مصيدة موت.. مسؤولون إسرائيليون يحذرون الجيش من دخول أنفاق غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
حذر مسؤولون إسرائيليون سابقون جيش الاحتلال الإسرائيلي من الدخول بجنوده إلى أنفاق المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، حيث اعتبرها بعضهم "مصيدة موت"، في حين أكد خبير أمني وعسكري أنه لا نية لهذا الأمر إلا في حالة الاضطرار.
وقال جنرال الاحتياط داني يتوم، الذي كان رئيسا سابقا لجهاز الموساد، "أقول بشكل قاطع..
بينما أكد إيتاي بلومنطال الخبير في الشؤون الأمنية والعسكرية، أن الخيار المعتمد لدى الجيش هو عدم الدخول إلى تلك الأنفاق ما لم تقتض الضرورة والحاجة لذلك، مضيفا أنه من الممكن أن يدفع الجيش لذلك عندما يتعلق الأمر بموضوع المخطوفين (الأسرى)، في حال توفرت معلومات استخباراتية حول نفق معين.
وفي سياق متصل، كشف عضو الكنيست رام بن براك والذي كان يشغل منصب نائب رئيس الموساد سابقا، أنهم في الكنيست أخبروا رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، موافقتهم على أي صفقة يعقدها بشأن الأسرى الإسرائيليين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
لكنه أشار إلى خلاف قائم حول المشاركة في حكومة وحدة، حيث لم تتم الموافقة على شرط الدخول في كل مجالات الحكومة، في ظل دعم البعض للتصعيد مع الجميع، وقال في هذا الشأن "هناك حملة تعتبر كل العرب، سواء عرب إسرائيل (الداخل الفلسطيني) وعرب المناطق، من حماس ويجب قتلهم جميعا".
وأضاف "لقد قلنا حتى ندخل الحكومة يجب الدخول لكل الوزارات، لا يمكن أن تكون هناك وحدة وإيتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي، كما لا يمكن أن تكون سونار هميلخ في لجنة الخارجية والأمن".
وشمل مقطع الإعلام الإسرائيلي إبداء أفيتاي برودتس -وهو أحد ذوي الأسرى المحتجزين في غزة- أسفه لشعوره باليأس من عدم وجود جدية لدى السلطات في السعي للإفراج عن ذويهم الأسرى، وقال "لماذا يحارب الجيش؟ أنا لا أعلم.. إن كانت مهمته إخراج أبنائي فأنا آمل أن يكون ذلك صحيحا.. هو مسؤول عن حياتهم مسؤولية كبيرة".
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
بالفيديو.. أسيران إسرائيليان يرويان تفاصيل مرعبة من داخل أنفاق غزة
غزة – وكالات
نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تسجيلاً مصورًا بعنوان "الوقت ينفد"، ظهر فيه أسيران إسرائيليان محتجزان لديها، في رسالة تهدف إلى لفت الانتباه إلى أوضاع الأسرى في ظل استمرار الحرب.
وقال الأسيران في التسجيل: "بينما أخرجنا مقاتلو القسام من النفق لنتنفس الهواء، قصف الجيش الإسرائيلي المكان"، مؤكدين أنهما أُصيبا نتيجة القصف، لكنهما نجيا "بفضل الله وبفضل مقاتلي القسام الذين أعادونا إلى النفق".
وأشار الأسيران إلى أن "المكان الذي نوجد فيه غير آمن، ولا يحتوي على طعام أو شراب أو أغطية"، مضيفين: "مقاتلو حماس يخاطرون بحياتهم كي نتمكن من استنشاق الهواء خارج النفق، بينما جيشنا يقصفنا".
ووجّه الأسيران رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي قائلين: "امنحوا الأسرى الذين عادوا إلى بيوتهم فرصة للحديث عما نعانيه"، مؤكدين أن "الضغط على حماس، كما تدّعي الحكومة، لم يؤدِّ إلا إلى إصابتنا في القصف".
واختتم أحد الأسيرين رسالته بنداء مؤثر: "أعيدونا إلى الحياة، فنحن أموات هنا".
ويُعد هذا التسجيل جزءاً من حملة ضغط إعلامية متواصلة من جانب كتائب القسام في إطار مفاوضات غير مباشرة حول صفقة تبادل أسرى، وسط تصاعد التوترات العسكرية في قطاع غزة.
كتائب القسام تنشر تسجيلا بعنوان "الوقت ينفد" يظهر فيه أسيران إسرائيليان لديها . pic.twitter.com/QcBIWs0zBf
— Arab-Military (@ashrafnsier) April 5, 2025