الدفاع الإسرائيلية تعلن مقتل جنديين وإصابة 5 آخرين في غزة
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جنديين خلال المعارك الجارية في مركز قطاع غزة، وإصابة 5 آخرين بينهم ضابط بجروح خطيرة.
ووفقا لوزارة الدفاع الإسرائيلية فإن أحد القتلى جندي في قوات الهندسة برتبة رائد يبلغ من العمر 29 عاما، فيما الجندي الثاني يحمل رتبة رقيب في الكتيبة 931 في لواء ناحال، ويبلغ من العمر 20 عاما.
הותר לפרסום שמו של חלל צה"ל שנפל אתמול ברצועת עזה: רס"ר אליהו בנימין אלמקייס, לוחם הנדסה קרבית בן 29 מירושלים; יהי זכרו ברוך pic.twitter.com/2QDJabgr8E
— גלצ (@GLZRadio) November 9, 2023وتجدر الإشارة إلى أن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ بدء العملية البرية في قطاع غزة بلغ 35 قتيلا، فيما وصل عدد قتلاه منذ الـ7 من أكتوبر إلى 352.
ودخلت الحرب على غزة شهرها الثاني ردا على هجوم "حماس" في 7 أكتوبر الماضي.
وبلغت حصيلة الضحايا في قطاع غزة أكثر من 10.5 ألف قتيل وأكثر من 26 ألف جريح، فيما قتل في إسرائيل أكثر من 1400 شخص، وأصيب أكثر من 5 آلاف.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة القضية الفلسطينية جرائم جرائم حرب جرائم ضد الانسانية طوفان الأقصى قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الصحة الفلسطينية: اسـ ـتشـ ـهاد أكثر من 15 ألف طفل منذ أحداث 7 أكتوبر
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد أكثر من 15 ألف طفل منذ أحداث 7 أكتوبر، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
إدانات واسعة لنواب البرلمان لاعتزام الاحتلال الإسرائيلي إنشاء وكالة حكومية تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، تحت مسمى "المغادرة الطوعية".
وحذر النواب والأحزاب من تداعيات هذه الخطوة على مستقبل القضية الفلسطينية واستقرار المنطقة.
أدان النائب محمد الرشيدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب الشعب الجمهوري، إعلان الحكومة الإسرائيلية إنشاء وكالة تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وحقوق الإنسان، وتأتي ضمن سلسلة من الممارسات الإسرائيلية التي تسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض، بهدف تغيير التركيبة السكانية وطمس الهوية الفلسطينية، في تحدٍّ واضح للمجتمع الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكد الرشيدي في بيان له اليوم، أن مصر ترفض بشكل قاطع أي محاولات للمساس بالحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، مشددا على أن ما تسميه إسرائيل بـ"المغادرة الطوعية" لا أساس له من الصحة، بل يعد محاولة مكشوفة لشرعنة التهجير القسري، وهو أمر يخالف كل الأعراف الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، التي تؤكد على حق الفلسطينيين في البقاء بأراضيهم ورفض أي محاولات لنقلهم قسرًا.