أولياء أمور التلاميذ يراسلون رئيس الحكومة لدعوته إلى الاستجابة لمطالب الأساتذة المضربين
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قرر أولياء الأمور مراسلة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، لدعوته إلى الاستجابة لمطالب الأساتذة والأستاذات المضربين. وأعرب أولياء أمور التلاميذ عن امتعاضهم من حرمان تلاميذ المؤسسات التعليمية العمومية من أكثر من شهر ونصف من الدراسة منذ بداية السنة الدراسية الحالية.
ونبهوا إلى ضياع أزيد من 195 يوما من الزمن المدرسي خلال المواسم الدراسية الأربعة الماضية، مستفسرين رئيس الحكومة عن كيفية تعويض الزمن الدراسي المهدور.
وشددت الرابطة المغربية لأمهات وأباء وأولياء أمور التلاميذ، في رسالتها المفتوحة لرئيس الحكومة، على ضرورة سحب النظام الأساسي، مطالبة بالعمل على نشر تقرير مفصل عن الزمن المدرسي المهدور، حسب المستويات بالجهات والأقاليم، وكيفية تعويضه وكيفية التعامل مع تلاميذ التعليم العمومي في الامتحانات الإشهادية.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
الإعتداء على الأساتذة يعيد “مذكرة البستنة” إلى الواجهة
زنقة 20 | الرباط
بات استفحال العنف المدرسي ظاهرة مقلقة خاصة مع الاعتداءات المتكررة على الأطر التربوية والإدارية، مما يهدد هيبة المدرسة ودورها التربوي.
في هذا الصدد ، أعادت هذه الأفعال المرفوضة الحديث حول مذكرة البستنة التي أقرتها وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني سنة 2014 ، وهي إجراء تأديبي يتخذ من طرف مجالس الأقسام في حق التلميذات والتلاميذ غير المنضبطين، عبر تنظيف ساحة المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة.
هذه المذكرة يعتبرها رجال و نساء التعليم اليوم عائقا و تحد من صلاحيات مجالس الأقسام في اتخاذ قرارات تأديبية صارمة.
و يرى الكثير من أطر التعليم ، أن تزايد العنف في الوسط المدرسي ينبه إلى تحول عميق في المجتمع ثقافيا و سلوكيا و نفسيا.
و في ظل غياب قوانين زجرية في مجال التربية والتكوين ، ترى شريحة واسعة من الهيئة التربوية أن العنف حتما سيؤدي إلى الجريمة و العصف برمزية المؤسسات التعليمية وهو ما نشاهده بشكل شبه يومي في الآونة الأخيرة.
و دعت مجموعة من الأصوات ، إلى تحرك النقابات ومختلف الهيئات لحماية الأطر العاملة في المؤسسات و الغاء مذكرة البستنة مع سن قوانين زجرية وردعية لإعادة الإعتبار للمدرسة العمومية.