"هذه رسالة من زيلينسكي".. مسؤول أمريكي سابق يعلق على مقتل قائد عسكري أوكراني كبير
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
أعلن المعاون السابق لنائب وزير الدفاع الأمريكي ستيفن برايان، أن مصرع مساعد قائد القوات الأوكرانية غينادي تشاستاكوف بانفجار قنبلة يدوية، قد يكون رسالة إلى قائده فاليري زالوجني نفسه.
إقرأ المزيد جنرال سابق: مرسوم زيلينسكي صفعة لزالوجنيوكتب برايان في مقالة له في موقع "Weapons and Strategy": "هناك أسباب مقنعة غير مباشرة للاعتقاد بأن مصرع تشاستياكوف كان اغتيالا سياسيا هدفه إفهام القائد العام للقوات الأوكرانية زالوجني أنه قد يكون التالي".
وأشار إلى أن مقتل تشاستاكوف جاء بعد تصريحات زالوجني حول تعثر الهجوم الأوكراني المضاد، وأن المخرج الوحيد هو بدء المفاوضات مع روسيا، وأن هذه التصريحات تمنع الرئيس فلاديمير زيلينسكي من الحصول على مليارات إضافية من المساعدات الغربية.
وأضاف: "من الواضح للجميع الآن أن هناك صراعا على السلطة بين زيلينسكي وكبار قادته العسكريين".
ولقي تشاستياكوف مصرعه مؤخرا بانفجار قنبلة يدوية كانت في طرد أهدي له بمناسبة عيد ميلاده.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
مسؤول تركي يعلق على إمكانية استئناف التجارة مع الاحتلال الإسرائيلي
علق مسؤول تركي، الثلاثاء، على إمكانية استئناف العلاقات التجارية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي عقب بدء تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين "إسرائيل" وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي، نائل أولباك، قوله إن تركيا قد تستأنف التجارة مع إسرائيل "إذا كان السلام دائما".
يأتي ذلك بعد أيام من دخول صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين الاحتلال الإسرائيلي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حيز التنفيذ، بعد جولات عديدة من المفاوضات المتعثرة بين الجانبين عبر الوسطاء.
وفي مطلع أيار /مايو عام 2024، علقت تركيا كل التبادلات التجارية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى أن تسمح بوصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقالت وزارة التجارة التركية، في بيان، إنه "تم تعليق الصادرات والواردات المرتبطة بإسرائيل".
وذكرت تركيا أيضا أنها لن تستأنف التجارة التي يقدر حجمها بنحو سبعة مليارات دولار سنويا مع دولة الاحتلال لحين التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتوفير المساعدات الإنسانية في قطاع غزة.
وسبق ذلك بأسابيع قليلة، قرار تركيا فرض قيود على صادرات 54 منتجا إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي بهدف دفعها إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وربطت أنقرة على لسان وزير خارجيتها هاكان فيدان، قرارها تقييد الصادرات التي تضمنت مواد بناء ووقودا للطائرات، بعرقلة "إسرائيل" المساعي التركية الرامية إلى تنفيذ إنزالات جوية للمساعدات الإنسانية على قطاع غزة.
تجدر الإشارة إلى أن تركيا كانت قد توجهت بخطوات متسارعة إلى التشديد على وقوفها إلى جانب فلسطين ومقاومتها بشكل لا لبس فيه عبر اتخاذ العديد من القرارات المهمة، بما في ذلك إعلان انضمامها إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد الاحتلال الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي.