«لو مرتبك 2500 جنيه».. احصل على قرض السيارة دون مقدم من بنك الإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
يقدم بنك الإسكندرية عدد من برامج التمويل من بينهم قرض السيارة بضمان الراتب، إذ أنه يوفر أطول فترة سداد تصل إلى 8 سنوات ودون دفعة مقدمة لسيارة جديدة أو مستعملة حسب رغبة العميل.
وبحسب جدول برامج التمويل لشهر نوفمبر 2023 المقدمة من البنك، فإنه يقدم قرض السيارة دون دفعة مقدمة وسعر عائد تنافسي وتأمين على الحياة.
وبرامج تمويل السيارة مقدم للأفراد العاملين في الشركات العاملة في مصر والراغبين في شراء سيارة جديدة أو مستعملة بضمان الوظيفة، وقيمة التمويل تبدأ من 15 ألف جنيه وتصل إلى مليوني جنيه، حيث يتم تسديد الأقساط شهريا بالخصم من مرتب العميل.
الشروط والمستندات المطلوبة لقرض السيارةوتمويل السيارة يصل إلى 100% من قيمة السيارة، ومن الشروط أن يكون عمر العميل من 21 عامًا إلى 65 عامًا، والحد الأدنى لمدة العمل 3 أشهر، والحد الأدنى لصافي الدخل الشهري 2500 جنيه.
ويطلب بنك الإسكندرية بعض المستندات للحصول على قرض السيارة، صورة من بطاقة الرقم القومي، خطاب مفردات مرتب، فاتورة مرافق حديثة غاز، كهرباء، تليفون ولا يتعدى تاريخها 3 أشهر، وعرض ساري للسيارة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قرض السيارة برامج التمويل كيفية الحصول على قرض قرض سيارة بنك الإسكندرية قرض سيارة مستعملة بنک الإسکندریة قرض السیارة
إقرأ أيضاً:
المالية اليمنية تنفي إشاعات تعطيل مرتبات الجيش وتؤكد تعزيز التمويل للربع الأول
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
نفى مصدر مسؤول في وزارة المالية اليمنية صحة التصريحات المُتداولة عبر وسائل إعلام ومواقع تواصل اجتماعي، والتي نسبت لمصدر مجهول بوزارة الدفاع، حول مزاعم قطع تمويل الجيش وتعطيل صرف رواتبه.
وأكد المصدر في بيان لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية، أن الوزارة عززت تخصيصات التغذية والمرتبات العسكرية للربع الأول من العام الجاري، مُشيراً إلى أن هذه الادعاءات “مُختلقة ولا تستند لأي أساس”.
وأوضح المصدر أن اجتماعاتٍ مكثفة عُقدت برئاسة رئيس الوزراء الدكتور أحمد عوض بن مبارك، بمشاركة وزارتي الدفاع والمالية، لضمان تلبية احتياجات القوات المسلحة، بما في ذلك تخصيص اجتماع استثنائي لمجلس الوزراء لدعم الجيش.
وأكد أن الحكومة تضع دعم المؤسسة العسكرية والأمنية ضمن أولوياتها القصوى، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
كما لفت إلى أن تكرار مثل هذه “الإشاعات المغلوطة” يثير الشكوك حول أهداف مَن يقف خلفها، واصفاً إياها بمحاولات لتقويض معنويات القوات المسلحة.
وأشار إلى أن الإصلاحات الجارية تشمل تعزيز الشفافية والحوكمة في جميع المؤسسات الحكومية، وذلك بالتزامن مع تحديات شح الموارد وزيادة النفقات خلال الأوضاع الراهنة.