثار الإيطالي سافينو دي ليرنيا على الدراسة قائلا: “الصحراء الكبرى لم تكن ممرا لهجرات البشر، لكنها بكل تأكيد كانت ممرا للأفكار والتكنولوجيا”.