انخفض مؤشر الدولار حول 105.5 نقطة، اليوم، مع استمرار المستثمرين في تقييم توقعات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، مع بقاء الأسواق منقسمة حول ما إذا كانت أسعار الفائدة الأمريكية قد بلغت ذروتها بالفعل. 

وأشار محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي ميشيل بومان، في وقت سابق من هذا الأسبوع، إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة بشكل أكبر بسبب قوة الاقتصاد، في حين قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري، إنّ من السابق لأوانه إعلان النصر على التضخم.

 

مؤشر الدولار عالميًا

وفي الوقت نفسه، لم يدلِ رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، بأيّ تعليقات بشأن أسعار الفائدة أو الاقتصاد خلال ظهوره في مؤتمرٍ يحتفل بالذكرى المئوية لبنك الاحتياطي الفيدرالي لقسم البحوث والإحصاء.

واستقر الدولار مقابل معظم العملات الرئيسية، لكنه معرض لخطر الانخفاض مقابل اليورو بعد التصريحات المتشددة من صناع القرار الأوروبيين.  

توقعات مؤشر الدولار

تاريخيًا، وصل الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 164.72 نقطة في فبراير من عام 1985. 

من المتوقع أن يتم تداول الدولار الأمريكي عند 106.24 نقطة بنهاية هذا الربع، وفقًا للنماذج الكلية العالمية وتوقّعات المحللين من مزود البيانات الاقتصادية Trading Economics على أن يتم تداوله عند 109.98 خلال 12 شهرًا. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: مؤشر الدولار عالميا توقعات الدولار سعر الدولار اليوم الدولار اليوم سعر الدولار الاحتیاطی الفیدرالی مؤشر الدولار

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب

افتتحت وول ستريت تعاملات اليوم الجمعة على تراجع حاد مواصلة الخسائر التي تكبدتها بتعاملات الأمس، حيث سارع المستثمرون إلى بيع الأسهم بعد تصعيد خطير في الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين إثر إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الخميس فرض رسوم جمركية على معظم دول العالم.

وعند الافتتاح هبط مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 994.46 نقطة عند جرس الافتتاح، أي بنسبة 2.45%، ليصل إلى 39551.47 نقطة، ويدخل بذلك منطقة "التصحيح" الفني بعد تراجعه بأكثر من 10% من ذروته الأخيرة.

كما خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 134.05 نقطة، أي ما يعادل 2.48%، ليبدأ عند 5262.47 نقطة، في حين تراجع مؤشر ناسداك المركب، الذي يضم كبرى شركات التكنولوجيا، بمقدار 473.16 نقطة أو بنسبة 2.86% ليصل إلى 16077.44 نقطة.

لكن الخسائر لم تتوقف عند بداية الجلسة، بل تفاقمت خلال التداولات، فبحلول الساعة 14:18 بتوقيت غرينتش، واصلت الأسهم الأميركية تراجعها، ليفقد مؤشر ناسداك أكثر من 4.01%، وسط موجة بيع قوية، وفقًا لبيانات البورصات الأميركية المباشرة.

في الوقت ذاته، سجل قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعا حادا بلغت نسبته 5.8%، ليصل إلى أدنى مستوى له منذ يناير/كانون الثاني 2024، ما يعكس ضغوطًا كبيرة على أسعار النفط والأسهم المرتبطة به، بحسب بيانات لحظية أوردتها وكالات مالية متخصصة عند الساعة 14:03 بتوقيت غرينتش.

مؤشر التقلب (VIX) المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024 (الفرنسية) تراجع حاد في الأسواق الأوروبية

لم تكن الأسواق الأميركية وحدها التي تضررت؛ فقد واصل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي تراجعه هو الآخر اليوم، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 5.3% بحلول الساعة 14:45 بتوقيت غرينتش، ليصل إلى أدنى مستوى له خلال الجلسة.

إعلان

ويعكس هذا الهبوط الجماعي انتقال القلق من الأسواق الأميركية إلى نظيرتها الأوروبية، في ظل المخاوف المتزايدة من ركود عالمي وشيك.

تصعيد جمركي يشعل التوترات

جاء هذا التراجع الحاد بعد إعلان الصين عن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع الواردات الأميركية، ابتداءً من 10 أبريل/نيسان الجاري، ردًا على الجولة الأخيرة من الرسوم التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مجموعة واسعة من السلع الصينية.

وأفادت صحيفة نيويورك بوست بأن المستثمرين باتوا يخشون من أن تؤدي هذه الحرب الجمركية إلى ركود اقتصادي عالمي في حال استمرار التصعيد، مشيرة إلى أن الرد الصيني الشامل قد يكون له أثر بالغ على التجارة العالمية وسلاسل التوريد.

أسهم التكنولوجيا والتجزئة تتصدر الخسائر

وتكبدت كبرى الشركات الأميركية ذات الانكشاف الكبير على السوق الصينية خسائر فادحة خلال تعاملات اليوم، فقد تراجعت أسهم شركة آبل بأكثر من 9% في التداولات المبكرة، في حين هبطت أسهم نايكي (المنتجة للملابس والأحذية والأدوات الرياضية) بنسبة تجاوزت 14%، ما يعكس حجم القلق بشأن اضطرابات سلاسل التوريد وتراجع المبيعات الدولية.

وأشار موقع نيويورك بوست إلى أن هذا الاتجاه البيعي امتد إلى معظم القطاعات، بما فيها القطاع المالي والصناعي والاستهلاكي، وسط موجة بيع جماعية لا تزال مستمرة.

وعلى الرغم من تقرير الوظائف القوي الصادر صباح اليوم، والذي أظهر إضافة الاقتصاد الأميركي 228 ألف وظيفة في مارس/آذار، فإن حالة القلق سادت الأسواق.

فقد ارتفع مؤشر التقلب (VIX)، المعروف بمؤشر "الخوف" في وول ستريت، إلى أعلى مستوياته منذ أغسطس/آب 2024، مما يشير إلى ارتفاع كبير في مستويات المخاطرة، بحسب ما أفادت به رويترز.

ترامب إلى المستثمرين الذين يأتون أميركا: سياساتي لن تتغير أبدا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا  (الأوروبية) ترامب يدافع عن سياسته الاقتصادية

في المقابل، دافع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن سياساته التجارية في منشور له على منصته الاجتماعية "تروث سوشال"، قائلاً: "إلى المستثمرين الكُثُر الذين يأتون إلى الولايات المتحدة ويستثمرون مبالغ ضخمة من الأموال، سياساتي لن تتغير أبدًا. هذا وقت رائع لتصبح غنيًا، أغنى من أي وقت مضى!!!".

إعلان

في الأثناء، أطلق خبراء الاقتصاد تحذيرات جدية من تداعيات التصعيد، فقد قدرت جي بي مورغان تشيس احتمالية دخول الاقتصاد الأميركي في حالة ركود بنسبة 60% إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

ويترقب المستثمرون كلمة من رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وسط ترجيحات بأن تتدخل المؤسسة النقدية من خلال تعديل أسعار الفائدة للتعامل مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة، بحسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.

وبينما تعاني الأسواق العالمية من موجة تقلبات مماثلة، يحذر الخبراء من أن الأيام المقبلة قد تحمل مزيدًا من الهزات ما لم يتم التوصل إلى حل دبلوماسي سريع. وحتى ذلك الحين، تبقى معنويات المستثمرين حذرة، والتقلبات مرشحة للاستمرار.

مقالات مشابهة

  • انخفاض أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
  • أسعار صرف الدولار في الأسواق المحلية
  • انخفاض جديد يطرأ على أسعار الدولار في بغداد وأربيل
  • انخفاض أسعار الدولار في بغداد وأربيل مع إغلاق البورصة
  • ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذا رد باول على طلبه
  • ترامب مهاجما رئيس «الاحتياطي الفيدرالي»: توقف عن التلاعب بالسياسة.. ويجب خفض أسعار الفائدة
  • الأسهم الأوروبية تنهي تعاملات الأسبوع على انخفاض حاد
  • ترامب يحث رئيس الاحتياطي الفيدرالي على خفض معدلات الفائدة
  • وول ستريت تواصل النزف وصدمة بأسواق أوروبا بسبب رسوم ترامب
  • مؤشرات الأسهم الأوروبية تفتتح على انخفاض متأثرة برسوم ترامب الجمركية