[ سيدي الشهيد محمد باقر الصدر …]{{ ما يسمى بالدعاة المزيفين ، المزورون يعذبوك ، ويتاجرون في كل إنتخابات بك وبرفع صورك ليقتلوك في كل يوم ….. ألف مرة ، ومرة ، ومرات … }}
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
بقلم: حسن المياح – البصرة ..
ٱه … والف ألف ٱه ….. يا سيدي يا محمد باقر الصدر ….
كم يؤلمني ، كما ٱلمك قبلي ، وصبرت أنت على ألمك مجروحٱ ، كسيرٱ ، أسفٱ مكلومٱ …..ويوم أوضحت وبينت وشرحت مفصلٱ ، وكشفت لهم الحقيقة تربية وتهذيبٱ ….. حتى لا يبخسوك وعيك ودرايتك ، ومكاشفتك وإختيارك ، وعلمك وإسرارك الإلهي ، لما تودع عندك أمانة أن تبوح بها ، أو تبلغها ، أو تكشفها فضحٱ … وحشاك وأنت السيد محمد باقر الصدر الذي طلق الدنيا بالثلاث كجده الإمام علي بن أبي طالب عليكما أنتما كلاكما الإثنان التحية والسلام ، والإكرام والتبجيل والإحترام ….
وأنت بالأمس لما كنت حيٱ في عالم الدنيا قد ظلموك … ، وأوجعوك … ، وخالفوك … ، وٱلموك ……. ،
وهم بعد إستشهادك قد مزقوك أوصالٱ متناثرة لما مارسوا اللصوصية والسرقات ، وكأنها مهنة إحتراف وممارسة ومراس تربوا عليه وتعلموه وتهذبوه مسلك طريق سلوك ، ومسيرة حياة عملية ، عندما أصبحوا حاكمين بفعل العمالة للمحتل الأميركي الصليبي المستعمر ، والخيانة الجاهرة الجهيرة الفاضحة ، لما كانوا عليه من عقيدة وإيمان …..
وهم في كل موسم إنتخابات يتاجرون بك سلعة تجارية رابحة مضمونة ثمينة ، لما يرفعوا صورك الجميلة الجاذبة المشرقة النورانية البهية …. ، ولما يعلنون إعلامٱ مزيفٱ مخادعٱ كاذبٱ مزورٱ الإنتماء اليك عملٱ رساليٱ حركيٱ واعيٱ ، وأنك الأسوة الأنقى الأطهر ، وأنك القدوة الأصلح الأوعى الأنزه ….. وما هم حقٱ منك بقريب ، أو ببعيد …. لأنهم بعملهم الزائف الشائن المنحرف المشوه الذي هم عليه حراكٱ سياسيٱ ، وممارسة مسيرة حاكمية ظلم ، وسلوك لصوصية مغيرة صعلوكة جاهلية مجرمة دكتاتورية ، بعمد مخطط مدبر مقصود ، يقتلونك —- يا سيدي الغالي المفدى. —- يوميٱ ألف ألف قتلة ، وينكأؤون لك ألف ألف جرح لينزفوك دمٱ كثيفٱ عبيطٱ …..
قاتلهم الله —- من شر أعداء مجرمين مستهترين سفلة — أنى يؤفكون …. وهم الى جهنم وبئس المصير زمرٱ يساقون ….
المصدر: شبكة انباء العراق
كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات
إقرأ أيضاً:
معركة الكوفة.. لحظة التمكين السياسي للصدر وانعكاساتها الداخلية
بغداد اليوم - بغداد
سلّط الأكاديمي مجاشع التميمي، اليوم الجمعة (4 نيسان 2025)، الضوء على معركة الكوفة التي وقعت في الرابع من نيسان 2004، معتبرًا إياها لحظة فاصلة ونقطة تحول بارزة في مسيرة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، حيث أسهمت في ترسيخ صورته كرمز للمقاومة ضد الاحتلال الأمريكي، وفي بلورة مشروع سياسي ذي طابع شعبي وثوري.
الكوفة في ربيع الاحتلال
وقعت معركة الكوفة في خضم التوترات التي أعقبت سقوط النظام السابق عام 2003، حين كانت القوات الأمريكية تعيد رسم المشهد الأمني والسياسي في العراق، وسط تصاعد حركات المقاومة الشعبية. في ذلك الوقت، برز التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر كقوة صاعدة تُعبّر عن الغضب الشعبي، خصوصًا في المناطق الشيعية التي شعرت بالإقصاء والتهميش من قبل الإدارة الأمريكية المؤقتة.
بدأت المواجهة حين أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا باعتقال الصدر وحظر صحيفة "الحوزة" التابعة له، ما اعتبره أنصاره إعلان مواجهة مفتوحة. وشهدت مدينة الكوفة – المعقل الرمزي والديني – اشتباكات عنيفة بين "جيش المهدي" في حينها والقوات الأمريكية، استمرت لأسابيع، وخلفت عشرات القتلى والجرحى، ورفعت من شعبية الصدر داخل الأوساط الشعبية كقائد مقاوم.
لحظة التحوّل السياسي
وأوضح التميمي، في حديث خصّ به "بغداد اليوم"، أن "تلك المرحلة كانت بمثابة محطة تمكين سياسي للصدر، إذ تجاوزت فيها الحركة حدود المواجهة العسكرية لتتبنى خطابًا عامًا يركز على محاربة الفساد وتجاوز الانقسامات الطائفية، عبر منهج أكثر تنظيمًا ووضوحًا في المواقف السياسية".
وأشار التميمي إلى أن "بعض الانتقادات التي تُوجَّه للصدر، لعدم تبنيه مواجهة مماثلة ضد الفصائل المسلحة أو الجهات المتهمة بالفساد، تعكس حجم التعقيد في المشهد العراقي اليوم"، مبينًا أن "الصدام مع أطراف داخلية قد يؤدي إلى تفكك إضافي في الجبهة الوطنية، وهو ما يضعف فرص بناء مشروع سياسي جامع".
تحولات داخلية وإعادة توزيع النفوذ
وانتقل التميمي في حديثه إلى ما وصفه بـ "التحولات الداخلية" في التيار الصدري، موضحًا أن انشقاق عدد من القيادات البارزة خلال السنوات الماضية يمكن فهمه ضمن سياق صراع الرؤى واختلاف الطموحات بشأن مستقبل الحركة، إذ سعى بعض المنشقين إلى تثبيت وجودهم السياسي أو العسكري ضمن ترتيبات ما بعد الاحتلال.
وأضاف أن "تلك الانشقاقات أسهمت لاحقًا في ولادة قيادات جديدة ضمن الإطار التنسيقي"، لافتًا إلى أن "بعض هذه القيادات أقام علاقات استراتيجية مع إيران، ما مهّد لتشكيل جماعات مسلحة ضمن الحشد الشعبي، وأدى إلى إعادة رسم خارطة النفوذ والتحالفات داخل الساحة العراقية"، وفقا لقوله.