لطيفة تتلقى تهديدات بعد أغنية “إلى طغاة العالم” الداعمة لـ غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
متابعة بتجــرد: نشرت الفنانة لطيفة التونسية مقطع فيديو عبر حسابها الخاص في “إنستغرام” كشفت من خلاله عن تلقيها تهديداً بعدما قدّمت أغنيتها الجديدة “إلى طغاة العالم”، دعماً للقضية الفلسطينية، والتي حذفتها بعض المنصات العالمية.
وقالت لطيفة في الفيديو: “أنا بنت تونس وكل العالم شاف تونس عملت إيه بعد القصف والمهاذل والتهجير والتدمير بالبشر اللي بيحصل في غزة”.
وأضافت: “بنستصعب نضحك ونقول الناس هناك بتعاني، حتى لما تأكل تحس بغصة لأن الناس مش لاقية تأكل وأشلاء وبعد ما هجرت بيوتها يقصفوها، متعرفش تعبر بالكلام قول رأيك بالفن، الفن طول عمره لازم يكون سلاح مدني، وأم كلثوم بعد حرب 67 لفّت العالم العربي كله ولمّت اللي بلادها محتاجاه من مساعدات، وعبد الحليم وغيرهم من الفنانين اللي تركوا بصمة كبيرة”.
وأردفت لطيفة بالقول: “نرجع ونقول كل فنان هو حر في قناعته وتكوينه، الفنانين كتّر ألف خيرهم اللي بيعملوا حفلات وبتكون رايحة لمساعدة الفلسطينيين في الأكل والغطاء والأدوية والمساعدات بكل أشكالها هذه رسالة سامية وراقية وكل الناس مستنياها. عملت أغنية اسمها “إلى طغاة العالم”، رغم أن مواقع كتير من ضمنها “تيك توك”، منعوا الأغنية وأعطوني تهديد بغلق الأغاني والأكونت بتاعي، إحنا تربينا على القضية الفلسطينية من صغرنا، 70 سنة والشعب الفلسطيني يعاني”.
واختتمت لطيفة حديثها مؤكدةً: “قناعتي كبيرة إن إللي هيحرر فلسطين، رجال فلسطين الشرفاء ورجال الأمة الشرفاء، ربنا يحمينا ويرجّع الناس لبيوتها، ويحمي هذا الشعب الرائع والمثالي، فهو مثال للصمود والشجاعة والقوة”.
View this post on InstagramA post shared by Latifa لطيفة التونسية (@latifaofficial)
main 2023-11-09 Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
ياعرب اتفقوا على عيدكم أولا.. وبعدين اتفقوا على تحرير فلسطين !
بقلم: د. سمير عبيد ..
((عيد الإختلاف .. وتعمد الغش بالحساب))
أولا:- يبتهل العرب والمسلمون لله ان يخلصهم من الحروب والفتن وماكينة القتل … ويبتهلون لله ان ينتقم من امريكا واسرائيل ومن الفتن … الخ !
ثانيا : فكيف يسمع الله ابتهالاتكم ويستجيب لها ومايسمى بعلمائكم وفقهائكم ومجالس افتاءاتكم يختلفون على ( العيدين ” الفطرووالأضحى”) ويُفطّرون الناس على مزاجهم، ويُصومون الناس عيدهم وعلى مزاجهم ( بصراعات مذهبية وطائفية وصراعات بين الفقهاء انفسهم بشعار ايهما الأقوى وأيهما عنده المغفلين اكثر ) !
ثالثا : كل فقيه ومرجع يريد يرسل رسائل للعالم وأمريكا انه ( الآمر بأمره ) على مذهبه وطائفته وعلى مقلديه ( مزايدات بالأصل سياسية وفئوية وامراض نفسية ) ..بربكم رجال دين وفقهاء ورجال إفتاء يتحايلون على الله فكيف لا يتحايلون عليكم ؟ ورجال دين وفقهاء ومجالس إفتاء يُسيرها الحاكم وبطانته حسب أهوائه السياسية تبقى لهم قيمة ؟ … وفقهاء وعلماء يرسلون رسائل لأمريكا انهم الآمرين الناهين على الناس يُصوموهم ويفطروهم حسب مزاجهم وينتظرون دعم أمريكا ومنظمات عالمية بالاموال والهبات والحصانة … الخ !
رابعا:-لا ندري ولا نعرف كيف يتوقف علم الرياضات والحساب في موضوع ( عيد الفطر ????) فان حصل تمديد فأذن البداية بتصويم الناس كانت خطأ ، وان حصل العيد مشكوك فيه اذن بداية تصويم الناس كانت خطأ ( وفي الحالتين خطأ هؤلاء العلماء والفقهاء والمفتين) ويجب ان يحاسبوا او يُركنوا )
خامسا : إلى متى مجموعة شيبه ومجموعة لا تهش ولا تنش تتلاعب بمصير المسلمين في أعيادهم وفي علاقاتهم مع ربهم وهم خلقوا احرارا ؟ ولماذا تصبح اعياد المسلمين فيها جدل وخلاف وفتن ؟ اليس من يؤجج هذا هم هؤلاء الذين يطلق عليهم فقهاء وعلماء ورجال ومجالس إفتاء؟ ….
سادسا:تبتهلون إلى الله خلصنا وأنجينا من ( الفتن ) ومعظمها من صنع هؤلاء الذين يسمون انفسهم فقهاء ورجال دين ومفتين والذين لعبوا بالأمتين العربية والإسلامية شططاً ( مع الاحترام للقلة القليلة منهم)
سابعا:- فمتى تكونوا أحرارا ً كما خلقكم الله ؟ لماذا تجعلون بينكم وبين الله وسيطا وشريكا وهو يقول ( وحده ُ لا شريك له) ؟ كيف تقبلون بالعبودية وانتم في القرن الواحد والعشرين ؟ كيف تسمحون لهم بتخريب وحدتكم ودينكم وقناعاتكم وتعطيل عقولكم ؟
ثامنا:- أنا لستُ فقيها ولست مرشدا ولكني عاقلا وارفض الشرك بالله، وارفض ان هناك وسيطا بيني وبين خالقي الله الذي قال لي ( انت حر وهكذا خلقتك ) والذي قال ( اقرأ ) والذي نهانا من المنافقين والمشعوذين ومن صناع الفتن ( مع الاحترام للفقهاء والعلماء الربانيين التنويريين وهم قلة )
تاسعا : واخيراً : حرروا انفسكم من العبودية لهولاء الذين يتلاعبون حتى باعيادكم وبعدين حرروا فلسطين … وحرروا انفسكم من الفتن وصانعيها بحجج دينية وطائفية . وبعدين تكلموا عن تحرير الأقصى وفلسطين !