مسؤولون إندونيسيون يشيدون بجهود المملكة في رعاية الأيتام
تاريخ النشر: 9th, November 2023 GMT
أشاد عدد من المسؤولين الإندونيسيين على رأسهم رئيسة مدينة سوكوهارجو بجاوى الوسطى ايتيق سورياني، وأعضاء البرلمان المحلي بالمدينة، وعضو البرلمان السابق بمدينة سوبانق جاوى الغربية، بجهود المملكة العربية السعودية في مساعدة الأيتام.
وثمنوا ما قام به مكتب "الندوة العالمية للشباب الإسلامي" من كفالة الأيتام هذا العام، في منطقتي جاوى الغربية وجاوى الوسطى.
جاء ذلك خلال مشاركتهم في الحفل الذي أقامه مكتب الندوة العالمية أمس في جاكرتا، لتنفيذ مشروع كفالة الأيتام، والذي شمل توزيع السلال الغذائية والكسوة وتسديد الرسوم الدراسية للأيتام.
واستهدف تقديم الرعاية المتميزة للأيتام وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم وتشجيعهم على التفوق الدراسي.
2000 يتيمواستفاد من المشروع أكثر من 2000 يتيم ويتيمة، أثنوا وأسرهم على جهود الندوة العالمية ومشروعاتها الاجتماعية في إندونيسيا، وعلى رأسها تقديم المساعدات للأيتام.
وأعربوا عن شكرهم الجزيل للمملكة حكومة وشعبًا، على هذه اللمسة الانسانية الكريمة، وتلبيتها لرغبة الأيتام في إندونيسيا بالدعم والمساعدة.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس جاكرتا إندونيسيا مشروع كفالة الأيتام الندوة العالمية للشباب الإسلامي
إقرأ أيضاً:
مسؤولون صهاينة: عودة الهجمات اليمنية ستؤثر على الاقتصاد الإسرائيلي
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، الثلاثاء، تقريرا جديدا ذكرت فيه أن مسؤولين اقتصاديين كبار في كيان العدو تحدثوا مؤخرا مع خبراء في شركات التصنيف الائتماني العالمية، وخرجوا بانطباع مفاده أن "انهيار وقف إطلاق النار في غزة سيؤدي إلى تجدد التصعيد في ساحات أخرى مثل الشمال، واليمن، وسيؤدي ذلك إلى تخفيض جديد للتصنيف الائتماني لإسرائيل".
ونقلت الصحيفة عن مسؤول اقتصادي كبير قوله "إن عناصر في المؤسسات الدولية الكبرى في جميع أنحاء العالم، فضلاً عن شركات التصنيف الائتماني، تدق ناقوس الخطر بشكل صريح، ووفقاً لهم، فإن استئناف القتال في غزة سيعيد الصواريخ إلى سماء إسرائيل، سواء من غزة أو اليمن، وربما أيضاً من لبنان والعراق، وربما حتى من إيران".
ووفقا لهذا المسؤول فإن تأثير التصعيد وعودة الهجمات اليمنية "سيكون فوريا، حيث ستختفي شركات الطيران ورجال الأعمال على الفور من إسرائيل، وسيتذكر العالم مرة أخرى أن إسرائيل منطقة حرب خطيرة للاستثمار، بكل ما يعنيه ذلك".
وقال مسؤول اقتصادي كبير آخر في كيان العدو إن "التوقعات سلبية بالفعل اليوم، ويجب على إسرائيل أن تفكر في العواقب التي قد تترتب على الاقتصاد والميزانية إذا عادت إلى الحرب الآن" وفقا لما نقلت الصحيفة.
وتعكس هذه التعليقات نجاح الجبهة اليمنية في تثبيت التأثير الاقتصادي الكبير لدورها المباشر والمتصاعد في الصراع بشكل دائم، بحيث يعجز العدو عن إزاحته عن المشهد أو تجاهله في حسابات أي جولة قادمة.
كما تؤكد هذه التصريحات تكامل التأثير الاقتصادي للجبهة اليمنية مع التأثيرات الأمنية والعسكرية حيث كانت تقارير عبرية قد نقلت يوم الاثنين عن مسؤولين في كيان العدو تأكيدات واضحة على أن تعاظم قلق المؤسسة الأمنية "الإسرائيلية" بسبب احتمالات عودة الهجمات اليمنية، بعد تأكيدات السيد القائد على أن كامل الأراضي المحتلة، بما في ذلك "يافا" (تل أبيب) ستكون تحت النيران.
وقد كشف أولئك المسؤولون أن كيان العدو لا يملك أي وسيلة لمواجهة هذا التهديد، سوى الاعتماد على دعم إدارة ترامب فيما يتعلق بتكثيف الهجمات على اليمن، وهو ما يعني استمرار مأزق انعدام الخيارات الفعالة في مواجهة التهديد الذي لا يتوقف خطره عن التصاعد مع استمرار تطور القدرات العسكرية اليمنية.