نظم فرع المجلس القومي للمرأة بالأقصر ندوة توعوية تحت عنوان" الحماية المجتمعية " وذلك بمركز شباب الحلة بمركز إسنا جنوب الأقصر وذلك تحت رعاية المستشار مصطفى ألهم، محافظ الأقصر والدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة وبتوجيهات الدكتورة صابرين عبد الجليل مقرر المجلس القومي للمرأة بالأقصر وبالتنسيق مع مديرية التضامن بقيادة محمد حسين بغدادي وكيل وزارة التضامن بالأقصر ونصر سعيد، مدير إدارة التضامن بإسنا.

أدار فاعليات و تنظيم الندوة إبراهيم أحمد محمد، عضو المجلس القومي للمرأة بالأقصر الذى تحدث عن المفهوم الشامل عن الحماية المجتمعية و جهود الدولة المبذولة فى تلك السياق من أمن و أمان و من منظومة تأمين صحى شامل و تعليم و خدمات تنموية و المبادرة الرئاسية حياة كريمة و برامج الدعم النقدى تكافل و كرامة و المساعدات الضمانية للأسر والمرضى والأيتام والأرامل والمطلقات.

وذلك بحضور محمد محمود، مدير إدارة الحماية المجتمعية بإدارة تضامن إسنا الذي تحدث طريقة الحصول على المساعدات الضمانية وبرنامج الدعم تكافل و كرامة و الشروط و المعايير للحصول لتلك المساعدات والأسباب التي تحجب تلك المساعدات.

وعلى هامش الندوة قام مدير إدارة الحماية المجتمعية بالاستجابة لطلبات المواطنين والعمل على حلها وأثنى الحضور على مثل هذه الندوات واللقاءات الجماهيرية للمسؤلين مع المواطنين لحل مشاكلهم وتوضيح أسباب عدم حصولهم على برامج الدعم النقدي وطالب عدد من السيدات المجلس القومي للمرأة ضرورة عقد هذه الندوة مرة أخرى.

حضر الندوة جمع غفير من السيدات والرجال بقرية الحلة والقرى المجاورة وشيماء إبراهيم، رئيس وحدة التضامن بقرية الحلة و محمد عبد القادر عويضة، رئيس مركز شباب الحلة ومدير مركز الشباب واستهدفت الندوة أكثر من ٢٥٠ بين سيدات.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: بطاقة الخدمات المتكاملة تكافل وكرامة الحمایة المجتمعیة

إقرأ أيضاً:

"الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد

عرّف أخصائي العلاج الطبيعي في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، محمد السبيعي، اضطراب طيف التوحد بأنه مجموعة من الاعتلالات تظهر لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.
وأشار إلى أعراض الاضطراب وتشمل ضعف التواصل البصري، عدم الرد على المناداة، المشي على أطراف الأصابع، المشي غير المنتظم، اللعب بشكل مستقل، حدوث حساسية عالية من الأضواء والأصوات، عدم الاندماج مع الأطفال الآخرين، العدوانية عند تغير الروتين.
أخبار متعلقة عسير.. إحباط تهريب 540 كيلوجرامًا من القات المخدرمُسيرة اكتشفت موقعهم.. العثور على عائلة مفقودة في صحراء حلبانوأكد السبيعي، على ضرورة الانتقال من التوعية باضطراب طيف التوحد إلى تمكين ذوي اضطراب طيف التوحد ودمجهم في المجتمع، موضحًا أن أساس التمكين والدمج نقطة بدايته هي من المنزل والأسرة، حيث يجب على الأسرة بناء علاقة وأساس قوي بين طفل التوحد وأفراد أسرته، وتقبّل اختلافه في تحقيق مهاراته وطريقة تواصله، مع ضرورة دمج الطفل في الأنشطة الأسرية، حتى يتسنى له الانخراط في هذه الأنشطة ولا يواجه صعوبة عند خروجه من المنزل.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } اضطراب طيف التوحد- مشاع إبداعياضطراب طيف التوحدوأشار السبيعي، إلى أن تشخيص اضطراب طيف التوحد يتم إثباته من خلال زيارات متعددة للطبيب المختص، ولا يُعتمد على زيارة واحدة فقط.
بدورها، أطلقت جمعية أسر التوحد، بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، مبادرة الشهر الأزرق وهي مبادرة توعوية تستمر لمدة شهر كامل.
وسيتم إطلاقها سنويًا في شهر أبريل تزامنًا مع شهر التوعية بالاضطراب، بهدف التركيز على الوعي المجتمعي بذوي التوحد وفهمهم ومساندتهم، والوصول إلى بيئة أكثر تقبلاً ودمجًا للأفراد من ذوي اضطراب طيف التوحد وأسرهم، من خلال نشر الوعي وتعزيز الفهم الصحيح لاحتياجاتهم وتمكينهم من الاندماج بشكل إيجابي وفعال، عبر مسارات مختلفة وبرامج وحملات توعوية شاملة ومؤثرة على مستوى المملكة.برامج الكشف المبكروأوضحت الجمعية، سبب اختيار اللون الأزرق في تسمية المبادرة، حيث يرمز الأزرق إلى ارتفاع نسبة الإصابة باضطراب طيف التوحد لدى الذكور مقارنة بالإناث، وهو رسالة عالمية لنشر الوعي ودعم المُشخَّصين بالاضطراب، مشيرة إلى أن مستوى انتشار اضطراب طيف التوحد عالميًا تصل إلى ما يقارب طفل واحد من كل 36 طفلاً.
كما أكدت وزارة الصحة على ضرورة التدخل المبكر عند ملاحظة وجود أي تأخر في أي مجال من مجالات التطور النمائي لدى الطفل حتى قبل التشخيص النهائي، والتوجه به إلى برامج الكشف المبكر؛ إذ إنه قد يغير الكثير من مجريات الأمور، ويساعد في تطور المهارات وتحسنها.
وأظهرت الأبحاث أن التشخيص والتدخل المبكرَين لاضطراب طيف التوحد من المرجح أن يكون لهما آثار إيجابية كبيرة سواءً في المراحل المبكرة أو على المدى الطويل، وذلك على مختلف المهارات اليومية سواء الحركية أو اللغوية والاجتماعية.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة تناشد العالم تقديم المساعدات .. والاستجابة الأمريكية تتضائل
  • "الشهر الأزرق".. مبادرة توعوية باضطراب طيف التوحد
  • ندوة في لندن تكشف تصاعد الاستبداد وتدهور الأوضاع السياسية في تونس
  • القومي للمرأة ينعى النائبة السابقة جواهر الشربيني
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي للمرصد الإعلامي لصورة المرأة بالأعمال الرمضانية
  • القومي للمرأة يدق ناقوس الخطر: بعض من دراما رمضان يشوه صورة المرأة
  • القومي للمرأة يصدر التقرير السنوي لصورة المرأة في الأعمال الرمضانية 2025
  • "القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية
  • حمدان بن محمد يطلق منصة "مجتمعات دبي" لاستكشاف الحياة المجتمعية
  • قومي المرأة ينظم تدريبات مكثفة لفرق تحويشة بالمحافظات لتعزيز الشمول المالي