103 شاحنات أمس.. استمرار إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية لغزة من معبر رفح
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
استمر إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح البري شمال سيناء، والمقدمة من الدول العربية والأجنبية ومنظمات دولية.
وتم إدخال 103 شاحنات أمس، الأربعاء، إلى الجانب الفلسطيني عن طريق معبر رفح البرى، إلى جانب إدخال 5 سيارات إسعاف مجهزة من دولة الكويت، لتقديم مساعدات طبية للجرحى الفلسطينيين المصابين فى أحداث الحرب التى تشنها قوات الاحتلال الإسرائيلية على غزة.
وقالت مصادر في الهلال الأحمر المصري بشمال سيناء، إن بعض السيارات مجهزة لإجراء عمليات جراحية دقيقة، وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية، ومن المنتظر أن يتم إدخال دفعة جديدة من سيارات الإسعاف إلى الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة، ضمن المجموعة التي تهديها الكويت إلى الأشقاء في فلسطين وعددها 12 سيارة إسعاف.
وقد وصل إلى الجانب الفلسطيني 103 شاحنات محملة بكميات كبيرة من المساعدات الطبية والأدوية والمساعدات الغذائية والإغاثية.
وبذلك يصل اجمالي عدد الشاحنات التي دخلت غزة إلى 753 شاحنة، تتصدر مصر جهود الإغاثة بأكثر من الثلثين من مصر والثلث الأخير من الدول والمنظمات.
9 آلاف طنأعلنت جمعية الهلال الأحمر المصري عن حجم المساعدات المقدمة من جمهورية مصر العربية وبعض دول العالم والتي بلغت 9000 طن تقريبًا، وقد شكلت المساعدات الغذائية حوالي 50%، بينما شكلت المساعدات الطبية حوالي 25% والمساعدات الإغاثية 25% من إجمالي المساعدات.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رفح المساعدات الإنسانية قطاع الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
صنعاء : لن نخضع للضغوط الخارجية بشأن تقليص المساعدات الإنسانية
وأشار الوزير باجعالة، خلال ترؤسه اليوم اجتماعا لشركاء المفوضية السامية لشؤون اللاجئين من المنظمات المحلية الفاعلة والعاملة في مجال النازحين، وكذا المكتب التنفيذي لاتحاد عمَّال اليمن، إلى الأوضاع الصعبة التي يعيشها اليمن بسبب العدوان والسياسية الأمريكية المجحفة.
ولفت إلى أن المنظمات المحلية، ممن هم على شراكة في العمل الإنساني مع المفوضية السامية، يجب أن يكون لها موقفها الخاص في التغلب على التحديات التي فرضتها القرارات الأمريكية، بوقف الدعم والمخصصات الممنوحة لليمن وذلك في السعي لنقل المعاناة للنازحين والمحتاجين وايجاد مصادر تمويل بديله.
وأوضح أن وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ملتزمة بواجباتها تجاه العاملين لدى المنظمات، الذين باتوا الآن بدون عمل جراء هذه القرارات، فضلا عن توقف المشاريع ونقض الاتفاقات المبرمة بينها وبين المنظمات الاممية والدولية، التي ستكون لها تداعيات كارثية.
وأشار إلى دعم واهتمام قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة بكل قضايا المجتمع.. لافتا إلى أنه تم تشكيل لجان خاصة لمواجهة تداعيات الأوضاع الراهنة، جراء توقف أعمال المنظمات والاستغناء عن العاملين فيها.
وأكد الوزير باجعالة أن قطاع العمل في الوزارة سوف يتلقى كل الشكاوى والتظلمات والطلبات الخاصة بحقوق العاملين لدى المنظمات، لما فيه العمل على استعادتها بكل السبل القانونية.
وبيَّن أن الوزارة، عملت خلال الفترة الماضية، على أكثر من صعيد في المجال الإنساني؛ ومنها صرف ما يصل إلى ملياري ريال، لصالح مشاريع إنسانية؛ دعما للمحتاجين والتمكين الاقتصادي للفئات الأشد فقرا في مختلف المناطق والمحافظات اليمنية.
وكان عدد من ممثلي المنظمات قدموا مداخلات حول الوضع الراهن، وما تقدمه المفوضية من ذرائع بشأن تقليص وتوقف الدّعم المقدَّم للمنظمات العاملة في المجال الإنساني.
كما قدموا مقترحات لاستمرار العمل الإنساني لهذه المنظمات، من خلال البحث عن مصادر تمويل لأعمالها، وكل ما من شأنه استمرار مساعدة المتضررين من الكوارث، سواء الطبيعة، أو غيرها.