الحكم ب 3 أشهر حبسا نافذا على جزار بني ملال
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
قضت هيأة الحكم بالغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية لبني ملال، الأربعاء 8 نونبر الجاري، وأصدرت حكمها بالحبس النافذ لمدة 3 أشهر، وبغرامة مالية قدرها ألف درهم في حق جزار يبلغ من العمر 64 سنة، مع تحميله الصائر والإجبار في الأدنى، وذلك بعد إدانته من أجل المنسوب إليه.
وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال فتحت يوم السبت 21 أكتوبر المنصرم بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف و ملابسات إقدام جزار بالمدينة على تعريض مواطن مغربي يعتنق الديانة اليهودية لاعتداء لفظي مقرون بالعنف.
وتم على خلفية ذلك توقيف المعني بالأمر ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية لفائدة البحث قبل إحالته على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية ببني ملال الذي قرر وضعه قيد الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي وإحالته على الغرفة الجنحية التي قضت بعد النظر في الملف بإدانته والحكم عليه بالحبس النافذ.
وحسب معطيات البحث فإن الجزار المذكور طالب الضحية بأداء مبلغ زهيد في ذمته، فنشب بينهما بسبب ذلك شجار قام إثره بتعريض المشتكي للعنف أمام محله المخصص للجزارة، مما تسبب في إصابة الضحية البالغ من العمر 69 سنة بجرح بسيط و سطحي على مستوى الظهر.
وقد مكن التدخل الفوري لعناصر الشرطة من ضبط المشتبه فيه داخل مسكنه بعدما لجأ إليه مباشرة بعد الحادث، حيث تم العثور بحوزته على وصفة طبية حديثة تثبت متابعته للعلاج النفسي والعقلي أمام طبيب مختص.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
ذا لانسيت: الحرب على غزة خفضت متوسط عمر السكان المتوقع بمقدار النصف
كشفت مجلة "ذا لانسيت" الطبية أن متوسط العمر المتوقع في قطاع غزة انخفض بمقدار النصف تقريبًا خلال العام الأول من العدوان الإسرائيلي، ليصل إلى 40.6 عاما، وهو الأدنى عالميا.
ويقل هذا الرقم بـ 14 عاما عن أفغانستان و16 عاما عن الصومال، ما يعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها القطاع الذي تعرض لحرب إبادة جماعية شنها الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار التقرير الذي نشرته المجلة، إلى أن وزارة الصحة في غزة وثقت 45 ألفا و936 حالة وفاة، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف شخص في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، وذلك خلال الفترة من 7 تشرين الأول / أكتوبر عام 2023 حتى 8 كانون الثاني /يناير 2025.
وأوضح أن هذه الأرقام لا تعكس التأثير الكامل للحرب التي تعرض لها القطاع، خاصة أنها لا تأخذ في الاعتبار التوزيع العمري للسكان أو التأثيرات غير المباشرة على الصحة العامة.
ولفتت الدراسة إلى أن تقييم خسائر متوسط العمر المتوقع استند إلى مقارنة بيانات وزارة الصحة مع سجلات اللاجئين لدى وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التي تغطي 66 بالمئة من سكان غزة، مؤكدة أن بيانات الوفيات التي تم تحليلها تتسم بدرجة عالية من الموثوقية.
ووفقا للنتائج، فقد انخفض متوسط العمر المتوقع في غزة بمقدار 34.9 عاما خلال الأشهر الـ 12 الأولى من الحرب، أي بنسبة 46.3 بالمئة عن مستوى ما قبل الحرب البالغ 75.5 عامًا.
وكانت الخسائر أكبر بين الذكور، حيث انخفض متوسط أعمارهم بمقدار 38 عاما (51.6 بالمئة)، فيما عانت الإناث أيضا من تراجع كبير بلغ 29.9 عاما (38.6 بالمئة).
وأضاف التقرير أن التقديرات الأكثر تحفظا تشير إلى خسائر تراوحت بين 31.1 عاما (41.1 بالمئة) و39.4 عاما (52.2 بالمئة)، محذرا من أن التأثيرات غير المباشرة للحرب على معدلات الوفيات قد تجعل الخسائر الحقيقية أكبر مما هو موثق.
وشدد التقرير على أن هذه الأرقام تعكس "كارثة ديموغرافية غير مسبوقة"، مؤكدا أن "الحرب أدت إلى فقدان أكثر من 30 عاما من متوسط العمر المتوقع، مما خفض مستويات ما قبل الحرب إلى النصف تقريبا".
وأوضح التقرير أن "الخسائر الفعلية قد تكون أكبر بكثير، خاصة مع استمرار آثار الحرب على الحياة اليومية والنظام الصحي في غزة".