الزراعة النيابية: قرار بغلق 3 آلاف بحيرة أسماك متجاوزة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
تعتزم وزارة الموارد المائيَّة استكمال غلق نحو ثلاثة آلاف بحيرة أسماك غير مجازة مطلع العام المقبل، بسبب قلة الواردات المائية وعدم استخدام الطرق الحديثة للتربية.
وقالت نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه والأهوار، في مجلس النواب، زوزان علي صالح، في حديث صحفي تابعته "الاقتصاد نيوز"، ان "وزارتي الموارد المائية والزراعة اتفقتا على غلق جميع البحيرات المتجاوزة، نتيجة الظروف التي يمر بها العراق بسبب قلة الواردات المائية التي تصل إليه والتغير المناخي وارتفاع درجات الحرارة".
وأضافت صالح أنَّ "غلق البحيرات غير المجازة سيسمح باستخدام أمثل للمياه، وإدارتها بشكل مدروس وعادل بين المحافظات، كما يمكن البلد من تجاوز المرحلة الحرجة في ظل الظروف الراهنة".
ولفتت إلى أنَّ "عدد بحيرات الأسماك المجازة يصل إلى ألفين، مقابل ثلاثة آلاف بحيرة متجاوزة، بواقع ألفي بحيرة على نهر دجلة، وأكثر من 700 بحيرة على نهر الفرات موزعة بين مناطق مختلفة".
وطالبت النائب بـ"ضرورة توجه مربي الأسماك إلى استخدام طرق حديثة للتربية، منها النظام المغلق مما يوفر الكثير من المياه دون هدر، فضلاً عن اتباع حلول بديلة في المستقبل لدعم هذه الثروة المهمة ومربي هذا المنتج الذي يعد وجبة أساسية يستهلكها المواطن".
ودعت في الوقت نفسه الحكومة إلى "دعم المربين لتقليل كلفة المشروع عن طريق توفير جميع المتطلبات والاحتياجات للمربين لرفع المستوى الاقتصادي لهذه الفئة المهمة".
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
#سواليف
درس علماء جامعة سيبيريا الفيدرالية ومعهد الفيزياء الحيوية التابع لأكاديمية العلوم الروسية تأثير #انفجار #نيزك #تونغوسكا على النظام البيئي للمسطحات المائية بالقرب من مركز الحدث.
ودرسوا بالإضافة إلى ذلك تأثير تغير المناخ على #التنوع_البيولوجي فيها.
ويشير الباحثون إلى أنهم تتبعوا #التغيرات_المناخية في شرق #سيبيريا على مدى 2000 سنة الماضية من خلال تحليل بقايا حبوب اللقاح القديمة والعوالق والحشرات في الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي في إقليم كراسنويارسك، الواقعة على حدود التربة الصقيعية، حيث تنعكس التحولات الطبيعية بشكل أقوى. وتقع بالقرب من مركز انفجار نيزك تونغوسكا. وقد اتضح للعلماء أن عواقب هذا الحدث الكارثي استمرت لمدة نصف قرن. كما حددوا بداية المناخ الأمثل في العصور الوسطى، والعصر الجليدي الصغير، والاحتباس الحراري العالمي الحديث. واتضح لهم أن التحليل الأساسي للتربة السفلية هو أسلوب واعد يوفر كمية كبيرة من المعلومات.
مقالات ذات صلةويقول البروفيسور دينيس روغوزين نائب مدير المعهد للشؤون العلمية: “تعتمد هذه التقنية على أساليب طورها علماء روس، وتعتمد على تحليل الرواسب المتراكمة في قاع البحيرة. وتستخدم بقايا النباتات والحيوانات القديمة كمؤشرات حيوية، مثل جزيئات حبوب لقاح النباتات، وبقايا العوالق التي كانت موجودة في الماضي”.
ووفقا له، أي تحول في البيئة له تأثير على النظم البيئية. فمثلا، يمكن للتغيرات في التركيب الكيميائي للمياه وشفافية المياه، وزيادة أو نقصان درجة حرارة البحيرة، أن تؤدي إلى انخفاض أو زيادة في عدد الأنواع التي تعيش فيها.
ويشير البروفيسور إلى أن العلماء في إطار هذا العمل العلمي، أعادوا بناء تاريخ المناخ في المنطقة على مدى 2.2 ألف سنة الماضية. ودرسوا المؤشرات الحيوية لكائنات حية وحيدة الخلية وحالة النظم البيئية من خلال دراسة حالة براغيث الماء وأنواع البعوض الذي تعيش يرقاته في الماء ودرسوا أيضا حبوب اللقاح النباتية التي تعتبر “شاهدا” قيما على العصور الماضية.
وتجدر الإشارة إلى أن سمك الرواسب السفلية لبحيرة زابوفيدنوي، وفقا للبيانات الزلزالية، يبلغ حوالي 4 أمتار. ويشير هذا إلى أن البحيرة تشكلت قبل عدة آلاف من السنين.
وقد اكتشف الباحثون ارتفاعا في محتوى المواد التي جرفتها المياه إلى البحيرة نتيجة تآكل التربة بسبب سقوط عدد كبير من الأشجار، الذي حدث نتيجة لما يسمى بحادثة تونغوسكا – انفجار جوي ناجم عن سقوط نيزك في عام 1908، ما أدى إلى تغيير توازن النظام البيئي واستغرق تعافيه حوالي 50 عاما.