«الكهرباء» تكشف عن أفعال تضيء لمبة العدادات مسبوقة الدفع.. احذرها
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
هل إضاءة لمبة التلاعب في العدادات تدل على سرقة التيار الكهربائي؟ سؤال أجابت عنه الشركة القابضة للكهرباء، إذ نشرت عبر صفحتها الرسمية على «فيس بوك» تدوينة، قالت فيها إنّ هناك بعض الأفعال الذي يقوم بها المواطنين، تربط بين إضاءة لمبة التلاعب في العداد مسبق الدفع، والتعرض لمحاضر سرقة التيار، منها فتح المواطن غطاء روزتة توصيل الأسلاك، حتى إن فصلت الكهرباء عن العداد، أو لجوء البعض لعمل وصلة على العداد الكهربائي لسرقة التيار.
وأضافت الشركة أنّ بعض المواطنين من مستخدمي عداد الكهرباء مسبق الشحن، لتغيير أسلاك الكهرباء والتوصيل دون مراجعة الشركة التابعة لهم، أو يقوم البعض بنقل أو تحويل العداد مسبق الدفع، من مكان إلى آخر دون مراجعة الشركة، أو حدوث اهتزازات في الكابلات الداخلية، قد تؤدي إلى تضارب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الكهرباء سرقة التيار الكهربائي الشركة القابضة للكهرباء
إقرأ أيضاً:
شهب الأسديات تضيء سماء مصر الليلة.. استعد لتساقط كرات النار
تشهد سماء مصر، الآن والليلة، زخات شهب الأسديات، وهي تعد من الظواهر الفلكية البديعة والجميلة في المشاهدة والرصد والتصوير، وهذه ظاهرة فلكية يترقبها جميع هواة الفلك والمهتمون بهذا المجال.
شهب الأسديات تتساقط على مصر الليلةوقال الدكتور أشرف تادرس أستاذ الفلك بـ المعهد القومي للبحوث الفلكية ورئيس قسم الفلك السابق، إن زخة شهب الأسديات هي زخة شهابية متوسطة ينتظرها هواة الفلك في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن زخات شهب الأسديات يبلغ عدد الشهب فيها حوالي 15 شهابًا في الساعة عند الذروة، وتستمر هذه الزخة من 6 إلى 30 نوفمبر ، وتبلغ ذروتها هذا العام ليلة 17 وفجر 18 نوفمبر.
وأشار أستاذ الفلك، إلى أن شهب الأسديات تشتهر بأن لها ذروة إعصارية كل 33 سنة حيث يمكن رؤية مئات الشهب في الساعة الواحدة عند حدوثها، وقد حدث هذا الأمر أخيرا عام 2001، تنتج شهب الاسديات من حبيبات الغبار التي يخلفها مذنب (تمبل - تتل) الذي تم اكتشافه عام 1865.
كيف ترى شهب الأسدياتونوه تادرس بأن أفضل الظروف لمشاهدة زخات شهب الأسديات ستكون بعد منتصف الليل مباشرة، من مكان مظلم تماما، بعيد عن أضواء المدينة، حيث تظهر الشهب كما لو كانت آتية من برج الأسد، ولكن يمكن أن تظهر في أي مكان آخر في السماء.
الشهبالشهب بشكل عام عبارة عن خطوط ضوئية يراها البشر في السماء، فور احتراق شظايا من حطام فضائي في الغلاف الجوي لكوكب الأرض.
يجب على الراصد أن يعطي نفسه ساعة على الأقل لرؤية أحد الشهب ، وأيضاً تحتاج عين الإنسان إلى حوالي 20 دقيقة لتتكيف مع الظلام ولا توجد حاجة لاستخدام معدات خاصة لرؤية الشهب.